هدنة الزبداني انتهكت فما مصير كفريا والفوعة..؟؟

سوريا الاعلامية – خاص – حسن الحسيني

 

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اتفاق وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا بعد انتهاكه لأول مرة أثناء الليل يهدد بفشل مسار الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً في سوريا.

وفي بيان بث على الانترنت ونسب إلى تحالف جيش الفتح إن مقاتلي المعارضة قصفوا بلدة الفوعة، رداً على هجمات الجيش السوري على مناطق قريبة وعلى مدينة حمص إلى الجنوب.

اما عن نشطاء من المعارضة السورية فقالوا إن قوات المعارضة أطلقت قذائف استهدفت الفوعة في محافظة إدلب (شمال غرب سوريا) دون الإعلان عن سقوط ضحايا، وذلك بعد أن اتهمت القوات السورية بخرق الاتفاق وإلقاء براميل متفجرة على منطقة تقتناز القريبة .

وألقى مقاتلوا المعارضة باللوم على الجيش السوري في انتهاك وقف إطلاق النار.

وأكدتذات المصادر إنه سمع دوي انفجارات في تفتناز ولم يعرف ما إذا كان اتفاق وقف إطلاق النار شمل تفتناز.

ويذكر أن احتجاج عشرات الأشخاص يوم السبت تسبب في تأخير عمليات إخراج المدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب اللتين شملتهما هدنة مدتها ستة أشهر في سوريا.

وقطع عشرات الشبان من بلدة سراقب الطريق التي كانت ستستخدم لإخراج المدنيين من الفوعة وكفريا، اللتين يسيطر عليهما اللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني، احتجاجا على الاتفاق الذي شمل كفريا والفوعة والزبداني، ولم يشمل سراقب، فيما احتج بعضهم على الهدنة كاملة.

وكان أعلن عن اتفاق هدنة في ثلاث بلدات سورية يشمل وقفا لإطلاق النار وإخلاء المدنيين والمسلحين، بإشراف الأمم المتحدة ووساطة إيرانية(الفوعة وكفريا- الزبداني).

ووفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تدعمه إيران وتركيا وافق الجانبان على وقف الاعتداءات في بلدتي الفوعة وكفريا بمحافظة إدلب (في شمال غرب البلاد)، ومدينة الزبداني (قرب الحدود اللبنانية) لمدة تصل إلى ستة شهور. وخلال هذه الفترة ينسحب مقاتلو المعارضة من مدينة الزبداني حيث تحاصرهم قوات من الجيش السوري، وفي المقابل سيجري إجلاء المدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا الواقعتين تحت حصار مقاتلي المعارضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.