انتخابات، مجلس الشعب ….مصطلحان يحتاجان للتصحيح

انتخابات، مجلس الشعب ….مصطلحان يحتاجان للتصحيح

سوريا الاعلامية – ريما ضوميط 

بين من توجه بدوافعه الوطنية للانتخابات وبين آخر اجبر على اختيار القائمة والكثر من من قاطعوا الانتخابات وغير مؤمنين بمصداقيتها …. 13/4/2016 الساعة السابعة صباحا ابتداء العرس بدخول فرق الزفة وبأغاني واهازيج وطنية والمعازيم بدأت بالوصول الى المراكز الانتخابية والشارع السوري يشهد عاصفة انتخابية البعض قاطع الانتخابات مكتفيا بقول “الاسماء معروفة” وبعضهم المتوجه بكامل ما تبقى لديه من ثقة ليوصل صوته وانتمائه..
البادرة الاجمل التي رفعت من معنويات الشعب السوري في ظل هذا الصراع هي مشاركة السيد الرئيس بشار الاسد وعقيلته ولأول مرة بانتخابات البرلمان واعطت جرعة ودعما معنويا كبيرا للشعب .. صفحات التواصل الاجتماعي امتلأت بصور تتعلق بهذه المناسبة ليست كلها مع وليست ضد فبعضهم مقتنع لدرجة اليقين بأسماء الناجحين ولم يذهب للانتخاب وبعضهم الاخر وضع صورة اصبعه المغطى بالحبر السري وطبعا لا ننسى صورا لبعض المرشحين المحمولين على الاكتاف
ولو قمنا بطرح السؤال التالي كيف أمضيت هذا اليوم ؟ لن نتفاجأ بالأجوبة فجميع الاحتمالات واردة ولنعذر كلا الطرفين من ذهب للانتخابات ومن لم يذهب فمن حقهم هذا وهم غير مؤمنين بها ولم يقوموا بحقهم الوطني, فأين حقي اذا كانت اسماء الناجحين معروفة قبل البدء بالعملية الانتخابية ؟ وأين هو حقي ان كنت مجبرا على انتخاب قائمة من اشخاص لست مقتنع بهم لكنهم سينجحون لاختبائهم خلف قواعد عريقة تربينا عليها ومؤمنين بها ؟ أين هو حقي وانا اشاهد كيف يدفع للمواطنين مقابل التصويت لشخص ما؟ واين حقي وانا اشاهد هموم الوطن محمولة على الاكتاف متمثلة بشخص لا اعرف حتى اسمه؟ !
بضع ساعات تفصلنا عن معرفة اعضاء مجلس الشعب .. انتهت الانتخابات واغلقت الصناديق وبدأت عملية فرز الاصوات . في الختام كان لابد من هذه العملية الانتخابية في وقتنا الراهن لكن ماذا لو كان المرشحين غير ذلك ماذا لو رفعنا صوت واحد في وجههم مطالبين بسير العملية الانتخابية بمصداقية وامان؟!
وكل عرس وطني وانتم مدعوون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

adana escort - escort adana - mersin escort - mersin escort bayan - escort