هجمات السابع من ابريل على كيان العدو حقيقة ام زيف؟

هجمات السابع من ابريل على كيان العدو حقيقة ام زيف؟

في كل عام اعتاد الجميع على مايعرف بهجوم السابع من ابريل الالكتروني على كيان العدو الصهيوني لكن اين النتائج وماهي الاضرار التي لم نسمع عنها يوماً الا عبر وكالات الاعلام بينما تعود الاهداف للعمل بأقل من دقائق ماالهدف اذاً من ذلك واين الدلائل والبراهين للاجابة على هذه الاسئلة تواصلنا مع هكرز سوري معتزل وخبير امن لمعلومات السوري ذئب طرطوس وكان له التعليق التالي .

نعلم جميعاً بهذا الموعد من كل عام لكن اين النتائج من ذلك التي لانسمع بها الا عبر وكالات الاعلام في الحقيقة تطور ان المعلومات العالمي وخصوصاً في كيان العدو الصهيوني يجعل من اساليب الهجوم العربية بدائية فاالكل يعلم تلك الحقيقة ان اغلب الهكرز يعتمدون نظام الحرمان من الخدمة مايعرف بي دوس اتاك هل يعقل ان كيان العدو الصهيوني لم يسمع بتقنية دي انس بريموم او لم يسمع بما يعرف كلاود فلير كااضعف ايمان حتى تنهار خوادمه امام هجمة دوس اتاك والغريب ان الاعلام لايقبل الا بسقوط مواقع مثل وزارة حرب الكيان الصهيوني او غيرها من المراكز الحساسة في الحقيقة التضخيم الحاصل للهجمة هو بذاته خدمة للكيان الصهيوني الذي اصبح يستغلها بانه يتعرض للهجوم والعدوان وليتها كانت حقيقة تلك الهجمات اذا نحن والاعلام العربي نخدم مصالح الكيان الصهيوني دون ان نعلم وكل ذلك فقط لكي ننفخ انفسنا كالبالون الفارغ من وجهة نظري الاختراق يحتاج الى ناس مختصة في البرمجة ولها تاريخ حافل ببناء تطبيقات الويب وغيرها لكي يقوم بتحليل ثغرة برمجية ومن خلالها يخترق الهكرز بمعنى الكلمة انا لااحاول تكسير المعنويات ولا ازاود انما اقول واصرح بالعقل وبالنهاية نختم لنقول اذا كان الاختراق امر واقع اذا لنرى تسجيلات الاختراق على الزون اتش ووقتها نثبت وجهة النظر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.