مصادر ميدانية تكشف تفاصيل خطيرة عن ما جرى في الشرق السوري لحظة الرد على العدوان الأمريكي

مصادر ميدانية تكشف تفاصيل خطيرة عن ما جرى في الشرق السوري لحظة الرد على العدوان الأمريكي

بعد الرد الذي لاقته الولايات المتحدة الأمريكية بعد مرور أقل من 24 ساعة على استهدافها لمواقع في سوريا والعراق، نقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن مصادر ميدانية حديثهم حول تفاصيل ما جرى في تلك المنطقة في صفوف القوات الأمريكية المنتشرة في تلك المنطقة.

وأفادت المصادر الميدانية بأن القوات الأمريكية عاشت حالة من الرعب عاشتها القوات الموجودة في القاعدة الأميركية في العمر، كاشفة عن تنفيذ هذه القوات إعادة انتشار خشيةَ موجة هجوم جديدة، وفقاً لما نقلته “الأخبار”.

وأضافت المصادر أن “التحالف استخدم سلاح المدفعية لقصف أهداف عشوائية في الضفة الغربية من النهر، وسقطت جميعها في الأحراج الزراعية المجاورة لنهر الفرات، من دون وقوع أيّ أضرار مادية أو بشرية” مشيرة إلى أنه “على الأرجح، لم يتوقّعوا أن يتم شنّ هجوم علني على قواتهم الموجودة في المنطقة منذ عدة سنوات، في وقت لم تشهد فيه القاعدة أيّ هجمات حقيقية من قَبل”.

كما رجّحت المصادر أن “القصف تمّ براجمة صواريخ وقذائف مدفعية، لإيقاع أضرار واضحة في القاعدة”.

وفي السياق ذاته، كشفت وسائل إعلام محلية مقرّبة من “التحالف”، نقلاً عن مصدر من داخل حقل العمر، أن “الأضرار الناتجة عن القصف عبارة عن أضرار مادية في المدينة السكنية، وأحد مستودعات الذخيرة” حيث أظهرت مقاطع مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي استمرار اشتعال الحرائق داخل الحقل لساعات متأخرة من ليل أمس، نتيجة احتراق مستودعات أسلحة وذخيرة.

وأشارت “الأخبار” إلى أن وضوح الهجوم وتوقيته أجبر الأمريكيين على الإقرار بوجود هجمات طالت أهدافاً تابعة لهم، في أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا، حيث جاء الإقرار على لسان الناطق باسم “التحالف الدولي”، واين ماروتو، الذي أكد، في تغريدة عبر “تويتر”، “تعرّض القوات الأمريكية في سوريا لهجمات بصواريخ متعدّدة، من دون وقوع إصابات”، لافتاً إلى أن “مدفعيتنا قصفت مواقع إطلاق الصواريخ في إطار الدفاع عن النفس”.

يشار على أن البنتاغون أكد أن العدوان الأمريكي جاء بأمر من الرئيس الأمريكي جو بايدن، حيث طالب عدد من المشرعين الأمريكيين الإدارة الأمريكية بالمزيد من التوضيح، معربين عن تخوفهم من استمرار حالة التصعيد العسكري بعد الرد الذي لاقته قواتهم في سوريا، كما طالب مشرعون أمريكيون الكونغرس بلعب دوراً أكبر في مثل تلك القرارات العسكرية الخارجية، وفي السياق، قال السناتور كريس مورفي: “إن احتمال تصاعد القتال يشير إلى الحاجة لدور أكبر في الكونغرس”، مضيفاً أن “وتيرة النشاط الموجه للقوات الأمريكية والضربات المتكررة ضد حلفاء إيران، بدأت تبدو وكأنها نمط من الأعمال العدائية بموجب قانون صلاحيات الحرب” وفقاً لما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.