من أسقط الطائرة الروسية ؟؟؟!!!

سوريا الاعلامية – هيثم كزو 

لا تتعدى تركيا كونها إحدى الأوراق التي ما إن تحترق حتى ترمى في سلة المهملات
من البديهي أن تركيا لا تتجرأ أن تقوم بإسقاط الطائرة الروسية لكن الأوامر هكذا جاءت من واشنطن التي فضحت سوءتها أمام الجميع بعد التدخل الروسي الذي دمر قرابة الثلاثة آلاف مقر وموقع للعصابات الإرهابية في مدة زمنية قياسية في الوقت الذي لم تقدم فيه الولايات المتحدة شيئا يذكر ؛ لذلك قامت بإسقاط الطائرة المدنية الروسية عبر أدواتها والآن تقوم بإسقاط الطائرة الحربية أيضا بإحدى أدواتها
ولكن ما هو المقابل الذي ستدفعه الولايات المتحدة لتركيا ؟
أعتقد أن ما تطالب به تركيا خلال الأسابيع الماضية من ضمان تدخل عسكري آمن لها من باب السلامة غربا إلى جرابلس شرقا وبعمق يصل حتى مارع يجعلنا نعرف لماذا جازفت تركيا بتنفيذ هذه المهمة الانتحارية ؛ وما يدل على أن هناك مقابل لذلك مسارعة تركيا لطلب اجتماع عاجل مع حلف الناتو .
قد يعتقد أردوغان أنه بتنفيذ المهمة قد يحصل من الناتو على جواز سفر يؤهله للتدخل البري في المنطقة (باب السلامة ـ جرابلس ) من أجل الفصل بين (عفرين ) و (عين العرب ـ كوباني ) ليقطع أوصال الكرد على الحدود السورية .
الوقائع تشير إلى أن ورقة أردوغان قد احترقت خاصة بعد أن لقي إسقاط الطائرة تنديدا و استياء من داخل الناتو
الرياح تسير بما لاتشتهيه سفن أردوغان و رسالة الروسي بأنه سيسقط أي طائرة في المجال الجوي السوري تشكل تهديدا له هي رسالة يفهما أسياد أردوغان قبل أردوغان نفسه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.