ست توقعات صـ.ـاعقة لسوريا استعـ.ـدوا لانقـ.ـلاب الميزان الاكـ.ـبر

ست توقعات صـ.ـاعقة لسوريا استعـ.ـدوا لانقـ.ـلاب الميزان الاكـ.ـبر

في خضم ما يجري على الساحة الدولية من تغيرات سياسية كبرى مع بدا حديث ادارة الرئيس الاميركي جو بايدن عن اولويات جديدة لها في المنطقة لا ترتكز على اقصاء الانظمة السياسية وانما عن تحسين سلوك او تغيير سلوك الكلمة التي طالما سمعنها في الاونة الاخيرة وعلى لسان كبار مسؤولين الادارة الاميركية من يقرأ ما بين السطور يدرك تماما ان اميركا لم تعد تريد اسقاط الحكومة السورية وانما تريد خروجها من تحالفات تعتبرها اميركا تحالفات تعاكس مصالحها

لذلك التبدل الكبير في الميزان السياسي بدا يتطور بشكل كبير خلال الايام السابقة ووفق للتقديرات فاننا سنشهد تبدل كبير في سوريا خلال الاشهر القادمة فقد نرى البدأ الجدي بالعملية السياسية لوضع دستور وطني وجامع لكل السوريين بحيث يكون هذا الدستور سوري سوري ويتوافق مع المعايير الدولية بما يعني ان نرى تحسن ملحوظ في العملية السياسية وبدأ التفاوض الجدي وستبدأ ازاحة العقوبات مع كل خطوة متقدمة في هذه العملية

يعني مبدأ الخطوة بخطوة وهو فعلا ما قيل انه تم التوافق عليه باجتماع بوتين وبايدن الاخير ولعل البادرة الاكبر هو خط الغاز التي طلبت اميركا رسميا تمريره عبر سوريا رغم وجود قانون قيصر اليس ذلك يتطلب التفكير مليا سنرى خلال الايام القادمة حديثا عن حكومة جديدة تتضمن شخصيات وطنية في الخارج والداخل ومن ثم خطوات متلاحقة من رجال اعمال ربما يظهرون فجاة قادمين من الخارج لبدأ الاستثمار واعادة الاعمار نعلم جميعا ان الظروف الصعبة الحالية تجعل اي تحليل او توقعات كنوع من ضرب الخيال لكن الازمة السورية كما بدأت فجأة ستنتهي فجأة