مجلة امـ.ـيركية تكشف ما سيحصل لسوريا بعد الانتخابات…ماذا عن قيـ.ـصر؟؟!

نشرت مجلة “فورين بولسي” الأميركية تقريراً سلطت فيه الاضواء على تأثير الانتخابات على الوضع الداخلي والدولي لسوريا.وفي ضوء الانتخابات الرئاسية السورية الأخيرة التي فاز فيها الرئيس الاسد بعد حصوله على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين بنسبة 95.1% من عدد الأصوات، نشرت مجلة “فورين بولسي” الأميركية تقريراً تحت عنوان “الأسد صديق العالم العربي مجدداً”.

وتناولت المجلة في تقريرها، التقارب العربي الأخير مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد مرور 10 سنوات على اندلاع الحرب على سوريا. وفي تحليلها لهدف الانتخابات، اشارت إلى أن إجراء الانتخابات في سوريا يظهر للعالم أنّ “المؤسسات السورية تعمل بشكل سليم” وأنّ “البلاد القادرة على إجراء انتخابات آمنة، هي آمنة أيضاً ليعود اللاجئون إليها”.

ولفتت المجلة إلى أنّ أصدقاء سوريا العرب بدأوا يضغطون لتخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا.

المجلة تناولت تعزيز الإمارات ومصر علاقاتهما مع دمشق، وفي ما يتعلّق بالسعودية، قالت إنّها انفتحت على الرئيس الأسد.

وأضافت: “يأمل أصدقاء سوريا العرب في التعاون معه لتحجيم نفوذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”، على حد تعبيرها.

وتابعت المجلة بالقول إنّ السعوديين والإماراتيين يريدون تمويل إعادة إعمار سوريا ويرغبون في حصول تعاون استخباراتي مع الجهاز الأمني السوري لاحتواء من وصفتهم بـ“المعارضين الداخل” بحسب التقرير، مشيرة إلى لقاء رئيس المخابرات السعودية الفريق خالد الحميدان واللواء علي مملوك في دمشق مطلع نيسان الفائت.

هذا وتتجه الأنظار إلى موقف واشنطن من قرار البلدان العربية تجاه عودة العلاقات مع سوريا بعد أن حذر مسؤول كبير في الخارجية الأميركية من تطبيع العلاقات مع دمشق الأسبوع الفائت.

وفي هذا السياق، استبعد الرئيس التنفيذي لشركة “Gulf State Analytics” الاستشارية، جورجيو كافييرو، اتخاذ إدارة بايدن إجراءات عقابية بحق البلدان العربية على خلفية قبولها عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، متوقعاً مواصلة واشنطن العمل بقانون قيصر ومنع الاستثمارات في سوريا.