افتتاح المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري في دمشق برعاية الدكتور بشار الأسد

افتتاح المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري في دمشق برعاية الدكتور بشار الأسد

سوريا الاعلامية – حنين اللبان 

برعاية الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية انطلق اليوم الجمعة 24/7/2015 المؤتمر الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري في دار الأسد للثقافة والفنون في دمشق بحضور وزير الخارجية وليد المعلم ، ووزير الإعلام عمران الزعبي ، و وزير الثقافة الإيراني علي جنتي ، و نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ، و مفتي الجمهورية الشيخ بدر الدين حسون بالإضافة ل 130 شخصية إعلامية محلية وعربية وأجنبية وشخصيات فنية وسياسية ودينية وفئة من رجال القانون من داخل وخارج سوريا.
سوف يستمر المؤتمر لمدة يومين يناقش من خلاله المشاركون دور الإعلام في الحروب الراهنة وأهمية مكافحة الإرهاب والتطرف وأهمية التنسيق بين الإعلام لنشر الفكر الصريح لمكافحة الإرهاب, كما ستتم مناقشة أهمية الإعلام في العمل الميداني والعسكري وتشكل العالم الجديد وسبل التحالف الدولي والإقليمي لمواجهة الإرهاب.
حيث بينت عدة شخصيات أنه يجب اجتثاث هذا الإرهاب من المنطقة كي لاينتشر للعالم أجمع وأكدت على أهمية الفكر الإعلامي والحصول على الأفكار السليمة في مجال مكافحة الإرهابيين, وأن المطلوب من المؤتمر لإعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري ورقة عمل تحظى بقبول دولي توحد عمل الإعلام ضد الإرهاب.
من جهته أكد وليد المعلم على أن أي حل سياسي لا ينتج عن الحوار بين السوريين ولا يضع مكافحة الإرهاب أولوية لن يكون مجديا , وقال: “لهذا أدعو أبناء سورية ممن حملوا السلاح في وجه الدولة للعودة إلى صفوف الجيش العربي السوري والقوات المسلحة لنحارب معا الإرهاب الذي يستهدف جميع السوريين ووحدة وسيادة الجمهورية العربية السورية”.
وأوضح الزعبي أن سورية ستبقى خط الدفاع الفكري والإعلامي ضد الإرهاب التكفيري والمشروع التوسعي العدواني الإسرائيلي
وبينت شعبان إنما نشهده من إرهاب تكفيري في منطقتنا هو آخر صراع يحاول من خلاله الغرب فرض أجندته وسيطرته ولا بد لنا من مجموعات عمل بحثية تضع المفاهيم الحقيقية لعالم جديد.
كما أكد المفكر العربي الجزائري يحيى أبو زكريا أن المؤتمر محاولة من النخب المثقفة والفكرية والإعلامية في العالم لخلق الاجماع ضد التطرف والارهاب مشيرا إلى ضرورة السعي لتأسيس ميثاق شرف إعلامي عربي ليكون الحوار والتفاهم هو العنوان مشددا على أن العنف والكراهية والقتل مفردات يجب ان تحارب في المشهد العربي.
بدوره قال جنتي أن الصهاينة روجوا دائما “لتفوقهم العنصري” وسيطروا على مقدرات العالم الإسلامي منذ أكثر من نصف قرن عبر وسائلهم الإعلامية وأساليب الهيمنة والتأثير على الدول الاخرى التي قدم البعض منها الدعم لهم عن علم وتأثر البعض الآخر بمكرهم وخداعهم, وأنه رغم هذه الجرائم وتشويه الحقائق بقيت بعض الخيارات الحية الأصيلة في العالم الإسلامي حكومات ومجتمعات تواجه هذه الظاهرة الخبيثة خلال كل الفترة رافعة راية المقاومة لتحقق جزءاً من تاريخ المقاومة ضد المحتل مؤكدة حرية الشعوب وكرامتها.
حيث قالت مايكل جانسون الإعلامية من قبرص كنت دائماً ضد ما يحدث في سورية فهو جريمة بحق السوريين كما أن ما يحدث في العراق جريمة أيضاً ويجب أن يتوقف بل كان لابد من وضع حد له منذ زمن بعيد.
وقد فسر منتج ومراسل البرنامج الوثائقي الشهير بي بي اس فرونت لاين مارتن سميث وجوده في المؤتمر اليوم كمحاولة للاقتراب من الناس وفهم ما يجري وما يعانونه والسبب وراء معاناتهم مشيرا إلى أنه ينوي التعرف على رأي كل من الحكومة والشعب في الأزمة وتفاعلاتها.
أما عن أهمية المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب الذي تقيمه دمشق وماسيصدرعنه , سيكون هذا مضمون ختام المؤتمر غداً 25/7/2015.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.