لا ثقة.. بل خوف!!

سوريا الاعلامية – سارا المقداد

حالة من الذعر باتت تصيب مسلحي درعا في نقاطهم بعد تقدم الجيش السوري في أهم المحاور بدرعا المدينة والبلد، 7 قتلى من المسلحين هو نتيجة اشتباك بين النصرة وفصائل أخرى بسبب الإتهام بقضية التخاذل. القضية لم تتوقف هنا بل أصبحت سلسلة من الإغتيالات لقادة الفصائل المسلحة جنوبيا ما أدى إلى فقد ثقة المسلح بالمسلح.
160 مسلحا خرجوا من منطقة الصنمين الواقعة في منتصف الطريق ما بين درعا والعاصمة دمشق باتجاه محافظة إدلب مثل ما أشارت بعض المعلومات، لكن لا تأكيد حتى الآن، أتت هذه الحادثة بعد خرق جبهة “النصرة” الإتفاق الحاصل ما بين الدولة السورية والجبهة والذي ينص على وقف الاشتباكات وإطلاق الرصاص وقذائف الهاون ما بينهم.
بينما تستمر الاشتباكات والعمليات العسكرية للجيش السوري في مخيم النازحين بدرعا البلد والجمرك القديم أهم المعابر الحدودية مع الأردن، وبحسب ما أفادت المصادر الميدانية: إن لحي المنشية في البلد أهمية خاصة كونه المشرف بشكل مباشر على المعبر وهذا ما ساعد كتائب الجيش المقاتلة على استعادة 20 كتلة وبناء كانت تحت سيطرة ما يسمى ب “لواء توحيد الجنوب” و “حركة المثنى”،كما تشكل هذه الكتل أهمية كبيرة كونها تقطع طرق الإمداد للتنظيمات المسلحة. تناغم سلاح الطيران السوري في الجو بسلاحي المدفعية والصواريخ على الأرض أدى إلى إنتشار الرعب في نفوس المسلحين، وهروب آخرين لكن لا فائدة لأن “الموك” لا تستقبل.!!
وسط ضجيج معارك المعبر.. غرفة العمليات الأردنية “الموك” تغلق أبوابها بوجه المسلحين الهاربين من الريف الدرعاوي، بعد فشلهم في معارك الجنوب السابقة ومعارك اليوم.. وكذلك
الغرفة فقدت شعبيتها في الشارع المسلح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.