أين الخصوصية من صراع أبل مع المحاكم الأمريكية؟

أين الخصوصية من صراع أبل مع المحاكم الأمريكية؟

علي عبود | سوريا الإعلامية 

ماذا لوخسرت أبل في صراعها مع المحكمة التي تطلب منها الرد على طلبات FBI بالتجسس على هواتف أيفون؟ وماهي نتائج ذلك على موضوع الخصوصية؟ التفاصيل في المقال التالي:

معظمنا أصبح يعلم تفاصيل صراع شركة أبل Apple مع المحاكم الأمريكية التي طلبت منها الرضوخ إلى أوامر مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بشأن إعداد نسخة خاصة من نظامها الشهير iOS تسمح بالتسلل إلى هواتف أيفون، حجة الشركة في الرفض كانت بأن ذلك قد يستخدم في المستقبل ومع وكالات الاستخبارات الأجنبية أيضاً بالطلب منها ذات الشيئ وهذا قد ينسف خصوصية الأفراد بشكل كامل.

في مقابلة خاصة قال تيم كوك المدير التنفيذي في شركة أبل بأن الهواتف الذكية تتضمن معلومات كثيرة عنا وعن عائلاتنا أكثر من أي شيئ آخر نمتلكه وفي حال اضطرت الشركة بطلب من المحكمة أن تفك شيفرة هواتف أيفون فإن هذا الأمر قد يتعدى في المستقبل ليصل إلى المنازل أيضاً إن تطلب الأمر.

معظم الشركات تتجه هذه الأيام إلى مفهوم انترنت الأشياء Internet Of Things التي تسعى إلى ربط الأجهزة المختلفة مع بعضها البعض باستخدام البنية التحتية الموجودة للانترنت. الحساسات، الميكروفونات في المنزل أو السيارة، كاميرات المراقبة في المنزل، .. إلخ من الأمور الأخرى ماذا لو طلب من الشركات المصنعة لهذه المنتجات ماطلب من أبل ؟ يكفي فقط أن تخسر القضية حتى تكون منازلنا مشاع أمام مطالبهم.

الجدير بالإشارة إلى أن انترنت الأشياء أصبح مؤخراً هدف الباحثين في شؤون أمن المعلومات لكن على نقيض FBI فطالما طالب هؤلاء بإجبار الشركات المصنعة بأن تكون الأولوية هي تأمين هذه الأجهزة وذلك لأنها تقوم بتسجيل معلومات حساسة عن المستخدمين وعائلاتهم، مثلاً كاميرات Nest تقوم بمراقبة الداخلين والخارجين من المنزل، ماذا لو طلب منها بفتح باب خلفي لأنظمة هذه الأجهزة من أجل التجسس على مشتبه قد يكون لا علاقة له بأي أمر أين يصبح موضوع الخصوصية هنا؟

طبعاً معظم الشركات العاملة في انترنت الأشياء تقوم بتشفير البيانات المرسلة والمستقبلة بين المستخدم والأجهزة لكن ماذا لو طلب منها بطلب من المحكمة فك هذه الشيفرة؟

المصدر: http://techarabi.com/81144/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D8%AE%D8%B3%D8%B1%D8%AA-%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%B6%D8%AF-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.