رامي مخلوف يشبّه نفسه مجازياً بالنبي موسى وما قصة المشغل الثالث حسب مصادره الخاصة؟؟!

رامي مخلوف يشبّه نفسه مجازياً بالنبي موسى وما قصة المشغل الثالث حسب مصادره الخاصة؟؟!

شبّه رجال الأعمال السوري “رامي مخلوف”، قصته بقصة النبي “موسى”، حين تبعه “فرعون” ورجاله إلى البحر، ووصل النبي إلى طريق مسدود “البحر من أمامكن والعدو من خلفكم فأين المفر”، ليتسجيب الله ويفلق النبي “موسى” بعصاه البحر، ولفت “مخلوف” إلى أن التشبيه مجازي والمقصود بالعدو “أثرياء الحرب”، مطالباً متابعيه فيما لو حصل هذا الأمر، أن يصدقوا بأنه يرى ما لايرون.

وأضاف “مخلوف” في تسجيل مصور رصده سناك سوري عبر صفحته الشخصية في فيسبوك اليوم الأربعاء، أن هناك منشور يتداوله بعض “أثرياء الحرب” كما وصفهم، بأن إيرادات سيرياتيل خلال الـ5 أشهر الأولى العام الجاري بلغت 145 مليار ليرة، بفارق 77 مليار ليرة عن الإيرادات بذات الفترة قبل عامين، وقال إن هذا الكلام الهدف منه اعتبار القرارات الأخيرة في سيرياتيل صحيحة وأعادت أموال الشعب المنهوبة، واتهام الإدارة السابقة (إدارة مخلوف) بأنها كانت تستحوذ على تلك الأموال.

وفنّد “مخلوف” كيفية زيادة الإيرادات بتلك الطريقة، متهماً الإدارة الجديدة لسيرياتيل بالتحايل على المشتركين، وقال: «ما لاحظتو بالاونة الاخيرة إنو العروض ماعمتكفي غير نص الشهر، أنا بنفسي جبتا وجربتا، كل شوي يبعتولك رسالة استهلكت الرصيد رغم انا ماصرفتو، هي من الخطط الشيطانية بلا ماتعمل زيادة أسعار وضجة عملية كتير بسيطة انت عامل عروض معينة لهالمشتركين بالمقابل لما انت قصقصت العروض بدون اعلان صار الرصيد نفسو مابيكفي ومن الطبيعي يتم شحن من قبل المشتركين للمدة المتبقية من الشهر».وأضاف: «الشباب قدروا يرفعوا الايرادات من جيوبكم، وبدون مايرفعوا الأسعار وماحدا بيقدر يكشفها الا خبراء اليوم مين بيتسرجي يدقق على سيرياتيل بينشحط هو وكل من معو وهالشي يلي عملوه مو بس ليزيدو إيرادات أول شي ليفرجوا قرارن صحيح وانو الإدارة القديمة كانت عمتسرق ويبرروا وجودن والشي التاني كرمال المهم المشغل الثالث».وكشف “مخلوف” أن المشغل الثالث لشركات الخليوي الذي سبق أن أثار جدلاً بالإعلان عنه ثم نفي الإعلان، سيمتلكه 3 جهات، الاتصالات، والإيرانيين، و”أثرياء الحرب”، واعتبر أن “أثرياء الحرب” يحصلون على الأموال من سيرياتيل لإعادة استثمارها في المشغل الثالث، وهم يعملون حالياً على إلغاء المنافسة لـ”سيرياتيل” التي كانت “آكلة السوق أكل” على حد توصيف “مخلوف”.

واتهم إدارة سيرياتيل الحالية بأنها لم تعد تجري أي صيانات، أو توسعة أو مواكبة التقنيات العالمية كما السابق، وكل هذا «ليفوت المشغل الثالث وياخد كل السوق تدريجيا بهالطريقة الشيطانية وياحرام شو عملو بسرياتيل… مابدن سيرياتيل تتوسع كرمال التالت يطلع على حساب سيرياتيل بدون منافسة»، وأضاف إن خدمات التغطية باتت سيئة، والإنترنت كذلك، وهذا كله مبرمج على حد تعبيره.

وأكد أنه ينوي حضور اجتماع الهيئة العامة لمؤسسة راماك الإنسانية، وقال إنه سيخاطر بنفسه كرمى “الفقراء” الذي هو مسؤول عنهم “بأمر الله”.