بالتفاصيل: انقلاب عسكري قريب في تركيا بدعم روسي

سوريا الاعلامية – خاص – ستيفن صهيوني

لأكثر من 5 أعوام ونصف من الحرب على سورية وتركيا تشن حربهاالشرسة على سورية وقد شاركت بقتل  وتهجير المئات من الآلاف وتدمير النبى التحتية السورية وسرقة المعامل من حلب إلى تركيا. كل هذا كان بعلم وأمر من الرئيس التركي أردوغان.

تركيا قبل بداية الأزمة السورية قالت أنها ستعمل على سياسية صفر مشاكل مع دول  الجوار، ولكن الرئيس التركي قام بالعكس, فالعلاقات التركية مع جوارها أي: إيران وسورية والعراق وأرمينيا وروسيا وحتى أوربا أسوء مما كانت عليه، بالإضافة أن الوضع الداخلي لتركيا  مضطرب وتمر بأزمة داخلية هي الأصعب منذ عقود، فعمل النظام التركي على تحويل تركيا من دولة مدنية علمانية إلى امارة اسلامية.

ولكن العلاقات الروسية التركية هي كانت أحد الأسباب التي قلبت الطاولة وغيرت وجه المنطقة وخاصة بعد أن أمر رئيس الوزراء التركي الجيش بإسقاط الطائرة التركية داخل الأراضي السورية

وحسب ما ذكرت وكالة موسكو تايمز أن الرئيس الروسي قال لنظيره التركي :” أننا سنزود سلاح الجو السورية بطائرات الميغ 35 المتطورة كما سنرسل الوحدة الأولى من الفرقة الروسية خاصة”. وبالفعل  تم أرسالهم إلى حلب ثاني أكبر مدينة في سورية.

وأضافت وكالة موسكو تايمز نقلا عن مصدر روسي رفيع المتسوى: أن الحكومة الروسية قد أرسلت رسالة شديدة اللهجة إلى الحكومة التركية ومفادها:” إن الجيش الروسي تربطه علاقة ودية وقوية مع الجيش التركي  وّأن لزم الأمر يمكننا في موسكو القيام بانقلاب عسكري سريع ضد نظامكم، إلا أّذا توقفتم عن دعم المجموعات الإرهابية  بالسلاح والمال والتدريب بالإضافةلإيواء ودعم مقاتلين تنظيم داعشالإرهابي داخل الأراضي التركية ومعالجة جرحاهم”.

وتابع المصدر بالقول:” أن الكرملين قال للحكومة التركية، أن روسيا لن تتخلى عن سورية وأنها لن تسمح أن يحصل في سورية ما حصل في ليبيا، ولن نسمح لكم بتكرار السيناريو الليبي في سورية”.

الجدير بالذكر أن الأزمات الخارجية التي تواجه اردوغان تزداد يوما بعد يوم كما أن مشاكله الداخلية إلى تزايد وذلك بسبب أجرائات  التعسفية التي يرتكبها النظام  مما يسبب تزايد المعارضة الداخلية في تركيا  ضد أردغان، فقد أغلق الكثير من الصحف والقنوات التلفزيونية المعادية له كما تم وضع في السجن عدد كبير من الضباط في الجيش التركي لأنهم كانوا على خلاف معه، ويجب أن لا ننسى الجرائم التي ينفذها النظام التركي ضد الأكراد، مما أجبر الأكراد حمل السلاح مجددا للدفاع عن أنفسهم.

وحسب ما قال العميد المتقاعد في الجيش التركي هالدينسولماز: أن الجيش التركي لم يتعافى بعد من الخسائر التي تسبب بها أردوغان جراء سجنه المئات من كبار الضباط العسكريين في السجن وغيرهم المئات أجبروا على التقاعد”.

وأضاف العميد بالقول: أن الجيش التركي حذر أردوغان  من حشد قواته على الحدود مع سورية وحذره من التوغل في الداخل السوري، وهذه التصرفات لن تساعد تركيا ولكنها ستتسبب مشاكل كبيرة للداخل التركي.

وتابع العميد بالقول:” أن الإجراءات التعسفية بحق الجيش التركي لم تطال القوات البرية فقط أنما كان لضباط القوات البحرية والجوية  في الجيش التركي نصيب أيضا في حملة الاعتقالات  التي يشنها أردوغان”.

ومن جهته قال سنان اولجن وهو باحث في معهد كارنيجي  ومقرها بروكسل: أن حملة الاعتقالات التي يشنها أردوغان بحق ضباط الجيش التركي يسبب شرخ كبير في العلاقات بين الجيش وحزب العدالة والتنمية والذي هو أحد أفرع الأخوان المسلمين في العالم”.

وأضاف اولجن بالقول:” السلطات التركية ضبطت ثلاث محالة انقلاب في تركيا بين أعوام 1960 إلى 1980 مما اجبر السلطات إلى جذ العشرات من الضباط من الجيش التركي في السجون”.

يمكننا إن نستنتج أن انقلاب الجيش التركي على حزب العدالة والتنمية هو عبارة عن مسألة وقت لا أكثر، حسب ما يرى بعض المحللون أن المعارضة الداخلية لأردوغان  وهي نسبة لا بأس بها من الشعب التركي ستدعم وتقف مع الجيش التركي لتخلص من حكم حزب العدالة  والتنمية ، لأن رجب طيب أردوغان أصبح ديكتاتوري بعد ان غير الدستور التركي وسمح لنفسه أن يحكم لوقت غير محدود.

المصادر التي استعان بها الكاتب :

http://atimes.com/2015/10/norman-bailey-a-military-coup-in-turkey/

http://www.voanews.com/content/legacy-of-coup-probes-haunt-effectiveness-of-turkish-military/2853540.html

http://awdnews.com/top-news/putin-threatening-turkish-president-if-necessary,-we-can-stage-a-swift-military-coup-d-%C3%A9tat-against-you,-i-will-defeat-you-and-your-american-master-in-syria

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.