الجيش السوري يبدأ عملية مُعاكسة لإستعادة السيطرة على حقل “الشاعر” الغازي

حقول النفط والغاز في سوريا جميعها سقطت في يد “الدولة الإسلامية” (داعش). إستطاع هذا التنظيم مؤخرا ان يحتل شمال العراق و ارتكب فيها افظع المجازر مسيطراً على حقول النفط في شمال بلاد الرافدين، ايضا وبهذا اصبح هذا التنظيم اغنى تنظيم ارهابي في العالم.

حقيقة الأمر انّ تنظيم “داعش” بات أغنى جماعة إرهابية في العالم، فهو ينتج من الحقول السورية لوحدها اكثر من 150 ألف برميل يوميا. تقول مصادر صحافية ان هذا النفط مضافاً إليه العراقي يباع بدولارين للبرميل و الحكومة التركية و التجار المقربين من اردوغان يبيعون هذا النفط الى الشركات الامريكية بما يقارب 8 دولارات للبرميل. الشركات الامريكية بدورها تبيع الخام بالسعر العالمي اي 105 دولار للبرميل. هذه الحقول النفطية في شمال شرق سوريا كانت تنتج ما يقارب 400 الف برميل يوميا و كانت تدر المال لخزينة الدولة ولكن مع بداية الازمة في سوريا و احتلال المجموعات الارهابية المسلحة بفصائلها المختلفة لهذه الحقول افقد الكثير لخزينة الدولة السورية.

في حزيران الماضي الجيش السوري حرر حقل الشاعر للغاز و الذي يعد واحد من اكبر حقول الغاز في سوريا حررها من “جبهة النصرة”. في اليومين الماضيين هاجم تنظيم داعش في “غزوة” تعد واحدة من اكبر الهجمات التي يشنها التنظيم وكان يتواجد داخل الحقل اكثر من 300 جندي سوري و من قوات الدفاع الوطني وعدد من العاملين هناك.

بدأ الهجوم على الحواجز المحيطة بالحقل بتفجير سيارة مفخخة وبعد ان دخلو قتلوا المئات لا يوجد رقم نهائي لعدد الشهداء الذين ارتقوا شهداء وهناك الكثير من العاملين و الجنود الذي لا يعرف شيئ عنهم حتى الان ان كانوا على قيد الحياة او ارتقوا شهداء ربما تم اختطافهم من قبل هذا التنظيم الاجرامي كما سرق عدد من الاليات و المعدات العسكرية التي كانت مع القوات الجيش السوري.

لا تعليق حتى الان من الاعلام السوري ولكن صرح محافظ حمص طلال البرازي ان الجيش السوري بدا بعملية واسعة لإعادة السيطرة على هذا الحقل و طرد هذه المجموعات الارهابية المسلحة منه.

اللافت كان أسلوب خسارة الحقل المستغربة، مع العلم انّ المهاجمين لم يكونوا بتلك القوات الكبيرة بل كان المدافعون اكثر منهم.
 

One Reply to “الجيش السوري يبدأ عملية مُعاكسة لإستعادة السيطرة على حقل “الشاعر” الغازي”

  1. مايحز بالنفس اين الطيران من هذه المعركو علما المطارات قرسية من الحقل لماذ خافو على شبكة الانابيب التي يتحصنون بهاداعش ولم يخافو على الشهداء بل كانت الضربة القاضية لداعش لوضربت الانابيب فالانابيب تتعوض لكن الشهداء لايعوضون لعن الله من يقود العمليات اذانه لايفقه شيئا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.