مرض السيلفايتس يجتاح العالم !!

سوريا الاعلامية – حنين اللبان

منذ بدء ظاهرة السيلفي والجميع تقريباً أُصيبوا بالعدوى، حيث يريد الجميع الحصول على صورة مدهشة إما ليزين بها صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي أوليحتفظ بها للذكرى لكن الكل يستبعد فكرة أن توصف الصورة التي التقطت له أوقام بالتقاطها بنفسه (سيلفي) بالجنون او تعريض حياته للخطر, إنه جنون السيلفي
فالتكنولوجيا الجديدة والكاميرات التي تُجهز بها الهواتف ووصلها بشبكات التواصل الاجتماعي أكسب ظاهرة السيلفي شهرة كبيرة، جعلتها تواصل تمددها وانتشارها حول العالم حتى اليوم.
انطلاقاً من تصوير الشباب أنفسهم مروراً بتصوير طعامهم وحيواناتهم ورحلاتهم وغيرها. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى مستويات غير معقولة وغير مقبولة، من تصوير الناس لأنفسهم في المستشفيات أو بعد إجراء عملية أو حادث وصولاً لأخذ صور “سيلفي” مع أمواتهم.
فهل هذه التصرفات نتاج طبيعي لتفشي ظاهرة مواقع التواصل الاجتماعي، أم أنها تدل على مرض ما؟
الحقيقة أن هذه الظاهرة تم وصفها من قبل الجمعية الأميركية للأطباء النفسيين بحالة “سيلفايتيس” (selfitis)، وهي مشتقة من كلمة “سيلفي” (selfie) بحسب موقع الجديد.
وعرفت الجمعية مرض “السيلفايتيس” بأنه اضطرابٌ عقلي ناتج عن رغبة لا يمكن التحكم بها لالتقاط الصور الشخصية ثم نشرها، معتبرة أن هذا السلوك يأتي نتيجة سعي الشخص لتحقيق رغبات نفسية معينة منها:
• ملء الشعور بالفراغ.
• مواجهة الشعور بعدم الثقة بالنفس.
• تعويض ضعف الشخص في العلاقات الاجتماعية.
وبحسب الجمعية الأميركية، هناك ثلاثة مستويات لهذا المرض النفسي هي:
• المستوى الأول: وفيه يقوم الشخص بالتقاط حتى ثلاث صور يومياً من دون نشرها.
• المستوى الثاني: يلتقط الشخص أكثر من ثلاث صور يومياً مع نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
• المستوى الثالث: وهي بالتقاط الشخص صور سيلفي على مدار الساعة ونشر أكثر من ست منها عبر مواقع التواصل يومياً, ويعتبر هذا المستوى مرضاً مزمناً.
ولا شك أن كل واحد منا يريد أن يلتقط لنفسه سيلفي العمر ويسجل لنفسه الذكريات الخطيرة فإن كنت من محبي صور السيلفي، راقب نفسك لتعرف في أي مستوى أنت الآن , وإليكم أغرب وأخطر صور السيلفي في العالم حتى اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.