دمشق: تميز شبابي في بازار فرحة العيد …

دمشق: تميز شبابي في بازار فرحة العيد …

سوريا الاعلامية – زينب حيدر

افتتح بازار فرحة العيد في نادي الشرق بدمشق بمناسبة اقتراب عيد الفطر برعاية شركة بريغما بمشاركة الجمعية الوطنية الاجتماعية سورية بتجمعنا.

وقالت منظمة البازار نانسي عجلاني لسورية الإعلامية أن “البازار عبارة عن فعالية اقتصادية وخيرية ويضم العديد من المشاركين الذين يعرضون ألبسة نسائية وولادية وأحذية واكسسوارات ومستحضرات تجميل وأعمال يدوية ومنتجات غذائية (حلويات, شوكولا) بالإضافة إلى الاستشارات الطبية المجانية, ويتضمن قسم الأطفال استديو تصوير ويتم تقديم عروض ميلوية بعد الإفطار.

11749436_850037015075305_1161354651_nوأضافت “يوجد معنا مشاركين من الأسر المتضررة التي خسرت أماكن عملها وليس لديهم الإمكانية لاستئجار محل تجاري ويجدون الفرصة هنا لعرض بضائعهم” وتابعت ” هذا البازار يقام بشكل دوري كل شهر تقريبا منذ خمسة سنوات وهدفه تنشيط الاقتصاد ولو بشكل محدود.”

بدورها بينت علا بسمار عضو في الجمعية الوطنية الاجتماعية سورية بتجمعنا أن “مشاركتنا هي عن طريق إطلاق المرحلة الخامسة من حملة (من حقي البس) هذه الحملة التي تهدف إلى تقديم الملابس للأطفال الهجرين في مراكز الإيواء التي ستتم في محافظة اللاذقية وريفها من خلال المساهمات التي نحصل عليها من المتبرعين.”

ومن جانبها حدثتنا الدكتورة إيمان عثمان أخصائية الليزر والتجميل في مركز رودينا للجراحة التجميلية والليزر ” شاركنا في هذا البازار لتعريف الناس على مركزنا وعلى الاختصاصات الموجودة ضمنه ونقدم هنا خدمة وهي عبارة عن فحص بشرة مجاني وطرق العناية بها وكيفية استخدام المستحضرات بالإضافة إلى الاستشارات التجميلية.”

أما السيدة عطاء حجازي إحدى المشاركات قالت “هذه المرة الثانية التي أشارك فيها في بازار نادي الشرق لبيع بضائعي كوني لا أملك محلا خاصا بي”

وعن مشاركته قال السيد هشام فحل “هي خطوة جيدة لدعم المبادرات التجارية وتحريك عجلة الاقتصاد” وتابع “البازار يقدم فرصة للتعرف على زبائن جدد وأفكار جديدة”

وعند سؤال بعض الزائرين عن رأيهم في البازار قالوا أنهم يجدون تميزا في المعروضات بالإضافة إلى الأسعار التنافسية واعتبروا أنه يمثل سوقا مصغرا وفيه تنوع كبير.

الجدير بالذكر أن فكرة البازارات تم طرحها من سنين قبل الحرب في سورية وكانت فكرتها لدعم المشاريع الصغيرة والقاء الضوء على تقنياتها البسيطة أما الآن فهي فرصة للأشخاص الغير قادرين على امتلاك محلات خاصة بهم لتسويق بضائعهم ومنتجاتهم ولدعم الاقتصاد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.