الفرقة 17.. القصة الكاملة منذ هجوم داعش حتى الانسحاب

بداية, يجدر التنويه الى أن الفرقة 17 في محافظة الرقة ليست فرقة عسكرية كاملة و انما القطعة العسكرية الموجودة هناك هي مركز قيادة الفرقة مع حامية لا تتجاوز الـ 400 عنصر كعدد تقريبي ..
بدأت داعش هجومها العنيف بعدة تفجيرات إنتحارية استطاعت من خلالها فتح ثلاث ثغرات في اسوار المعسكر وسواتره الترابية وسيطرو على تلة الكيميا ولكن بعد أن ضربهم الطيران وقتل منهم العشرات وجرح العشرات استطاع عناصر الحامية الـ 370 دحرهم واخراجهم من المعسكر حيث تم الهجوم بعدد يفوق 6000 ارهابي من مختلف الجنسيات ومن مختلف المحاور وبأسلحة ثقيلة ومتطورة سرقوها من الموصل العراقية.
قام حماة قيادة الفرقة وبعد عامين من الصمود باعلام القيادة ان لا قدرة على صد هذا الهجوم الكبير و طلبوا الاذن بالانسحاب الى اللواء 93 التابع للفرقة نفسها في عين عيسى, (46 كم شمال الفرقة).
صدر قرار القيادة العامة للجيش بالتغطية لتأمين جنود مقر الفرقة 17 إلى مكان آمن نظراً لشراسة الهجوم.
تم تحديد نقطة الانسحاب و بدأ سلاح الجو السوري باستهداف المجموعات التابعة لداعش في تلك النقطة و تدميرها بالكامل و من ثم تم انسحاب عناصر الفرقة منها بتغطية جوية عن طريق مدرعات الفرقة.
استشهد حوالي ثلاثين جندي وضابط وقتل أكثر من 160ارهابي داعشي، ومصدر خاص أبلغ دمشق الاخبارية بأن هناك مواقع أخرى قتل فيها أكثر من 300 ارهابي وذلك بأربعة صواريخ سكود طراز سي أطلقها الجيش العربي السوري على أوكار داعش وتجمعاته في ريف الرقة وقد أضطر الارهابيين الى اخلاء المشفى الوطني في الرقة من المدنيين حتى يتسع لجرحاهم وكذلك تم افراغ مشفى دار الشفاء وافتتح مشفى ميداني لاستقبال ارهابييه الجرحى.
جميع العناصر التي ألقت داعش القبض عليهم و ذبحهم بقيوا لتغطية الانسحاب و من ثم حاولوا الفرار باتجاه مدينة الرقة و الاختباء لكن داعش ألقت القبض عليهم وقامت بإعدامهم بطريقة وحشية, ولم يستشهد أي عنصر أثناء تنفيذ خطة الانسحاب نحو اللواء 93.

One Reply to “الفرقة 17.. القصة الكاملة منذ هجوم داعش حتى الانسحاب”

  1. الله يرحم شهداء الجيش العربي السوري
    و لكن تعلمون ان المشفى الوطني مليء بجرحى داعش لما لم يتم استهدافهم بصاروخ سكود او اكثر
    اتوقع وجود خونة داخل الجيش العربي السوري و يجب اجتثاثهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.