غنى أبو حمدان طفلة وحدت السوريين بصوتها

سورية الإعلامية – حنين اللبان 
طفلة بريئة لم تفقد حيوية روحها..لم يخب بريق عينيها …لم يجف صوتها ويذبل كالكثيرين من أطفال سوريا التي لم تستطع الحرب وقبح وجهها أن تصب قلوبهم بالبرد والوهن ..
إنني أتحدث عن غنى أبو حمدان تلك الطفلة التي أتت من دمشق من مدينة جرمانا لتفجر الحزن الذي كان في عينيها الطفوليتين على مسرح Mbc the voice kids وتتأهل للمرحلة الثانية
فسقطت دموعها على قلب السوريين كماء من نار وأبكت بصوتها ملايين السوريين فلم يستطيعوا أن يخدشوا قدسية طفولتها في تلك اللحظة واتحدوا..
عطونا الطفولة ..عطونا السلام كلمات أطلقتها غنى كالرصاص على قلوب العرب حتى ضجت بهذه الكلمات المئات من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فجسدت بروعة صوتها وبراءة طفولتها جمال كل أطفال سورية..
غنى لم تنسى أن تسرح شعرها الأسود ولكنها اشتاقت للابتسام.. اشتاقت لطفولتها أيها العرب ولكنها وقفت أمامكم ولن تتخلى عن سلاحها (صوتها البريء) لتذهلكم كيف استطاعت أن تحافظ على جمال روحها وسط هذا الجحيم الذي يعيشه السوريون..
هل أنتم الآن مذهولون من عظمة هذا الشعب الذي لا يزال قادراً على الوقوف وعلى المشي، رغم حمم النار الهابطة عليه من السماء والمُتفجرة من الأرض؟
سأجيبكم بأن غنى ليست معجزة العصر بل هي طفلة سورية عانت ماعاناه كل السوريين بعد أن شهدت المجازر وتعثرت ببقايا كتبها المدرسية وبقايا طفولة أبناء مدينتها التي تشوهت براءتهم بوحشيتكم أيها الكبار لكنها شربت الكبرياء من مياه الشام فهل مازلتم تسألون لأي سبب يبكون أطفال سوريا ؟؟؟؟
إنني أستمد الأمل من ابتسامتك ياغنى ولصوتك الشكر لأنه الشيء الوحيد الذي وحد السوريين منذ خمسة أعوام…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.