دراسات تؤكد على أن فيروس الإيبولا يمكنه الانتقال جنسيا حتى بعد أشهر من الشفاء !

دراسات تؤكد على أن فيروس الإيبولا يمكنه الانتقال جنسيا حتى بعد أشهر من الشفاء !

علي عبود _ سوريا الإعلامية

مؤخراً رحب العالم بخبر أن الدول الثلاثة الحاضنة للفيروس في أفريفيا الوسطى سيراليون, غينيا وليبيريا قد أمضت أكثر من أسبوع كامل من دون ان تسجل أي حالة إصابة للإيبولا, ولكن دراسات حديثة أكدت على أن هذا الوباء الخطير , الذي قتل أكثر من 11,000 نفس حتى اليوم, يبقى ساكنا في الأشخاص الذين توقفت لديهم ظهور الأعراض ويبقى خاصة في السائل المنوى للشخص الذي تعافى من الفيروس لفترة أطول من المتوقع .

الدراسات الحديثة التي نشرت في جريدة إنجلترا الجديدة الطبية اكتشفت أن ثلثي الرجال الذين تعافوا من الفيروس يبقون حاملين له في السائل المنوي لفترة تصل إلى أكثر من ستة أشهر من تاريخ المعافاة, والبعض قد يصل إلى تسعة أشهر وهو يحمل فيروس الإيبولا في سائله المنوي, عند تحليل الشفرات الوراثية الفيروسية للناجين الذكور فإن الكثير منهم يعطي نتيجة إيجابية لإصابته بهذا الوباء بالرغم من أنه تعافى منه أي أنه لم يعد يُظهر الأعراض.


هذا التأثير يعني أن الإيبولا ولفترة معينة حتى بعد إختفاء الأعراض يبقى وباءا ينتقل جنسيا حتى بعد أن يتعافى لفترة تمتد لتسعة أشهر في بعض الأحيان, وقد سببت هذه الأبحاث في حث الناجين الذكور على ارتداء الواقي الذكري لفترة مطولة من الزمن وربما لأجل غير مسمى.

فالدراسات الجديدة تؤكد أن الفيروس ينتقل جنسيا حتى بعد معافاة الشخص المصاب ظاهريا واختفاء الأعراض لديه.
وقد أوصت منظمة الصحة العالمية WHO على اتخاذ الحيطة والحذر باستمرار حيث عقدت العزم على منع ظهور أي حالة إصابة جديدة بالوباء ولا شك ان الدراسات الجديدة ستزيد من تصميمهم.
البحث لازال يترك بعض الشكوك ومع ذلك فقد لاحظوا أنه بغض النظر عن أن الوباء يمكنه الانتقال جنسيا إلا أنه نادرا ما يحدث .

 

المصدر:

دراسات تؤكد على أن فيروس الإيبولا يمكنه الانتقال جنسيا حتى بعد أشهر من الشفاء !Libyan sci club – النادي الليبي للعلوم…

Posted by ‎Libyan sci club – النادي الليبي للعلوم‎ on Monday, October 26, 2015

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.