شحنة أسماك نافقة موجهة من لبنان إلى دمشق وريفها.. استنفار تمويني لمراقبة الأسواق

نشرت الهيئة العامة للثروة السمكية في سوريا تعميم حذرت فيه من بيع وشراء الأسماك النافقة والتي قد تدخل القطر بطرق غير مشروعة.

وجاء في التعميم أنه وبناء على المعلومات الواردة حيال الأسماك النافقة في بحيرة القرعون في البقاع اللبناني لأسباب مجهولة والتي قد تدخل القطر بطرق غير مشروعة، تم التعميم بشكل فوري إلى كافة مراكز وفروع الهيئة في المحافظات لتوجيه لجان مراقبة الأسماك تكثيف جولاتهم على أسواق بيع الاسماك والتحري عن مصادر السمك فيها ومدى مطابقتها للمواصفات والشروط الصحية.

وجاء في التعميم أنه ستتم مصادرة وإتلاف أية كمية من هذه الأسماك في حال وجودها بالتعاون مع الجهات الأخرى ذات العلاقة وذلك حرصاً على السلامة العامة.

كما أهابت الهيئة بالمواطنين عدم شراء أية أسماك مجهولة المصدر أو مصادر غير موثوقة حرصاً على سلامة وأمان الجميع.

وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك قد أصدرت تعميم طلبت فيه من مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك في كافة المحافظات تشديد الرقابة التموينية على مادة السمك.

وطلب الوزير طلال البرازي من مديريات حماية المستهلك، التحري عن السمك الموجود في الأسواق ومصدره ومدى مطابقته للمواصفات والشروط الصحية، واتخاذ أقصى الإجراءات القانونية على ضوء الواقع بحق المخالفين.

يذكر أنه من حوالي الشهر، أعلنت السلطات اللبنانية عن نفوق نحو 40 طن من الأسماك وجرفها إلى ضفاف بحيرة القرعون على نهر الليطاني في لبنان في وقت لم تحدد السبب الرئيسي لنفوقها فيما رجحت تقارير أن يكون فيروس أو تلوث تسبب بنفوق هذه الكميات الكبيرة، كما تم تداول أنباء تفيد بوصول أشخاص سوريين إلى المكان قاموا بتعبئة هذه الكميات في أكياس ليتم إدخالها إلى سوريا تهريباً، ومن ثم بيعها في الأسواق السورية على أنها أسماك مثلجة.

وحسب المعلومات التي نشرتها صحيفة “البعث” فإن الشحنة موجهة لدمشق وريفها بشكل أساسي، لذلك سيتم تكثيف الرقابة لضبطها ومنع وصولها.