وسط وعود بـ ”انفراجات“ على واقع المشتقات النفطية … بطاقات كرتونية ”مؤقتة“ لتوزيع المازوت والغاز

وسط وعود بـ ”انفراجات“ على واقع المشتقات النفطية … بطاقات كرتونية ”مؤقتة“ لتوزيع المازوت والغاز

أعلنت “محافظة دمشق”، عن اعتمادها على أتمتة بطاقات كرتونية “مؤقتة” شهرية لتوزيع مواد المحروقات من المازوت والغاز الصناعي لوسائل النقل والفعاليات التجارية والاقتصادية في المحافظة بالتزامن مع شح المحروقات الذي تعاني منه البلاد.

 

وقال عضو المكتب التنفيذي لقطاع التموين والتجارة الداخلية في “محافظة دمشق”، شادي سكرية، إن البطاقات جهزت لجميع وسائل النقل العاملة في المحافظة من باصات، ميكروباصات، سرافيس، باصات النقل الداخلي بقطاعيه العام والخاص، وبولمانات.

 

وأفاد سكرية في حديث إلى صحيفة “الوطن” المحلية، أن وسائل النقل ستزود بمادة المازوت عبر هذه البطاقة التي وزعت على جميع الآليات والمحدد فيها المسافة المقطوعة عن كل يوم بالنسبة للخطوط الداخلية، من خلال محطات وخزانات محددة، على أن تربط ببعضها ضمن “دائرة مغلقة”.

 

وأضاف سكرية، أن العمل بهذه البطاقات “مؤقت” لحين بدء العمل بنظام “GPS”، وأوضح أن عدد الآليات التي تزود بمادة المازوت وصل لنحو 8510 آليات عاملة على الخطوط ضمن دمشق، ومن دمشق إلى ريف دمشق، ومن دمشق إلى باقي المحافظات.

 

وبحسب ما ذكر سكرية، تمت أتمتة بطاقات تزويد الفعاليات التجارية والاقتصادية بمادة الغاز الصناعي في دمشق، من خلال لجنة تحديد الاحتياجات الفعلية لكل فعالية تجارية واقتصادية وتخصيصها بالمستحقات وفق محددات وضعتها لجنة المحروقات.

 

الجدير ذكره أن العمل بهذه الآلية، يهدف من وجهة  نظر المحافظة، إلى “ضبط عملية توزيع المحروقات، ومنع التلاعب بها”.

 

ونهاية الأسبوع الماضي، تكررت وعود بحدوث انفراجات في أزمة المحروقات، لم تحدث للآن، وذلك إثر وصول ناقلتين إيرانيتين تحملان النفط إلى الشواطئ السورية، وتوقعات بوصول ناقلة ثالثة لم يعلن عن وصولها حتى الآن.

 

ومنذ آذار الماضي، عاد الازدحام وطوابير السيارات العاملة على المازوت والبنزين إلى محطات الوقود، التي تشهد أزمة نقل وازدحاماً خانقاً نتيجة شح الوقود.

 

واشتكى العديد من المواطنين من شح البنزين والمازوت في محطات الوقود، حيث وصلت إلى بعضهم رسالة لتعبئة مخصصاتهم من الوقود إلا أنهم لم يتمكنوا من الحصول عليها وذلك لعدم توافره في المحطات.