اكتشاف علاج للزهايمر

اكتشاف علاج للزهايمر

علي عبود _ سوريا الإعلامية 

تم اكتشاف أن دواء «سالسالات-salsalate»[أ] يعمل على منع و عكس تطور تشابكات بروتين (التاو-tau ) في الفئران وهو المسبب لمرض الألزهايمر.

وعلى الرغم من أن النجاح حاليًا فى تجارب الحيوانات فقط، يُعتبرالافضلية لـسالسالات على أدويةٍ أخرى، كما أنه تخطى مرحلة الاستخدام الآمن لعلاج إلتهابات المفاصل.

على مر العصور في المجتمع، يعتبر مرض الزهايمر من أشهر الأمراض التي تُسبب الجنون- ويَظهر حاليًا أكثر من أى وقت مضي كمصدر رئيسي للمعاناة.

وتم تحديد العلاج مع الوعد بالقضاء على المرض، ولكن تباطأ التقدم جزئيًا لمعرفة السبب الرئيسي لهذا المرض.

يحتدم النقاش بين المؤمنين بأن تشكيل تشابك التاو البروتينى فى الخلايا العصبية هو السبب الرئيسى للمرض ومع اولئك الذين يلومون تراكم بروتين «أميلويد بيتا-Amyloid beta » و الذي يتكون من 39-43 حمض أمينى والتى تشكل المقوم الاساسي لترقيع الأميلويد في أدمغة المصابين بمرض الزهايمر. تتكون هذه الرقع من تشابكات ليفية مرتبة بإنتظام والتى تسمى بألياف الأميلويد، وهي طيّات بروتين مشتركة لبيبتيدات أخرى. كما يرى باحثون آخرون أن مرض الزهايمرهو في الواقع عبارة عن مجموعة من الأمراض لها أسباب مختلفة ولكن أعراض مماثلة.

حاليًا، الأدوية المتاحة تعالج الأعراض وليس الأسباب، ولها فوائد محدودة، كما أن الأدوية المتعلقة بكل مرحلة بمراحل المرض موجودة. معظم هذه الأدوية تستهدف أميلويد بيتا مما يعطي الأمل لهؤلاء من مؤيدي نظرية التاو.

هذه إشارة للعلاج الطبيعي بالـsalsalate مما يعكس ويمنع (أستلة التاو-acetylation of tau) ويعطيها أهمية خاصة.

الدكتور لى جان من معهد جلادستون وجد أدلة على أن مركب أسيتيل التاو هو ضار بصفة خاصة، حيث يعوق قدرة الخلايا العصبية لتجنب تراكم تاو. يرى جان أن الدواء من شأنه أن يمنع الأستلة [ب] من الحدوث.

و يعلق جان قائلاً : « و قد توصلناً إلى الخطوة التي ستمكننا من محو الآثار السلبية لبروتين تاو. » و أضاف « و قد ظهر عمل السلسالات بشكل مدهش رغم استخدامه بعد ظهور المرض مما يشير إلى إمكانية استخدام هذا الدواء يوماً ما بشكل فعّال. »

عندما أعطيت الفئران السالسالات حجبت عمل الإنزيم الذي يشارك في أستلة البروتين، وحماية خلايا المخ وتحسين الذاكرة في القوارض، في حين أنه لايوجد حتى الآن أي دليل على أن سالسالات له تأثيرات مُشابهة في البشر، وأشارالمؤلف المشارك (الدكتور اريك فردين-  Dr. Eric Verdin)إلى أن السالسالات له تاريخ طويل من السلامة مما يُعجِّل من عملية الإنتقال إلى التطبيق الطبي.

لوحظ تراكم التاوأيضًا في ظروف نادرة، بما في ذلك (الشلل التدريجى progressive supranuclear palsy) و«الجنونFTD-»، يتم استخدام نموذج الفأر نفسه لدراسة مرض الزهايمروالجنون مع الباحثين .

ونتيجة لذلك، الآمال مرتفعة أن سالسالات يمكن أن تكون فعالةلـFTD كذلك، ومع ذلك، فإن التجربة الأولي التي بدرت هي ضد الشلل التدريجي فوق النووي، وهي حالة نادرة جدًاحيث تؤثربروتينات التاو على المراكزالحركية في الدماغ.

 

  • السالسالات :هى مجموعة غير ستيرودية مضادة للالتهابات، هل تحمل في طياتها مخاطر؟ وخاصًة خطرزيادة الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ومع ذلك، فقد تم تقييم هذه المخاطر منخفضة بما يكفي لتبريرإستخدام الدواء ضد الألم من كل من هشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي، ويتم استكشافها لمواجهة مقاومة الأنسولين في مرض السكري من النوع الثاني.
  • (الاستلةacetylation) : هي دخول مجموعة الاستيل الوظيفية الى المركب الكيميائي.   

المصدر: الباحثون المصريون
http://www.egyres.com/articles/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.