الخطاب الخارطة …. بقلم: نزار غانم

سوريا الاعلامية – خاص – نزار غانم 

 

استغرب الكثير من المحللين والمتابعين الغربيين والعرب وتسائلو عن سبب النبره العاليه والثقة الكبيره التي تحدث بها الرئيس الاسد في خطابه الاخير
لكن في الحقيقة ومن تابع مسيرة الاحداث وتطورها في سوريا يدرك تمام الادراك ان نبرة الصوت هي ذاتها و خطابات الامس واليوم والغد باهدافها و بمعانيها و شفافيتها المعتاده و صدق توصيفها للواقع هي واحدة و ان اختلفت المفردات و طرق السرد.. ربما كان التوقيت هو الفارق الاوحد فيما بينها
فالرئيس الاسد و منذ اللحظة الاولى للعدوان الارهابي على سوريا اعلن التحدي و قرر ان النصر ليس خيارا بل هو قدر محتم بكل ما تعنيه الكلمة من معنىو لكن التغيير الحقيقي هو في ذهنية بعض المتلقين ممن صمو اذانهم عن الحقائق و رفضوا نظرية الواقع وفضلو العيش في فرضيات لا تمت للحقيقة بصله
299983_107107869402355_480408190_nو اكثر ما يشد الانتباه في هذا الخطاب هو الاصرار والتأكيد على ان الوطن ليس لمن يسكنه او يحمل جواز سفره بل هو لمن يدافع عنه و يحميه نصر لابد وان يتحقق رغم الالم و الثمن الغالي الذي دفعه الشعب العربي السوري العظيم دما.. و ضيق في العيش بسبب العقوبات الاقتصادية الظالمة التي فرضتها دول تدعي مكافحة الارهاب و تحارب شعبا في لقمة عيشه وهو يواجه ابشع انواع الارهاب من بيت الى بيت ومن شارع الى شارع واكد ان الحرب على الارهاب لا تخاض عسكريا بالقوات المسلحه فقط بل سياسياً واقتصاديا بتحمل تبعات الحرب والحصار الاقتصادي الظالم
لقد حمل الخطاب في طياته رسائل موجهة للداخل بان الدوله تدرك حجم التضحيات التي قدمها المواطن السوري وتعمل على التخفيف من اثارها المدمره
و رسائل موجهة للشارع العربي تمثلت في ضرورة الحفاظ على محور المقاومة الذي يحافظ على كرامة العرب ومن هنا كان توجيه سيادته الشكر للمقاومه الاسلامية التي بادلت الوفاء بالوفاء
كما وجه السيد الرئيس بشار الأسد في خطابه رسائل عالمية للدول التي تدعي محاربة الإرهاب في العلن بان الضربات الجوية لا تكفي لهزيمه الارهاب وانما يجب التعاون مع القوى الحقيقيه التي تحاربه على ارض الواقع.
كما عودنا دائما ما يضع سيد الوطن النقاط على الحروف… بان سوريا ستنتصر وهي تملك الاراده والمقومات والادوات لتحقيق نصر مؤزر بعيداً عن اضغاث احلام التقسيم التي تراود بعض المعارضين الغير شرفاء في الخارج والذين القى بهم الشعب السوري الى مزابل التاريخ.
خطاب حمل سمة الخارطة…
خارطة نحو المستقبل… و النصر الاكيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.