المـ.ـلف السـ.ـوري أصبح بيـ.ـن ايـ.ـدي مـ.ـوسـ.ـكو و واشنـ.ـطـ.ـن…الى ماذا توصلوا؟؟؟

المـ.ـلف السـ.ـوري أصبح بيـ.ـن ايـ.ـدي مـ.ـوسـ.ـكو و واشنـ.ـطـ.ـن…الى ماذا توصلوا؟؟؟

نشـ.ـر الكـ.ـاتب والمحـ.ـلل السيـ.ـاسي رامـ.ـي الشاعـ.ـر بحسـ.ـب مـ.ـانشـ.ـرت ارتـ.ـي بالعـ.ـربية التقـ.ـرير التـ.ـالي : لقد حـ.ـاولت الولايـ.ـات المتحـ.ـدة الأمـ.ـريكية في بـ.ـداية الأز.مة السـ.ـورية عـ.ـا.م 2011 أن تلعـ.ـب د.وراً رئيـ.ـسياً فـ.ـيها يتمـ.ـاشـ.ـى مع مـ.ـا كـ.ـانت تتصـ.ـوره آنـ.ـذاك من قـ.ـدراتها غيـ.ـر المـ.ـحدودة في الهيـ.ـمنة على العـ.ـالم.

قا.مـ.ـت حينها القـ.ـوات الأمـ.ـريكية باستخـ.ـد.ام سـ.ـلاح الجـ.ـو ضـ.ـد مواقـ.ـع الإرهـ.ـابيين على الأرا.ضي السـ.ـورية دون التنـ.ـسيق مع سلـ.ـطات دمشـ.ـق وهـ.ـو مـ.ـا يخـ.ـالف أبسـ.ـط الأعـ.ـراف الدولـ.ـية فيما يخـ.ـص احتـ.ـرام سيـ.ـادة الدو.ل على أرا.ضيها.

كذلـ.ـك قامـ.ـت واشنـ.ـطن وحلـ.ـفـ.ـاؤها بتدريـ.ـب وتسـ.ـليح مجموعـ.ـات المعـ.ـارضة السـ.ـورية التي ينتمـ.ـي بعضها لأفـ.ـرع ترتبـ.ـط من قـ.ـريب أو بعيـ.ـد بتنظيـ.ـمـ.ــات مصنـ.ـفة بأنها إرهـ.ـابية لتتواجـ.ـد قـ.ـواتها فيما بعد على الأر.اضي السـ.ـورية في الشمال الشرقي والغربي وسيطـ.ـرتها على حقـ.ـول النفـ.ـط التي تشكل أحد أهـ.ـم مـ.ـصـ.ـادر الاقتصـ.ـاد السـ.ـوري وفـ.ـي بعـ.ـض مناطـ.ـق الجـ.ـنـ.ـوب فـ.ـي تناقـ.ـض صـ.ـارخ مع قـ.ـرار مجـ.ـلس الأمـ.ـن رقـ.ـم 1373 لسـ.ـنة 2001 الـ.ـذي صـ.ـدر بالإجمـ.ـاع ودون مناقـ.ـشة مباشـ.ـرة بعد هجـ.ـمـ.ـات الحادي عشـ.ـر من سبتمـ.بر والـ.ـذي يحظـ.ـر على رعـ.ـايا الدو.ل أو الأشـ.ـخاص أو الكيـ.ـانات داخل أرا.ضي الدو.ل إتـ.ـاحة أي أمـ.ـوال أو أصـ.ـول مـ.ـالية أو مـ.ـوارد اقتصـ.ـادية أو خـ.ـد.مـ.ـات مـ.ـالية أو غيـ.ـرها بصـ.ـورة مبـ.ـاشرة أو غيـ.ـر مباشرة للأشـ.ـخاص الذين يرتكـ.ـبــ.ـون أعمـ.ـالاً إرهـ.ـابية أو يحـ.ـاولون ارتكـ.ـابها أو يسهّـ.ـلون أو يشـ.ـاركون في ارتكـ.ـابها أو للكيـ.ـانات التي يمتـ.ـلكها أو يتحكـ.ـم فيها بصـ.ـورة مباشـ.ـرة أو غير مبـ.ـاشرة هـ.ـؤلاء الأشـ.ـخاص أو للأشـ.ـخاص والكيـ.ـانات التي تعمـ.ـل بـ.ـاسـ.م هـ.ـؤلاء الأشخـ.ـاص أو بتوجـ.ـيه منـ.ـهـ.ـم.

نذكـ.ـر جميـ.ـعا كيـ.ـف وقـ.ـف العـ.ـالم حينـ.ـها بجانب الولايـ.ـات المتحـ.ـدة الأمـ.ـريكية ووفـ.ـرت الجمهـ.ـوريات المتاخـ.ـمة لرو.سيا طـ.ـاجيكستان وأوز.بكـ.ـستان وقيـ.ـرغيزستان قـ.ـواعدها العســــ.كرية لفـ.ـرنسا وألـ.ـمانيا والولايـ.ـات المتحـ.ـدة الأمـ.ـريكية لتسـ.ـديد ضـ.ـرباتها ضـ.ـد تنظيـ.ـم القـ.ـاعدة الذي كـ.ـانت ترعـ.ـاه حـ.ـركة طـ.ـالبان المـ.ـصنفة إرهـ.ـابية حتـ.ـى يـ.ـومنا هـ.ـذا ولحيـ.ـن إشعـ.ـار آخـ.ـر.

لكـ.ـن العقـ.ـد المـ.ـاضي وبانـ.ـدلاع الأزمـ.ـة السـ.ـورية شهـ.ـد خـ.ـلافاً استـ.ـراتيجياً وتكـ.ـتيكياً بيـ.ـن مـ.ـوسكو وواشـ.ـنطن بشـ.ـأن سـ.ـوريا حيـ.ـنـ.ـمـ.ـا اعتـ.ـدت الولايـ.ـات المتحـ.ـدة الأمـ.ـريكية وهـ.ـي قـ.ـوة عظـ.ـمى وعضـ.ـو دائـ.ـم فـ.ـي مجـ.ـلس الأمـ.ـن علـ.ـى سيـ.ـادة دولـ.ـة أخـ.ـرى عضـ.ـو في هيـ.ـئة الأمـ.ـم المتـ.ـحدة بل وسـ.ـاندت بعـ.ـض الإرهـ.ـابيين بـ.ـدلاً من القـ.ـضـ.ـاء علـ.ـيهـ.ـم تحـ.ـت شعـ.ـار عـ.ـدو عـ.ـدوي صـ.ـديقي حتـ.ـى وصـ.ـل الأمـ.ـر لاقتـ.ـراب هـ.ـؤلاء من محيـ.ـط دمشـ.ـق التي كـ.ـانت على وشـ.ـك السقـ.ـوط لـ.ـو.لا التدخـ.ـل العسـ.ـكري الرو.سي الـ.ـذي جـ.ـاء بطـ.ـلب رسـ.ـمي من السـ.ـلطات السـ.ـورية الشـ.ـرعية المعتـ.ـرف بـ.ـهـ.ـا مـ.ـن المجتـ.ـمـ.ـع الدو.لي شـ.ـئنا ذلـ.ـك أ.م أبـ.ـينا.

من هـ.ـنا ظهـ.ـر أحـ.ـد جـ.ـوانب الخـ.ـلاف الاستـ.ـراتيجي بيـ.ـن رو.سيا والولايـ.ات المتـ.ـحدة الأمـ.ـريكية وهي مشـ.ـاركة رو.سيا في الدفـ.ـاع عن الدولـ.ـة الـ.ـسورية أ.مـ.ـام خطـ.ـر وجـ.ـودي يتمثـ.ـل في تنظيـ.ـم داعـ.ـش المـ.ـصـ.ـنف تنظيـ.ـماً إرهـ.ـابياً دو.لـ.ـياً في الوقــ.ت الذي كـ.ـانت الولايـ.ـات المتحـ.ـدة الأمـ.ـريكية وحلـ.ـفاؤها على الجـ.ـانب الآخـ.ـر من المعـ.ـادلة.
تكتيـ.ـكياً، لا تعتـ.ـرف الولايـ.ـات المتـ.ـحدة الأمـ.ـريكية بـ “جكـ.ـومة الأسـ.ـد بحسـ.ـب الكـ.ـاتب وبالتـ.ـالي فهي لا تستطيـ.ـع التعـ.ـامل معه رئيـ.ـساً للجمهـ.ـورية العـ.ـربية السـ.ـورية وتعتبـ.ـره فـ.ـاقـ.ـداً للشـ.ـرعية في الوقـ.ـت الذ.ي لاتـ.ـرى رو.سيا ممثـ.ـلاً شـ.ـرعياً عن الدو.لة السـ.ـورية في إطــ.ـار القـ.ـوانين والأعـ.ـراف الدو.لية سـ.ـوى القيـ.ـادة الراهـ.ـنة في دمشـ.ـق وعلـ.ـى رأ.سـ.ـها الرئيـ.ـس السـ.ـوري بشـ.ـار الأسـ.ـد.

كـ.ـذلك فقد فـ.ـرضت الولايـ.ات المتحـ.ـدة الأمـ.ـريكية عقـ.ـوبات وحصـ.ـارا اقتصـ.ـاديا خـ.ـانقا على سـ.ـوريا مـ.ـا أد.ى إلى تدهـ.ـور الوضـ.ـع الاقتصـ.ـادي بشكل حـ.ـاد للغـ.ـاية ووقـ.ـع غـ.ـالبية الـشـ.ـعب السـ.ـوري ضـ.ـحايا لهـ.ـذه العقـ.ـوبات ووصـ.ـل المستـ.ـوى المعيـ.ـشي اليـ.ـومي للسكـ.ـان إلـ.ى مسـ.ـتويات كـ.ـارثية حيـ.ـث تنعـ.ـد.م أبسـ.ـط مقـ.ـو.مـ.ـات الحيـ.ـاة في أغلـ.ـب المناطـ.ـق السـ.ـورية مـ.ـن مـ.ـا.ء وغـ.ـذاء وعـ.ـلاج وتدفـ.ـئة وتعلـ.ـيم وغيـ.ـرها.

لقد سـ.ـعت رو.سيا منذ البـ.ـداية أن تكـ.ـون جميع نقـ.ـاط القـ.ـرار رقـ.ـم 2254 لمجلـ.ـس الأمـ.ـن شـ.ـديدة الوضـ.ـوح حتـ.ـى لا تتكـ.ـرر تجـ.ـربة تفـ.ـسير قرار مجـ.ـلس الأمـ.ـن رقـ.ـم 1973 لعـ.ـا.م 2011 بفـ.ـرض حظـ.ـر جـ.ـوي على ليـ.ـبيا الذي امتـ.ـنعت رو.سيا والصـ.ـين عن التصـ.ـويت لصـ.ـالحه ثـ.ـم اتخـ.ـذته واشـ.ـنطن وحلـ.ـفاؤها ذريـ.ـعة لقـ.ـصـ.ـف ليبـ.ـيا ففـ.ـتـ.ـح البـ.ـاب أ.مـ.ـام حـ.ـر.ب أهلـ.ـية لا زلـ.ـنا نتابـ.ـع تفـ.ـاصيل تداعـ.ـياتها حتـ.ـى يـ.ـومنا هـ.ـذا.

أقـ.ـول إن رو.سيا شـ.ـاركت بمداخـ.ـلات كان الهـ.ـدف مـ.ـنها دائـ.ـماً توضيـ.ـح كـ.ـل نقـ.ـطة من هـ.ـذا الـقـ.ـرار أذكـ.ـر هـ.ـنا أبـ.ـرزها أن الحـ.ـل لابـ.ـد وأن يكـ.ـون سـ.ـوري سـ.ـوري و أن يكـ.ـون التوافـ.ـق بيـ.ـن طـ.ـرفين أحـ.ـدهـ.ـمـ.ـا النظـ.ـام بحسـ.ـب وصـ.ـف الكـ.ـاتب والآخـ.ـر المعـ.ـارضة وتم تحـ.ـديد من يمثّل المعـ.ـارضة من منصـ.ـات الريـ.ـاض ومـ.ـوسكو والقـ.ـاهرة وأضـ.ـيفت كذلـ.ـك كلـ.ـمة وغيـ.ـرها.

الحـ.ـفاظ على سيـ.ـادة الجمهـ.ـورية العـ.ـربية السـ.ـورية ووحـ.ـدة أر.اضيها.

كذلك فقـ.ـد قـ.ـا.مـ.ـت مـ.ـوسكو على أثر ذلك بأنشـ.ـطة كثيـ.ـرة للمسـ.ـاعدة في تنفـ.ـيذ القـ.ـرار من بيـ.ـنها كـ.ـان لقـ.ـاء مـ.ـوسكو1 ومـ.ـوسكو2 في عـ.ـام 2015 ثم لـ.ـقـ.ـاء ســـ.ـوتشي 2018 وكـ.ـانت كل هـ.ـذه الأنشـ.ـطة تهـ.ـدف لإتـ.ـاحة الفـ.ـرصة لإجـ.ـراء الحـ.ـوار السـ.ـوري بيـ.ـن النظـ.ـام والمعـ.ـارضة بحسـ.ـب الكـ.ـاتب بغـ.ـرض وضـ.ـع خـ.ـارطة طـ.ـريق تسـ.ـمح بتنـ.ـفيذ القـ.ـرار 22.54 وكـ.ـانت مـ.ـوسكو تـصـ.ـرّ دائـ.ـماً على مشـ.ـاركة هيـ.ـئة الأمـ.ـم المتـ.ـحدة في جميـ.ـع هـ.ـذه الجهـ.ـود.

كان ذلـ.ـك ولاز.ال يتـ.ـم بالتـ.ـوازي مع مئـ.ـات اللقـ.ـاءات مع مختلف الأطـ.ـراف والـشـ.ـخصيات السـ.ـورية التي زا.رت مـ.ـوسكو وكـ.ـذلك الزيـ.ـارات الرسـ.ـمية للمسـ.ـؤولين الرو.س إلـ.ـى دمشـ.ـق كذلـ.ـك فقـ.ـد تم التوصـ.ـل بمبـ.ـادرة مـ.ـن مـ.ـوسكو إلـ.ـى اتفـ.ـاق أست.ـانا الذي يشـ.مـ.ـل أربـ.ـع مناطـ.ـق للتـــ.ـهدئة ووقـ.ـف لإطـ.ـلاق النـ.ـار وهـ.ـو مـ.ـا أسـ.ـهـ.ـم في تفـ.ـادي وقـ.ـوع معـ.ـارك بيـ.ـن تـ.ـركيا والأكـ.ـراد فـ.ـي شـ.ـمـ.ـال شـ.ـرقي سـ.ـوريا.

إلا أ.ن جميـ.ـع هـ.ـذه الجهـ.ـود لايمـ.ـكن أن تكـ.ـلل بالنجـ.ـاح طـ.ـالـ.ـمـ.ـا كـ.ـان الولايـ.ـات المتـ.ـحدة الأمـ.ـريكية لا تساهـ.ـم بشكـ.ـل فعـ.ـلي في تنفـ.ـيذ القـ.ـرار 2.254 بل وتعــ.مـ.ـل في كثيـ.ـر من المنـ.ـاسبات على تعطيـ.ـله بتجاهـ.ـلها النظـ.ـام في دمشـ.ـق كطـ.ـرف أسـ.ـاسي وذلك بحسـ.ـب وصـ.ـف الكـ.ـاتب معتـ.ـبرة إيـ.ـاه كـ.ـمـ.ـا أسلـ.ـفت فاقـ.ـداً للشـ.ـرعية.

كذلك فمن غيـ.ـر الواضـ.ـح بالنسـ.ـبة للولايـ.ـات المتحـ.ـدة الأمـ.ـريكية تمثـ.ـيل المعـ.ـارضة السـ.ـورية ومـ.ـع من تتعامـ.ـل وتفسيـ.ـرها للقـ.ـرار.

فكـ.ـمـ.ـا يتضـ.ـح من سـ.ـلوكها فإن الولايـ.ـات المتحـ.ـدة الأمـ.ـريكية هي أو.ل من يخـ.ـالـ.ـف هـ.ـذا القـ.ـرار ويعرقـ.ـل تنفيـ.ـذه خـ.ـاصة وهي ذاتهـ.ـا الد.ولة المعـ.ـتدية على السـ.ـيادة السـ.ـورية دو.ن أي مسـ.ـوغ من القـ.ـانون أو الأعـ.ـراف الدو.لية وهـ.ـو مـ.ـا أد.ى عمـ.ـلياً إلى تقسيـ.ـم شمـ.ـال شـ.ـرق وشـ.ـمـ.ـال غـ.ـرب سـ.ـوريا.

بل إن واشــ.نطن تشـ.ـجع الأـكـ.ـراد على عد.م التجـ.ـاوب مع جهـ.ـود رو.سيا للتواصـ.ـل بيـ.ـنهم وبيـ.ـن القـ.ـيادة في دمشـ.ـق للتوصـ.ـل إلى اتفـ.اق يـ.ـر.ضي جميع الأطـ.ـراف بشأن شكـ.ـل النـ.ـظـ.ـام الذي يراعـ.ـي حـ.قوقهم القـ.ـومية والثقـ.ـافية في مناطـ.ـق تجـ.ـمعهم ضمـ.ـن الدو.لة السـ.ـورية الواحـ.ـدة دون اللجـ.ـو.ء لأ.ي مشـ.ـاريع انفـ.ـصـ.ـالية.

وأ.دى عـ.ـد.م تعـ.ـاون الطـ.ـرف الأمـ.ـريكي في الجهـ.ـود التي تقـ.ـو.م بـ.ـهـ.ـا رو.سيا والمبعـ.ـوث الشخــ.ـصي للأميـ.ـن الـ.ـعـ.ـام لهيـ.ـئة الأمـ.ـم المتحـ.ـدة إلـ.ـى تجميـ.ـد تنفـ.يذ قـ.ـرار مجـ.ـلس الأمـ.ـن رقـ.ـم 22.54 وهـ.ـو مـ.ـا خلـ.ـق أرضـ.ـية لبعـ.ـض أجـ.ـنحة القيـ.ـادة في دمشـ.ـق كـ.ـي تتجـ.ـاهل الـ.ـقـ.ـرار لعـ.ـد.م رغـ.ـبتها في التنـ.ـازل وتقاســ.ـم السـ.ـلطة مـ.ـع المعـ.ـارضة خـ.ـاصة وأنـ.ـها قد حصـ.ـلت على معظـ.ـم مـ.ـآربها بالقـ.ـتـ.ـال وـ.ـهو مـ.ـا جعـ.ـل أيضاً أطـ.ـرافاً في المـ.ـعـ.ـارضة تتخـ.ـذ مواقـ.ـف مقـ.ـابلة متطـ.ـر.فة وغيـ.ـر واقـ.ـعية ثـ.ـم جـ.ـاءت العقـ.ـوبات الأمـ.ـريكية وبـ.ـخـ.ـاصة قـ.ـانون قيصـ.ـر لتشـ.ـكل عقـ.ـاباً جـ.ـمـ.ـاعياً للشـ.ـعب السـ.ـوري بأسـ.ـره.

في الوقت نـ.ـفسه يواجـ.ـه الوضـ.ـع في الجـ.نوب السـ.ـوري هو الآخـ.ـر وضـ.ـعاً معقّـ.ـداً وخطـ.ـراً وتـ.ـلك هي المنـ.ـطقة الرابـ.ـعة من مناطـ.ـق خفـ.ـض التصـ.ـعيد التـ.ـي تـ.ـم التوصـ.ـل إليها خـ.ـلال اتفـ.ـاق شـ.ـاركت فيه رو.سيا والولايـ.ـات المتـ.ـحدة الأمـ.ـريكية والأرد.ن وإسـ.ـرائيل الدو.لتان اللتـ.ـان تربـ.ـطهما حدـود مع سـ.ـوريا ولـ.ـم تشـ.ـارك فيه إيـ.ـران وتـ.ركيا بمـ.ـعنى أن الاتفـ.ـاق بشـ.ـأن هـ.ـذه المنطـ.ـقة جرى خارج إطـ.ـار مجـ.ـموعة أسـ.ـتانا وهـ.ـو مـ.ـا تسبـ.ـب في لـ.ـوم تـ.ـركيا وإيـ.ـران لمـ.ـوسكو على الرغـ.ـم من تقديـ.ـم مـ.ـوسكو تفسيـ.ـرها بعد.م وجـ.ـود حدود مشـ.ـتركة لتـ.ـركيا في هـ.ـذه المنطـ.ـقة وخصـ.ـوصية هـ.ـذه المنطـ.ـقة بسـ.ـبب الحـ.ـد.ود المشـ.ـتركة مع الأر.دن وإسـ.ـرائيل.

إن الخـ.ـلاف الر.وسي الأمـ.ريكي في طريقة التعامـ.ـل مع الـ.ـمـ.ـلف السـ.ـوري ينطبـ.ـق كذلك على بـ.ـاقي ملفات الشرق الأوسط والتي يعد أهـ.ـمها وأقـ.ـد.مها الــقـ.ـضية الفلسـ.ـطينية التي لا ز.ال الموقـ.ـف الرو.سي حيـ.ـالها واضـ.ـحاً وجـ.ـلياً وشـ.ـفافاً وهـ.ـو تنفيـ.ـذ قـ.ـرارات مجـ.ـلس الأمـ.ـن والقـ.ـرارات ذات الصـ.ـلة الصـ.ـادرة عن هـ.ـيئة الأمـ.ـم المتحـ.ـدة وقيـ.ـام الدو.لة الفلسـ.ـطينية المسـ.ـتقلة على أرا.ضي الرابـ.ـع من يـ.ـونيو حزيـ.ـران عـ.ـا.م 1967 وعـ.ـاصمتها القـ.ـدس الشـ.ـرقية في الوقـ.ـت الـ.ـذي تقـ.ـوم فيه الولايـ.ـات المتحـ.ـدة الأمـ.ـريكية وإسـ.ـرائيل بتجاهـ.ـل قـ.ـرارات الأمـ.ـم المتـ.ـحدة بل وتعـ.ـملان على تعقـ.ـيد الأز.مـ.ـة بمبـ.ـادرات سيـ.ـاسية وهـ.ـمية مثـ.ـل صفـ.ـقة القـ.ـرن والاعتـ.ـراف بمرتفـ.ـعات الجـ.ـولان السـ.ـورية أرا.ضٍ إسـ.ـرائيلية في خـ.ـرق صـ.ـارخ في وضح النهـ.ار لجمـ.ـيع قرارات الشـ.رعية الدو.لية بشـ.ـأن الجـ.ـولان المحتـ.ـلة ثـ.ـم مـ.ـا حـ.ـدث مؤخـ.ـراً من محـ.ـاولات التهـ.ـويد والاستـ.ـيطان والحـ.ـد من الترابـ.ط الجغـ.ـرافي الفلسـ.ـطيني مع أسـ.ـوار القـ.ـدس القـ.ـديمة باستهـ.ـداف الاحتـ.ـلال لقـ.ـرية الشـ.ـيخ جـ.ـراح التـ.ـابعة لمحـ.ـافظة القـ.ـدس المحتـ.ـلة.

فالولايـ.ـات المتحـ.ـدة الأمـ.ـريكية تـ.ـرى في تقديـ.ـرها أن قـ.ـرار مـجـ.ـلس الأمـ.ـن رقـ.ـم 2.42 لـ.ـم يعـ.ـد واقـ.ـعياً نتيجة الوضـ.ـع الراهـ.ـن علـ.ـى الأ.رض، وأنـ.ـه يجـ.ـب العـ.ـمل على استصـ.ـدار قـ.رار جـ.ـديد .

إن خـ.ـروج الولايـ.ـات المتـ.ـحدة الأمـ.ـريكية من أفغـ.ـانستان بعد عقـ.ـدين من الز.مـ.ـان ومـ.ـا يقـ.ـدر بـ 176 ألـ.ـف قتـ.ـيـ.ـل وإنـ.ـفاق مـ.ـا يـ.ـربو على تريلـ.ـيوني دو.لار يضـ.ـع أ.مـ.ـامنا حقيقـ.ـة في منتـ.ـهى الوضـ.ـوح وهـ.ـي أنـ.ـه لـ.ـن يمكـ.ـن التوصـ.ـل إلـ.ـى حـ.ـل الكـ.ـثير من الأز.ـ.مـ.ـات حول العـ.ـالم دون دور فعـ.ـال لهيـ.ـئة الأمـ.ـم المتـ.ـحدة، وخـ.ـاصة مجلـ.ـس الأمـ.ـن الدولـ.ـي الذي تقـ.ـف واشنـ.ـطن عـ.ـائقاً أـ.ـمـ.ـا.م قـ.ـراراته.

من الواضـ.ـح كذلـ.ـك أنه لايمكـ.ـن التوصـ.ـل إلـ.ـى حـ.ـل للأز.مــ.ـة السـ.ـورية وإز.الة خطـ.ـر تقسـ.ـيم سـ.ـوريا دو.ن وفـ.ـاق رو.سي أمـ.ريكي يدفـ.ـع كـ.ـافة أطـ.ـراف الأز.مـ.ـة نحو تنفـ.ـيذ القـ.ـرار 22.54 ويجـ.ـنب الأوضـ.ـاع في سـ.ـوريا مزيـ.ـداً من التعقيـ.ـد ومـ.ـزيداً من التدهـ.ـور ويضـ.ـع حـ.ـداً لمعـ.ـاناة مـ.ـلايين السـ.ـوريين في الداخـ.ـل والخـ.ـارج على حـ.ـد سـ.ـواء.
لـ.ـن يستفـ.ـيد أحـ.ـد من سـ.ـوريا المقـ.ـسّـ.ـمة أو سـ.ـوريا الدو.لـ.ـة الفـ.ـاشلة كـ.ـمـ.ـا لـ.ـن يتمكـ.ـن أي من الأطـ.ـراف من بسـ.ـط سيطـ.ـرته بالقـ.ـوة وحـ.ـدها ولـ.ـن يستفـ.ـيد أحـ.ـد مـ.ـن دفـ.ـن القـ.ـرار 22.54 الـ.ـذي يمثـ.ـل المخـ.ـرج الوحيـ.ـد من الأز.مة السـ.ـورية ويجـ.ـب على الجميـ.ـع الالتفـ.ـات إلـ.ـى الأز.مـ.ـة الإنسـ.ـانية العـ.ـميقة التي يعيـ.ـشها الشـ.ـعب السـ.ـوري الذ.ي لاز.ا.ل ينتظـ.ـر قـ.ـرارات حـ.ـاسمة من المجـ.ـتمع الدو.لي كـ.ـي تمـ.ـضـ.ـي الدو.لة السـ.ـورية الجـ.ـديدة قـ.ـد.مـ.ـاً نحـ.ـو التقـ.ـد.م والازدهـ.ـار وتضمـ.ـيد الجـ.ـراح الغـ.ـائرة.