اتفاق تاريخي ايران والشرق الأوسط الصغير ..!!!

اتفاق تاريخي ايران والشرق الأوسط الصغير ..!!!

سوريا الاعلامية – غنوة يوسف

 

إتفاق تاريخي هذا ماوصف به إتفاق إيران مع مجموعة 5+1لتشارف إحدى أعقد القضايا الدوليه المطروحة على الساحة الدولية إلى الحل لتسارع من بعده الدول الأوروبية بإرسال مبعوثيها لفتح علاقات اقتصاديه مع إيران التي سطرت انتصارها الساحق في حربها السياسية مع أمريكا لتخرج إلى الساحة الدولية كلاعب قوي أثبت وجوده من ذات الباب الذي أدخلها في عزلة اقتصاديه وسياسية فها نحن أمام فترة فتحت فيها كل الملفات مع الملف النووي وفي مقدمتها الملف السوري إذ سارع دي ميستورا للقيام بزيارة لطهران لإيجاد حل سياسي للوضع الدائر في سوريا مؤكدآ في حديث له لصحيفة الإيندبندنت البريطانية على ضرورة إصغاء المجتمع الدولي للرؤية الروسية فيما يتعلق بالحل السياسي وأن هذا الحل هو المخرج الوحيد للأزمة السورية بمايتزامن مع سيطرة الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية على سهل الزبداني لتغدو 90%من منطقة القلمون تحت سيطرة الجيش السوري قاطعآ بذلك أهم طرق إمداد الإرهابيين لوجستيآ متصدرآ بذلك الملف السوري الساحة الدولية بعد إقرار الإتفاق
أما اسرائيل وخيبتها من النجاح الإيراني إذ كانت تعول على صدام أمريكي إيراني عسكري هي غير قادرة على إدارته لكونها ستواجه قوة تفوقها قوة وإدارة تفوقها صلابة” وعلى الرغم من ذلك سارعت عرابتها الأمريكية لتهدئة غضبها مؤكدة” أن حماية أمنها مايزال من أولويات الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط
والسعودية المهيمنة على دول الخليج هي أضعف من أن تشاغب على الإتفاق النووي ولكن سرعان ماشكت قلقها للأمريكيين وعاتبتهم معتبرة”هذا الإتفاق خيانة لها بعد أن أرهقتها الساحة اليمنية وتدخلها السافر فيها بناءآ على الموافقة الأمريكية بحجة إيقاف المد الثوري المتطرف لتجد اليد الأمريكية تصافح الإيرانية بينما هي غارقة في حربها الانتحارية على اليمن ولاتعلم إلى أين ستقودها سياستها الغير عقلانية والمخلفة
إذآ الصيغ القديمة التي رسمت لمنطقة الشرق الأوسط أعلنت انسحابها بعودة إيران إلى الساحة الدولية وتراجع أمريكا وإدارتها في السيطرة على مجريات الأحداث في المنطقة وإن علت بعض الأصوات كمحاولة لإقناع الساسة الأمريكيين قبل مواطنيهم بأنهم المنتصرون والمؤثرون بكتلة التغيرات القائمة ودول الخليج الغارقة بملفات التآمر تنتظر أن ينظر إليها بعين رؤوفة في ظل المستجدات الحاصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.