المعركة الحاسمة .. الجيش السوري للإرهاب وداعميه .. كش ملك

سوريا الاعلامية – هيثم كزو

الجيش السوري و الأصدقاء إضافةً إلى سلاح الجو الروسي فرضا واقعا جديدا ً على الأرض من خلال فتحِ جبهات عدة بنفس الوقت حيث تشتت العصابات الإرهابية وبدأت الخلافات تظهر للعلن (( اقتتال ٌ – تخوين ٌ – استسلامٌ وتشكيل ٌ لفصائلَ جديدة علها تجد ُ شيئاً ما تتمسك به قبل أن تَجرفَها أعاصيرُ الجيش العربي السوري ))
العصابات الإرهابية التي اعتادت في السابق أن تُفتَح عليها جبهة ٌ واحدة لم تكن لتتوقع بأن تفتح عليها نيران الجحيم وعلى أكثرَ من محور وجبهة على أرض ِ سوريا عامة ً وفي ريف حلبَ خاصة
كان ريف حلب الجنوبي والشرقي إحدى تلك الجبهات فأكثرُ من ستين قرية ً ومزرعةً طهرها الجيش العربي السوري في زمن ٍ قياسي وآخر هذه الانتصارات فك الحصار عن مطار كويرس
والأسابيع المقبلة ستشهد انتصارات أخرى وستنهار العصابات الأخرى فصيلا ً فصيلا ً
ارتباكٌ واضح في صفوف الفصائل الإرهابية وقد سمعنا عبر أجهزة اللاسلكي نداءات استغاثة لم تجد من يستجب لها فبقية الفصائل الإرهابية مشغولة ٌ بخسائرها على جبهاتٍ أخرى أشعلتها وحدات ُ الجيش السوري ، ويُضافُ إلى ذلك اقتتالٌ بين تلك التنظيمات الإرهابية وعصابة داعش في ريف حلب الشمالي على مناطق النفوذ
حاولت العصابات الإرهابية قبل فك الحصار عن الكلية الجوية (( مطار كويرس )) أن تضغط على وحدات الجيش وأن تقطع عنه الإمداد عن طريق قطع طريق خناصر – سلمية إضافة ً لمحاولة معاقبة أهالي حلب الذين ساندو الجيش وقدموا أروع الأمثلة في الصمود والإباء
– لم يدرك الإرهابيون أن اللعبة قد انتهت و بأن ملكهم في بلاد السعود لم يعد بإمكانه أن يتحرك في أي جهة من الجهات بعد أن أخبره الجيش السوري بأن يكش خارج اللعبة
الانتصارات ستتوالى تباعا ً ومرحلة الكر والفر قد انتهت ، لقد بدأت مرحلة ٌ جديدة وهي مرحلة الضربة القاضية
وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة حاولت أن تلعب لعبة قذرة مع روسيا من خلال استهداف الطائرات المدنية الروسية عن طريق أدواتها وعلى الأراضي المصرية لتضربَ عصفورين بحجر (( لتقولَ لروسيا إذا لم نستطع أن نلعب معكِ داخل المستطيل الأخضر – سوريا – فبعد الخروج من الملعب نستطيع إرباكك ِ ، ورسالة أخرى لمصر التي بدأت تغير مواقفها بعد أن انكشفت عورة الاخوان المسلمين المجرمة ))
لكن ومع ذلك لم ولن تنجح أمريكا وأدواتها بالتأثير على روسيا
فروسيا لم تدخل الحرب إلا بعد أن درست كل الاحتمالات وببرودة أعصاب تشبه برودة موسكو
وفي النهاية إشعال الجيش العربي السوري لأكثر من جبهة مدعوما ً بسلاح الجو الروسي وبالمقابل ظهور التنسيق المباشر بين الفصائل الإرهابية وعصابة داعش إلى العلن ، كل هذا فرض واقعا ً سياسيا ً جديدا ًعلى المستوى الدولي فالأسابيع المقبلة ستشهد تبدلاتٍ في سياسات بعض الدول لأنه لم يعد بمقدورها أن تسترَعورتها بعدَ أن سقطت ورقة التوتِ الأخيرة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.