الجيش يوقع أعدادا من أفراد التنظيمات الإرهابية قتلى ومصابين خلال عمليات دقيقة

الجيش يوقع أعدادا من أفراد التنظيمات الإرهابية قتلى ومصابين خلال عمليات دقيقة

سورية الاعلامية|حسن قاسم.

قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح خلال ضربات مركزة على أوكارهم وتجمعاتهم في حلب وريفها.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح بأن وحدات من الجيش “أوقعت قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي تنظيم “داعش” ودمرت لهم أسلحة وعتادا حربيا خلال ضربات مركزة على تجمعاتهم في محيط الكلية الجوية” شرق مدينة حلب بنحو 40 كم.
وأشار المصدر إلى “سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات المرتبطة بنظام أردوغان خلال عمليات دقيقة على بؤرهم في أحياء كرم الميسر والشيخ لطفي والعامرية والراشدين الأولى والرابعة وبني زيد والصاخور والأنصاري وبستان القصر وصلاح الدين وباب النصر والسكري وقاضي عسكر” بمدينة حلب.

وفي الريف الغربي المفتوح على الحدود التركية قال المصدر إن وحدات من الجيش “قضت على إرهابيين أغلبهم من “جبهة النصرة” ودمرت لهم آليات مزودة برشاشات في خان العسل” غرب مدينة حلب بنحو 10كم.
وتنتشر في ريف حلب تنظيمات إرهابية تكفيرية تضم في صفوفها مرتزقة أجانب من أبرزها تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” وما يسمى “الجبهة الشامية” و”جيش المهاجرين والأنصار” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” الممولة من نظام آل سعود الوهابي والمدعومة من نظام أردوغان السفاح.

القضاء على إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” في درعا وريفها
كما حققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إصابات مباشرة في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي في درعا وريفها وأوقعت بين أفرادها قتلى ومصابين.

وأشار مصدر عسكري في تصريح إلى أن وحدة من الجيش “نفذت رمايات نارية مكثفة باتجاه مجموعة إرهابية بعد رصد تحركها إلى الشرق من تل المال” بريف درعا الشمالي المحاذي لتل مسحرة بريف القنيطرة.

وأفاد المصدر بأن العملية “أسفرت عن ايقاع أفراد المجموعة بين قتيل ومصاب وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وعتاد حربي”.

 

وذكر المصدر أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “أوقعت العديد من القتلى والمصابين في صفوف مجموعة من إرهابيي “جبهة النصرة” جنوب شرق مبنى شركة الكهرباء بدرعا البلد”.

وأكد المصدر “تدمير آلية بمن فيها من إرهابيين وأسلحة وعتاد حربي خلال عملية لوحدة من الجيش جنوب غرب جامع أبو هريرة” بمنطقة المخيم بدرعا البلد الذي يعد معبرا رئيسيا لتسلل الإرهابيين المرتزقة وتهريب الأسلحة والذخيرة بحكم قربه من الأراضي الأردنية.

وتنتشر في درعا وريفها تنظيمات إرهابية تكفيرية تتلقى التوجيهات من غرفة عمليات موجودة في الأردن تديرها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية والسعودية والقطرية والفرنسية والتركية.

سما

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.