في دمشق .. إحياء يوم انتصار الدم على السيف

سوريا الإعلامية | زينب حيدر

يحيي ملايين المسلمين في أنحاء العالم ذكرى العاشر من شهر محرم وهو يوم استشهاد الإمام الحسين (ع) حفيد رسول الله (ص), مئات المواكب يشارك فيها الرجال و   النساء والأطفال الذين لم تثنهم التهديدات الأمنية في بعض الدول عن إحياء يوم عاشوراء فتَجري المراسم في ظل خطط أمنية لحمايتهم.

فمدينة دمشق لم تغب أيضاً عن إحياء الذكرى بالرغم من الوضع الأمني الذي تعيشه, وعلى الرغم من استهداف بعض المناطق بالقذائف الصاروخية كمنطقة القيمرية والسيدة زينب(ع) في الليلة الماضية والخطر المحتمل لها في يوم العاشر, بقيت المراسم مستمرة لتجديد العزاء حيث وصلت الجموع من كل المناطق السورية ومن بلدان مختلفة.

وكما جرت العادة تقام مجالس حسينية فيها قصص لما جرى في كربلاء وعبر كانتصار الدم على السيف, ويتم توزيع الطعام والعصائر المختلفة فيها وفي الطرقات لجميع المارّة حُباً بالإمام الحسين وتقربا إلى الله تعالى.

وتنظم مسيرات مختلفة في أنحاء العالم, وتتوجه حشود لزيارة مقامات آل البيت عليهم السلام لتقديم العزاء.

12176093_897046273707712_2003518989_o

إن العديد من الناس يعتقدون أن ثورة الإمام الحسين هي لزمان معين وتخص طائفة معينة لكنها تخص كل انسان مدافع عن الحق ورافض للظلم مهما كانت عقيدته ومذهبه وقوميته.

وذلك كما وصفها المؤرخ الانكليزي الشهير جيبون بقوله: “إن مأساة الحسين المروّعة، بالرغم من تقادم عهدها، وتباين موطنها، لابدّ أن تثير العطف والحنان في نفس أقل القرّاء إحساساً وأقساهم قلباً”, وكما قال جبران خليل جبران: “إن الحسين مصباح منير لجميع الأديان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.