ستة آلاف مهاجر عالقون في الجهة اليونانية من الحدود مع مقدونيا

ستة آلاف مهاجر عالقون في الجهة اليونانية من الحدود مع مقدونيا
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تقول إنه لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يترك اليونان تغرق في الفوضى بسبب استمرار تدفق المهاجرين إليها. 6 ألاف مهاجر يعلقون في الجهة اليونانية من الحدود مع مقدونيا بعد إغلاق عدد من دول البلقان حدودها.
المهاجرون لايزالون يتدفقون إلى الجزر اليونانية من السواحل التركية

 
أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الإثنين أنه لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يترك اليونان تغرق في الفوضى بسبب استمرار تدفق اللاجئين إلى أراضيها، وإغلاق عدد من دول البلقان حدودها مع اليونان في وجوههم. تصريح ميركل يأتي بعدما أعربت أثينا عن خشيتها من أن يرتفع عدد اللاجئين المقيمين على أراضيها ثلاثة أضعاف الشهر المقبل، بحيث يصل إلى سبعين ألفاً بعدما “علق” اللاجئون على أراضيها، عقب إغلاق عدد من دول البلقان حدودها. وكانت أغلقت الحدود اليونانية المقدونية مجدداً اليوم بعد السماح لـ300 مهاجراً من العراق وسوريا فقط بالعبور إلى مقدونيا، في حين ارتفع عدد العالقين في الجهة اليونانية إلى أكثر من ستة ألاف شخص، وفقاً للشرطة. وتعتبر مقدونيا الدولة الأولى على طريق البلقان، ويعبرها المهاجرون الذين يصلون إلى الجزر اليونانية من السواحل التركية في طريقهم إلى أوروبا الوسطى والشمالية. واحتجت أثينا مراراً وتكراراً ضد قرارات “أحادية الجانب” تتخذها بعض دول الاتحاد الأوروبي وخصوصاً النمسا في أزمة الهجرة. وكان رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس دعا في وقت سابق إلى “تقاسم نسبي” للمسؤوليات من قبل جميع الدول الأعضاء من أجل الحفاظ على الوحدة في أوروبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.