توقـ.ـعات امـ.ـريكية تنـ.ـذر بوقـ.ـائع اسـ.ـمتها بالخطـ.ـيرة في سـ.ـوريا بعـ.ـد الاتفـ.ـاق النـ.ـووي مع ايـ.ـران

تطـ.ـورات جديـ.ـدة خطـ.ـيرة في سوريا بهذا العنـ.ـوان نشـ.ـر موقع امـ.ـريكي للدراسـ.ـات معهـ.ـد واشـ.ـنطن و رجـ.ـح حـ.ـدوث تطـ.ـورات جـ.ـديدة في سوريا وصـ.ـفها بـ”الخـ.ـطيرة”، في حال عودة الولايـ.ـات المتـ.ـحدة الأمـ.ـريكية وإيـ.ـران إلى الاتفـ.ـاق النـ.ـووي بحسب مازعـ.ـم التقرير .وقال إن نجـ.ـاح محادثات “فييـ.ـنا” بيـ.ـن الد.ولتين سيـ.ـؤدي إلى توسـ.ـع نفـ.ـوذ الأخيـ.ـرة في سـ.ـوريا ولبنان والعـ.ـراق، مستفـ.ـيدة من التدفـ.ـق النقـ.ـدي المحتمـ.ـل بعد رفـ.ـع العقـ.ـوبات عنها.وأكد التقـ.ـرير أن النشـ.ـاط الإيـ.ـراني المتزايـ.ـد في سـ.ـوريا يجب أن يكون مـ.ـصـ.ـدر قـ.ـلق لصـ.ـانعي السيـ.ـاسة الأمـ.ـريكيين بشكل خـ.ـاص، مشيراً إلى أنه مع تزايـ.ـد السيطـ.ـرة الإيـ.ـرانية، تتحول سـ.ـوريا إلى حجـ.ـر الزاو.ية في حـ.ـز.ام يربـ.ـط إيـ.ـران بثـ.ـلاث دو.ل تحت درجـ.ـات متفـ.ـاوتة من النفـ.ـوذ الإيـ.ـراني هي العـ.ـراق وسوريا ولبنان.ومع احتمال إبـ.ـرام اتفـ.ـاق نـ.ـووي جـ.ـديد للإفـ.ـراج عن الأمـ.ـوال الإيـ.ـرانية المجمـ.ـدة ورفـ.ـع العقـ.ـوبات الأمـ.ـريكية عن طهـ.ـران، من المرجـ.ـح -بحسب المعهـ.ـد أن يشهـ.ـد “حـ.ـز.ب الـ.ـله” والقـ.ـوات المدعـ.ـو.مـ.ـة من إيـ.ـران في سـ.ـوريا والعراق دفـ.ـعة مـ.ـالية كبيـ.ـرة بحسب وصـ.ـف التقرير .بالإضافة إلى ذلك -يقول التقـ.ـرير- إنه من المرجـ.ـح أن يوفر الإفـ.ـراج عن الأمـ.ـوال الإيـ.ـرانية المجـ.ـمدة مـ.ـوارد لإجراء اختبـ.ـارات الصـ.ـواريخ في سـ.ـوريا، والتي يتم تنـ.ـسيقها ودعـ.ـمها بشكل مبـ.ـاشر من قبل إيـ.ـران.وتطـ.ـرق التقرير إلى تشـ.ـابك مـ.ـصيري يربـ.ـط سوريا ولبنان بشكل وثيق، وما يمكن للاتفـ.ـاق النـ.ـووي مع إيـ.ـران أن يوفـ.ـر لـ”حـ.ـز.ب اللـ.ـه” فـ.ـرصاً لإعـ.ـادة إمـ.ـداد نفـ.ـسه بالصـ.ـواريخ الدقيـ.ـقة أو تعـ.ـويض الخـ.ـسائر التي فـقـ.ـدها في سوريا.وفيما يتعلق بالقضـ.ـايا الاقتصـ.ـادية، فإن الإفـ.ـراج عن الأمـ.ـوال الإيـ.ـرانية المجمـ.ـدة سيكون له تـ.ـأثير ايجـ.ـابي على الظروف الاقتصـ.ـادية بالنسبة لدمشـ.ـق، فأي انتعـ.ـاش اقتصـ.ـادي إيـ.ـراني سيسـ.ـاعد طهـ.ـران في دعـ.ـم سـ.ـوريا، الذي يتعـ.ـارض إلى حـ.ـد كبيـ.ـر مع المـ.ـصالح الأمـ.ـريكية، “حيث أن الرئيـ.ـس الأسـ.ـد أقـ.ـوى يعني معـ.ـاداة أكبـ.ـر للولايـ.ـات المتحـ.ـدة في سـ.ـوريا.ولفت إلى أن “الحـ.ـز.ب ” عـ.ـانى مؤخراً من انخفـ.ـاض حـ.ـاد في الموارد الـمـ.ـالية، نتيجة انخفـ.ـاض أسعـ.ـار النفـ.ـط وضغـ.ـط العقـ.ـوبات الأمـ.ـريكية على إيـ.ـران، والتي حـ.ـدت من نطاق أنشـ.ـطة “الحـ.ـز.ب” في لبنان.ويرى المعهـ.ـد أنه من شـ.ـبه المؤكد أن الاتفـ.ـاق النـ.ـووي الذي يحـ.ـرر الأمـ.ـوال الإيـ.ـرانية سيخـ.ـفف الضغـ.ـوط المـ.ـالية على “حـ.ـز.ب الـ.ـله.وشـ.ـدد التقـ.ـرير على أن هذه المخـ.ـاطر المتوقـ.ـعة تجعل من الضروري أن تبحث الولايـ.ـات المتـ.ـحدة عن آليات جديدة لمكـ.ـافحة أنشـ.ـطة إيـ.ـران الإقـ.ـليمية بما يتجاوز العقـ.ـوبات والضـ.ـر.بات الجـ.ـوية الإسـ.ـرائيلية، بالتزامـ.ـن مع مـ.ـساعيها للعـ.ـودة إلى الاتفـ.ـاق النـ.ـووي.وتابع: كجـ.ـزء من هذا الجهـ.ـد، يجب على الولايـ.ـات المـ.ـتحدة إعادة التفكـ.ـير في المـ.ـساعدة التي تقد.مها في سـ.ـوريا، كما يجب عليها أيضاً التركـ.ـيز على تشـ.ـجيع حلـ.ـفائها الإقلـ.ـيميين (ـتـ.ـركيا والسعـ.ـودية وقطـ.ـر والإمـ.ـارات) على مواصـ.ـلة إحـ.ـراز تقـ.ـد.م في التغـ.ـلب على خـ.ـلافاتهم، لأن هذا سيسـ.ـمح بجهـ.ـود منسـ.ـقة بشكل أفضـ.ـل ضـ.ـد التوسـ.ـع الإيـ.ـراني.