'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - محليات - الشهابي يروي لنا كيف كانت تُتَخذ القرارت الحكومية المصيرية على زمن خميس

الشهابي يروي لنا كيف كانت تُتَخذ القرارت الحكومية المصيرية على زمن خميس

نشر رئيس اتحاد غرف الصناعة “فارس الشهابي” منشورا عبر حسابه الشخصي في فيسبوك ليوضح لنا كيف كان يتم اتخاذ القرارات الحكومية المصيرية خلال فترة تولي عماد خميس منصب رئيس الحكومة و جاء في منشوره :

مباشرة بعد تحرير حلب.. اصدرت الحكومة قراراً كارثياً باعتبار الاقمشة و الغزول مواداً اولية و خفضت رسومها الجمركية الى النصف لكي يتم استيرادها بسهولة و يسر متناسية تماماً وجود صناعة نسيجية عريقة متعددة الحلقات في سوريا تشكل اكثر من نصف الصناعة السورية و الحلبية تحديداً.. و متناسية ايضاً ان معظم منشآت هذه الصناعة تعرضت للنهب و الدمار و هي بحاجة لكل الحماية و الدعم لكي تنهض..

و بدا كأننا امام معـ.ـركة من نوع آخر.. معـ.ـركة لإلغاء الصناعة لصالح بعض التجار المستوردين و حفنة من المهربين.. و بدأنا نخوض هذه المـ.ـعركة بكل قوة للدفـ.ـاع عن صناعتنا و عن اقتصادنا و عن لقمة عيش عشرات الآلاف من عمالنا.. و الـ.ـدفاع عن اسعار الصرف التي سترتفع في حال توقف نصف الانتاج في عاصمة الانتاج..

و بعد قرابة سنتين من النقاش العقيم و المعاناة و تدني الانتاج و التصدير جاءت الحكومة الى حلب.. و اثناء مداخلتي و شرحي عن حجم الكارثة التي امامنا بالارقام و الاحصائيات منوهاً ان الصناعة النسيجية هي من البديهيات التي يجب ان تحظى بكل الاولويات، سألني رئيس الحكومة السابق مستغرباً دفاعي الشديد عن هذه الصناعة:

“هل تملك معمل نسيج..؟! ”

فأجبته مستغرباً سؤاله:

“لا. و لكني اتمنى”

عندها ايقنت بما لا يدع للشك.. كيف تتخذ بعض القرارات الاقتصادية المصيرية في وطننا.. و كيف يفكر بعض اصحاب القرار للاسف!

#نعم_للانتاج
#نعم_للصناعة_النسيجية