ما الطرفة اليوم ؟؟!!

بيان علي – مكتب سوريا الإعلامية في دمشق
ما الطرفة اليوم؟!!!عبارة أصبحنا نتداولها لسماع المزيد من الفتاوى والمهزلة التي تصدرها السعودية(الدولة الوهابية)دولة(آل سعود)كلّ يوم.
عيّنت هذه الدولة بعض السفلة والجاهلين ليكونوا((دعاة للإسلام))كما يقولون،لهم حريتهم في فعل ما يرغبون به، حتى وإن أدى بهم ضلالهم وجهلهم على أن يحلّلوا ما حرّمه الله ويحرموا ماحلّله..
يقوم هؤلاء المفسدون بنشر ما يرغب به زعمائهم بحجّة الدّين لم يتركوا للإسلام مكاناً،ولم يحترموا كتاب الله عزّ وجل،وحتى الآن هم مستمرين في نشر سخافاتهم والمزيد من الأفكار الضّالة المنافية لما قام عليه الدّين.
منذ بدء الحرب على سورية ظهر هؤلاء على أنّهم شيوخ للإسلام وقاموا بنشر الفتاوى ضد سورية وهم بذلك يقومون بتسييس الدّين لنشر الفتنة والقتل في سورية،وتكفير كل دولة مقاومة..
لاسيما أنّ فتوى رجل الدّين الوهابي القرني بأن”قتل الأسد”أوجب من قتل “إسرائيل”،دليلاً واضحاً لكشف غايتهم ولعبتهم الصهيوأمريكية ،متجاهلين ما تفعلته إسرائيل في فلسطين ومافعلته في لبنان وغيرها،وجاء وصف عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح بن محمد اللحيدان لحزب الله ب “حزب الشّياطين”،دليلاً آخر على ذلك،وخاصة بعد الإنتصارات التي انجزتها المقاومة اللّبنانية ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان.
هاهم الآن ينادون بشكل علني ومن منابر جوامعهم للجهاد في سورية،واصفين الدّولة السّورية”الدّولة الفاجرة الخبيثة الخطيرة الملحدة”
كما أن جبهة الكفر((النصرة))،تبحث عن المزيد من الفتاوى التكفيريّة ولاسيما ((الجنسية))،تبرّر لهم ما يرغبون بفعله خاصّةً أنّ الدّاعية السّعودي(ناصر العمر)،قام بتشريع أبشع وأفظع الفتاوى الّتي ترفضها وتنفر منها كل العقول وهي((يحق للمجاهد ممارسة جهاد النكاح حتى مع شقيقته))،كما دعا لسبي نساء الشّيعة وتوزيعها على ما يسمّونهم”المجاهدين”.
لا عجب من سماع هذه الفتاوى من دولة تعد من أكثر الدّول تخلّفاً من النّاحية العلمية وأكثرها انتشاراً للتخلف،لاسيما أنّ شيوخهم اصدروا فتاوى تحرّم تعليم البنات،والتلفاز واستخدام الهواتف لأكثر من خمسين عام..
أما بالنسبة للمرأة ففي تلك البلاد تعامل معاملة الحيوان،لاشيء يميّزها عنه،ففي كلّ يوم،تصدر السّعودية فتاوى تتعارض مع حقوقها،وتحرمها من أبسطها،فهي محرومة من قيادة السّيارة،ومن استخدام الإنترنيت”إلا بوجود محرم”،ناهيك عن الخزعبلات والخرافات التي يصدروها،كعدم نوم المرأة بجانب الحائط لأنه مذكّر؟!!وتحريم تقطيع بعض الخضراوات فوق بعضها لأن بعضها مذكر والأخرى مؤنثة!!والكثير الكثير…
نأسف عن ذكر هذه الفتاوى تحت اسم”فتاوى دعاة الإسلام”،لأن الدّين بريء منهم،وفيها إنتهاك لحرمة الإسلام،وتمس بكرامته وكرامة كلّ مسلم،وجميع هؤلاء الكفرة ستكون نهايتهم إلى جهنم وبئس المصير،ولا بدّ من أن يأتي ذلك اليوم الذي سينقلب به السّحر على السّاحر،لأنّ مع تقدّم العلم وتنوير العقول الجاهلة،ستطهّر هذه الأرض من هؤلاء التكفيريين….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.