موجة غضب بسبب كتاب مدرسي يسيء للرسول شمال سوريا…احتجاجات وإحراق نسخ كتب

موجة غضب بسبب كتاب مدرسي يسيء للرسول شمال سوريا…احتجاجات وإحراق نسخ كتب

تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي اليوم صوراً من كتاب مدرسي يحمل عنوان “السيرة النبوية” تم توزيعه على طلاب الصف الأول الابتدائي في مناطق شمال “حلب” الخاضعة لسيطرة قوات العدوان التركي.وأثار محتوى الكتاب موجة غضب واسعة بين الأهالي نظراً لما اعتبروا أنه إساءة لنبي المسلمين وردت في الدروس، حيث تم إرفاق الدروس التي تتحدث عن النبي بصور كرتونية ما اعتبره الأهالي أمراً مسيئاً، إضافة إلى احتواء الكتاب على درس حول “زواج النبي” علماً أنه مخصّص لطلاب لا تتجاوز أعمارهم السادسة، وعدم مراعاة سنّهم لدى تناول مواضيع كالزواج والإنجاب لا سيما حول شخصية مثل النبي.وانتشرت مقاطع مصورة تظهر قيام الأهالي في مدينة “الباب” شمال شرق “حلب” بإحراق نسخ الكتب احتجاجاً على محتواها وسط مطالبات من ناشطين بسحب الكتاب من المدارس ومحاسبة المشرفين على إنجازه.“مركز الاستشراف للدراسات والأبحاث” التركي أصدر بياناً عبر حسابه الرسمي على فايسبوك قال فيه أنه قام بتأليف عدد من الكتب المدرسية بتكليف من وزارة التربية التركية ومن بينها كتاب “السيرة النبوية”، وأشار إلى أن الصور المرسومة لا تعبر عن أحداث السيرة أو تعرب عنها وإنما هي صور لتهيئة الطالب للدخول إلى الدرس.واعتبر أن الصور فيها رسومات لأشخاص معاصرين لباساً ومكاناً وبالتالي لا يحتاج الإنسان إلى أدنى جهد من أجل أن يكتشف أنها لا تعبر عن النبي ولا عن أحداث حياته وفق البيان، مبيناً أنه تم الطلب من وزارة التربية سحب الكتاب لمعالجة الأمر.كما أصدرت “الحكومة المؤقتة” التابعة لـ “الائتلاف” بياناً اليوم نفت فيه مسؤوليتها عن الكتاب وعدم وجوده ضمن مناهجها المعتمدة، علماً أنها تسيطر على مدارس ريف “حلب” الشمالي وتتحكم بمناهجها بالتنسيق مع الأتراك، كما أشارت إلى إصدارها تعليمات لسحب النسخ من التداول بحال وجودها وفق البيان.ويشار إلى أن الحكومة التركية سعت منذ بداية تدخل قواتها في الشمال السوري إلى فرض هيمنتها على المدارس والتعليم وفرض ثقافتها وعقيدتها على الأطفال السوريين.