“رسايل” من قصر العظم في دمشق

سوريا الاعلامية – زينب حيدر

انهم شباب سوري غايتهم المشاركة في عملية التنمية الفكرية والإعمار, وترسيخ الانتماء لتحقيق مفهوم المواطنة وجمع الشباب المغترب بالوطن الأم, هذه بعض من أهدافهم “مجموعة ساعد”.

حيث نظمت ساعد مبادرة مجتمعية ثقافية تنموية فنية لمدة ثلاثة أيام في قصر العظم بدمشق بعنوان (رسايل) بمشاركة عدة جمعيات وورشات أهلية تضمنت:

بازاراً خيرياً يعود ريعه لخدمة هذه المبادرة, احتوى على( منتجات ساعد, قرطاسية, غذائيات, ألبسة, صمديات, اكسسوارات)، ومعرضاً للصور الضوئية ( دائم )، كما تضمنت المبادرة معرضاً لرسومات الأطفال في مبادرة أمنية / وحفلات يومية غناء, شعر,رقص شعبي, موسيقى, مسرح.

وقد شرح عصام حبال مؤسس ورئيس جمعية ساعد للزائرين الغاية من المبادرة وسبب تسميتها بهذا الاسم ” نحن في أمس الحاجة في هذه الوقت لنستمع الى بعضنا وتوصيل رسائلنا بكل محبة لأطفالنا ولجيشنا العقائدي ولأهالي شهدائنا ولأهلنا المغتربين بأن يعودوا وللعالم العربي والعالمي بأننا واحد وأن يتذكروا أن السوريين كانوا معهم في محنتهم ونرجو أن تكونوا معنا لا علينا في أزمتنا الحالية”

وفي تصريح لـ سوريا الإعلامية قالت رنا طباع المسؤولة عن تنظيم البازار “هذه أول فعالية لساعد, أردنا أن نوصل رسائل إلى العالم أجمع أننا ما زلنا نعمل وما زلنا نقدم الفرص لربات البيوت لتقديم ما عندهم من حرف, ستستمر فعالياتنا بشكل دوري وفي أماكن مختلفة, وقد حرصنا على الاهتمام بالأطفال بشكل كبير في مجالات الغناء والرسم وغيرها.”

وبدورها رقية عضو في جمعية ساعد قالت “نعرض في البازار (منتجات ساعد) وهي عبارة عن منتجات غذائية من صنع أهالي الشهداء ويعود ريعها لهم, وسنستمر في تسويقها بشكل دائم.”

وقالت اتحاد حمصي إحدى المشاركات في البازار “أشارك في البازارات منذ سنتين تقريبا وتقتصر أعمالي على أشغال يدوية عليها العلم السوري.”

وحدثتنا المشاركة مها المصري “أحب جمعية ساعد ولذا شاركت معهم في هذا البازار بطاولة من المأكولات وهي المرة الأولى التي أشارك بها وكان الإقبال جيدا.”

ومن جانبها جيسيكا حدثتنا عن الحفل “في وقتنا الحالي وبسبب الظروف الصعبة أصبحنا نجد إقبالا كبيرا للناس على الحفلات الموسيقية بغية الترويح عن أنفسهم وهذا ما ساعد في زيادة الثقافة الموسيقية في سورية.”

وكان صدى المبادرة جيد جدا ولقيت إقبالا كبيرا, وستستمر ساعد بأعمالها الخيرية بشكل دائم كما أكد لنا القائمين عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.