1000 شهيد وأكثر من 5700 جريح منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتهدئة لمدة 12 ساعة .

1000 شهيد وأكثر من 5700 جريح منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتهدئة لمدة 12 ساعة .

 

سوريا الإعلامية |خـــــــــــاصّ|مدير مكتب فلسطين : عهد حازم الهيموني

في ظل استمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين في قطاع غزة ، زفّت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤول الإعلام الحربي صلاح أبو حسنين (45 عاماً) ونجليه عبد العزيز (15 عاماً) وعبد الهادي (12 عاماً)، جراء غارة للاحتلال فجر أمس الجمعة، على منزله بحي الشابورة وسط رفح في قطاع غزة.

وحتّى ساعات مساء أمس الجمعة ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بداية العدون إلى 833 شهيداً و5240 جريحاً ، وانتشلت الطواقم الطبية 7 شهداء قضوا في مجزرة حي الشجاعية، كما استشهد الطفل وليد الحرازين 5 أعوام برصاص قناصة الاحتلال ومحمد الخطيب ومحمد النجار ومحمد عصفور من خانيونس، ورشا عفانه ورسمية سلامة ومرام فياض متأثرات بجروحهن، وأحمد أبو خطيفان في دير البلح. واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مجموعة من المواطنين في منطقة عبسان ما أدى لاستشهاد المواطن سليمان الشواف وإصابة أخرين بجروح مختلفة ونقلوا إلى مستشفى ناصر الطبي. كما استشهدت المواطنة الحامل شيماء حسين عبد القادر قنن، فيما تمكنت الأطقم الطبية من إنقاذ جنينها، حيث تمكنت الطواقم الطبية في مستشفى شهداء الأقصى من إنقاذ جنين الشهيدة شيماء قنن بعد أن وصلت جثة هامدة إلى المستشفى. وتبلغ الشهيدة من العمر ثلاثة وعشرين عاماً وكانت حاملاً في شهرها التاسع عندما استهدفت طائرة الاحتلال منزلها في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

10524850_743636289028998_1299262562_n

في ساعات مع بعد مساء الجمعة وفجر السبت، استشهد 25 مواطناً، منهم 20 شخصاً من عائلة واحدة، حيث استشهد عشرون مواطناً على الأقل من عائلة النجار معظمهم من الأطفال وأصيب نحو عشرين في قصف مدفعي استهدف منزلهم المؤلف من ثلاث طبقات في بلدة خزاعة بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة. وأشار مراسل فلسطين اليوم إلى أن ما بين خمسين إلى سبعين شخصاً كانوا موجودين داخل المبنى لحظة استهدافه من قبل جيش الاحتلال. وعرف من بين الشهداء خليل وجنى وسمير وإخلاص وحسام وآمنة النجار.

في حين اعتبر ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في بيت حانون هي وصمة عار لهذه الحكومة. وأكد عبد ربه أن هذه الجريمة تظهر إلى أي مدى تستفيد حكومة الاحتلال من النطاق الدولي في ظل تردد مؤسسات الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في إدانة العدوان المجرم وإلزام الاحتلال بوقفه، وشدد على أن استهداف المدنيين الذين لجؤوا إلى إحدى مدارس الأونروا يظهر أن الهدف من هذه الحرب قتل المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني، وطالب عبد ربه الدول العربية الارتقاء بمواقفها إلى حجم الجريمة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وحسب تقرير نشر على موقع سرايا القدس الرسمي فإن معطيات عند الجيش الصهيوني أظهرت معطيات أن 168 جندياً وضابطاً صهيونياً أصيبوا في قطاع غزة منذ بدء العدوان البري ضد قطاع غزة في يوم 17 تموز/ يوليو من الشهر الجاري. وحسب هذه المعطيات التي وردت في بيانات يومية منفصلة لجيش الاحتلال، فإن 25 من الإصابات وصفت بـ”الخطيرة”، و57 إصاباتهم “متوسطة”، و70 إصابتهم “طفيفة”، دون أن يتم تحديد مدى إصابات 16 جندياً. ولا تتضمن هذه الإحصائية الجنود الذين جرحوا قبل بدء العملية البرية لعدم وجود معطيات من الجيش الصهيوني عنها. وفيما يلي تفاصيل الإصابات في صفوف جيش الاحتلال الصهيوني: 18 يوليو/تموز: إصابة 12 جنديا وضابطا، بينهم ضابطان جراحهما خطيرة و3 ضباط وجندي واحد إصاباتهم متوسطة، وضابط و5 جنود إصاباتهم طفيفة. 19 يوليو/تموز: إصابة 5 جنود، من بينهم 2 خطيرة، و1 متوسطة، و2 طفيفة. 20 يوليو/تموز: إصابة 30 جنديا، من بينهم 3 خطيرة، و8 متوسطة، و19 طفيفة. 21 يوليو/تموز: إصابة 20 جنديا، من بينهم 3 خطيرة، و4 متوسطة، و13 لم يحدد مدى إصاباتهم. 22 يوليو/تموز: إصابة 20 جنديا، من بينهم 3 خطيرة، و9 متوسطة، و8 طفيفة. 23 يوليو/تموز: إصابة 28 جنديا، من بينهم 2 خطيرة، و10 متوسطة، و16 طفيفة. 24 يوليو/تموز: إصابة 4 جنود أحدهم إصابته خطيرة. 25 يوليو/تموز: إصابة 14 جنديا، من بينهم 6 خطيرة، و8 متوسطة. الساعات الأولى من يوم 26 يوليو/تموز: إصابة 35 جنديا، بينهم 3 خطيرة، و13 متوسطة، و19 طفيفة. من جهتها، قالت نجمة داود الحمراء الصهيونية، إنه منذ بدء العملية الصهيونية في غزة، يوم السابع من الشهر الجاري، قدمت طواقمها العلاج الطبي لـ 566 صهيونياً أصيبوا نتيجة عمليات إطلاق الصواريخ من غزة على (إسرائيل)، من بينهم 549 إصاباتهم طفيفة و5 إصاباتهم متوسطة، و9 جروحهم خطيرة. وأكدت نجمة داود الحمراء على موقعها الالكتروني مقتل 3 مستوطنين صهاينة منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة في الثامن من تموز/يوليو الجاري.

10566270_743636325695661_960945726_n

أما في قتلى الجيش الصهيوني أعلن جيش الاحتلال الصهيوني فجر السبت عن ارتفاع عدد قتلاه منذ بدء الحرب البرية إلى 37 في اشتباكات ضارية مع رجال المقاومة الفلسطينية على تخوم قطاع غزة. وذكرت صجيفة “يديعوت احرنوت” الصهيونية أن الرقابة العسكرية الصهيونية سمحت فجر اليوم بنشر خبر مقتل جنديين صهيونيين في اشتباكات مسلحة وقعت مساء أمس في قطاع غزة. وقالت إذاعة الاحتلال إن أحد القتيلين هو الرقيب أول “غاي بويلاند” البالغ من العمر (21 عاماً) من القرية التعاونية “غينوسار” وأنه قتل في اشتباك جنوب القطاع، فيما لم تسمح الرقابة بعد بنشر اسم القتيل الثاني. وأشارت إلى أن 35 جندياً صهيونياً أصيبوا في المعارك التي دارت الليلة في غزة بينهم 3 بحال الخطر الشديد، و13 بجراح متوسطة، و19 بجراح طفيفة.

في حين كشف المحلل رون بن يشاي العسكري لصحيفة يديعوت احرنوت، أن جيش الاحتلال خسر منذ بداية العملية البرية داخل قطاع غزة عدد من خيرة الضابط من ذوي الرتب العالية المتمرسين بشتى أنواع العمل العسكري الميداني. وأشار بن يشاي الى أن من بين القتلى قادة كتائب وهؤلاء الضابط هم العمود الفقري لسلاح المشاة بجيش الاحتلال”.

فيما يخص الجندي ” آرون شاؤول ” والذي تبنت المقاومة الفلسطينية عملية أسره، قال الناطق بلسان الجيش الصهيوني ظهر أمس الجمعة إن الجندي الصهيوني المفقود أورون شاؤول قد قتل في المعركة، وأنه يعرف كأحد قتلى الجيش الذين لا يعرف مكان دفنهم. وجاء أنه تم إبلاغ عائلة الجندي ظهر اليوم من قبل رئيس دائرة القوى البشرية في الجيش والراف العسكري الرئيسي رافي بيرتس. ونقل عن مصدر عسكري صهيوني قوله إنه نظرا لأن مكان دفن الجندي غير معروف فلن تكون هناك جنازة، كما أن عائلته ليست ملزمة بفتح بيت عزاء لسبعة أيام. وبحسب التقارير الصهيونية فإن الجندي شاؤول قد أصيب في تفجير ناقلة جند صهيونية مدرعة في حي الشجاعية، فجر الأحد الماضي.

وكشفت القناة الصهيونية العاشرة مساء الجمعة النقاب أن المقاومة كادت أن تأسر جنديًا صهيونياً من داخل مبنى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وذكرت القناة أن العملية وقعت عندما دخلت قوة مشتركة من سلاح الهندسة والمدرعات والمشاة إلى مبنى بالمخيم للكشف عن مدخل نفق بعد تلقي معلومات بهذا الخصوص، وعندها خرج مسلحان من نفق بالمبنى وحاولا سحب أحد الجنود إلى داخله في حين قامت دبابة بإطلاق قذيفة إلى داخل المبنى ونجحت بقتل أحد المسلحين بينما هرب الأخر. ولم تعلن المقاومة الفلسطينية حتى الآن عن تفاصيل هذه الحادثة.

المقاومة الفلسطينية ردّت على العدوان الصهيوني الإسرائيلي المتوحش بقصف المغتصبات الصهيونية، وتبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وحسب تقرير نشر على موقعهم الرسمي ما يلي :

أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الجمعة عن مواصلة قصف المدن والمستوطنات والمواقع الصهيونية بالصواريخ والقذائف، واستمرار التصدي لمحاولات التوغل الصهيونية على حدود قطاع غزة، في إطار معركة البنيان المرصوص المتواصلة لليوم التاسع عشر على التوالي. وجاء حصاد السرايا لهذا اليوم على النحو التالي: – قصف اسدود وبئر السبع بـ5 صواريخ جراد. – قصف كريات ملاخي بصاروخي جراد. – قصف اياد مردخاي بـ4 صواريخ 107. – قصف كفار عزة ونير عوز بـ5 صواريخ 107. – قصف حشودات العدو شرق مقبرة الشهداء بـ 7 قذائف هاون. – قصف سديروت بـ 3 صواريخ 107. – قصف عسقلان بـ 3 صواريخ جراد. – قصف وادي سعد بـ 5 صواريخ 107. – قصف المفاعل النووي الصهيوني “ستوراك” جنوب تل ابيب بصاروخ براق70 – قصف ميناء اسدود بصاروخ جزراد. – قصف كرم أبو سالم بصاروخي 107. – سرايا القدس: مجاهدونا يستهدون الية عسكرية للعدو بقذيفة R.B.G في بيت حانون – سرايا القدس تقنص جندي صهيوني في الاشتباكات الدائرة في بيت حانون – مقتل واصابة عدد من جنود الاحتلال في كمين محكم لمجاهدي سرايا القدس في شارع نعيم ببلدة بيت حانون شمال قطاع غزة – سرايا القدس تستهدف الية عسكرية صهيونية شرق البريج بصاروخ موجه ظهراً والعدو يعترف بمقتل جندي والسرايا تؤكد أن العملية مصورة , والتاخير في الاعلان كان لاسباب امنية. هذا وتواصل سرايا القدس المعركة لليوم التاسع عشر على التوالي بقصف المدن والمستوطنات والمواقع الصهيونية بأكثر من 1700 صاروخ وقذيفة منذ اليوم الأول للمعركة ولحتى هذا اليوم، وتواصل كذلك التصدي بكل قوة للعملية البرية المحدودة التي تشهدها بعض المناطق الحدودية لقطاع غزة.

10585576_743636425695651_1007136558_n

فيما يخصّ تهدئة ” إنسانية ” اتفقت عليها فصائل المقاومة يتوقف خلالها العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، وتتوقف المقاومة الفلسطينية عن ضرب المغتصبات الصهيونية تبدأ من الساعة الثامنة صباح يوم السبت حتى الساعة الثامنة من مساء نفس اليوم أي بمعدل 12 ساعة . دخلت الهدنة الإنسانية التي وافقت عليها فصائل المقاومة الفلسطينية لمدة اثنتي عشرة ساعة حيز التنفيذ منذ الساعة الثامنة صباحا على أن تستمر حتى الثامنة مساء، هذا واستبق الاحتلال الهدنة بقصف عنيف ومكثف للمناطق الشرقية من مدينة غزة. وأكدت وزارة الداخلية، أنها ستنشر القوى الأمنية وعناصر الشرطة في كافة المناطق والأسواق والشوارع، خاصة المنكوبة وستقدم المساعدات للمواطنين وتسهل تنقلهم لقضاء حوائجهم تعزيزاً لصمودهم، ودعت الوزارة المواطنين والمقاومين لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، خلال فترة الهدنة إذ لا يؤمن مكر الاحتلال. وناشدت المواطنين عدم الاقتراب من الأماكن التي تعرضت للقصف خشية وجود أجسام متفجرة حيث ستعمل الأجهزة المختصة على تأمين كافة المواقع.

وفي ذلك بدأت الطواقم الطبية الفلسطينية صباح السبت البحث عن شهداء بين أنقاض المنازل المدمرة بعد دخول الهدنة وانتشلت الطواقم الطبية جثامين 90 شهيداً من محافظات قطاع غزة، ولاتزال عمليات البحث عن جثث الشهداء تحت الأنقاض جارية، حيث يرتقب أن يرتفع العدد نظراً لحجم الدمار الهائل وخاصة في منطقة الشجاعية. ومنعت قوات الاحتلال الطواقم الطبية من دخول بلدة خزاعة، وأطلقت النار على سيارات الاسعاف. كما قامت باعتقال العشرات من سكانها، وأولئك الذين حاولوا الخروج منها بعد إعلان الهدنة للتحقيق معهم. وقال مراسل الميادين إن “شوارع قطاع غزة شهدت حركة طبيعية حيث خرج السكان إلى الشوارع والأحياء للتزود بالمؤن وتفقد منازلهم المدمرة”.

وبذلك يكون قد وصل عدد شهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 1005 شهداء حتى لحظة إعداد هذا التقرير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.