'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - محليات - محافظة ريف دمشق تصدر توضيحا حول تقديم دجاج نيء في مركز الحجر بالدوير !

محافظة ريف دمشق تصدر توضيحا حول تقديم دجاج نيء في مركز الحجر بالدوير !

محافظة ريف دمشق تصدر توضيحا حول “تقديم دجاج نيء” في مركز الحجر بالدوير !

نشر المكتب الصحفي في محافظة ريف دمشق توضيحاً حول ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية عن قيام مركز الدوير للحجر الصحي بتقديم دجاج نيء لكل خمس أشخاص بصحن، حيث جاء في البيان: “تؤكد محافظة ريف دمشق بأنه لا صحة لما ورد حول ما يتم تقديمه من مواد غذائية وطعام في مركز الدوير ومثل هذه المقالات ما هي إلا محاولات تشويه لجهود الدولة عامة و المحافظة خاصة في الاستجابة لهذه الجائحة العالمية الخطيرة. وتوضح المحافظة أن اللجان المختصة في مركز الحجر تقدم سلة مطبخ متكاملة لكل شخص على حدى من المحجورين وبما يخص وجبة الغداء يقوم المطبخ المركزي في محافظة ريف دمشق بطهي الغداء بأعلى المواصفات وبنوعيات جيدة وبإشراف شيف مختص وبمتابعة لجنة من قبل صحة ريف دمشق بشكل يومي”.

وأشار البيان إلى أن المقيمين بمركز الدوير للحجر حالياً هم نحو ١٤٠٠ من الداخلين إلى سورية بطريقة غير شرعية.

يذكر أن موقع سناك سوري نقل شكوى المحجورين حيث أرسل محجورون في مركز “الدوير” للحجر الصحي شكوى لبريد سناك سوري، قالوا فيها إن الظروف التي يقيمون فيها في مركز الحجر، ستؤدي لإصابة الجميع فيما لو كان بينهم مصاب بالكورونا.

المحجورون وأغلبهم عمال وطلاب قدموا من “لبنان”، يوم الجمعة الفائت، ذكروا في شكواهم أن الطعام الذي يقدم لهم قليل جداً ولا يؤكل، فالأرز ليس مطبوخاً بشكل جيد والدجاج شبه نيء ، وغالبيتهم يعرضون عن الأكل دون وجود أي مصدر آخر يشترون منه طعامهم، أو أي شي ليطبخوه، تضيف الشكوى: «بعض الأرز مع قليل من الدجاج النيء بصحن واحد وخمس ملاعق لخمسة أشخاص يأكلون من الصحن ذاته، فأين التدابير الوقائية من الكورونا؟».

24 ساعة أمضاها المحجورون وبينهم نساء وأطفال في العراء، قبل أن يتم نقلهم إلى مركز الدوير للحجر الصحي يوم الجمعة الفائت، حسب شكواهم، و يوضح فيديو أرسلوه كيف أن المحجورون تجمعوا دون تحقيق مسافة أمان التباعد الاجتماعي، تضيف الشكوى: «كان البرد شديداً، والغالبية أصيبوا بنزلة برد».

«تنادي كوادر الصحة علينا كل يوم، للقدوم وأخذ حرارتنا» يقول المحجورون في شكواهم ويضيفون: «الذي يحضر يحضر، والذي لا يحضر لا أحد يدقق ورائه، وكأن الحكاية شوربا وخالصين، إنه أشبه بمعسكر طلائع، لكن بالتأكيد ليس حجراً صحياً».

يذكر أن وزارة الصحة كانت قد أعلنت يوم الإثنين تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لدى أحد المخالطين في “السويداء”، في الوقت الذي أدت كثرة الإصابات بين القادمين من “الكويت” للتساؤل إن كان المصابون قد أصيبوا هناك أم خلال تواجدهم في مركز الحجر داخل البلاد.

وسبق أن اشتكى محجورون في المركز ذاته، من سوء الأوضاع الخدمية فيه وقلة النظافة قبل أن تستجيب وزارة الصحة وتنقل المحجورين إلى فندق المطار، ثم تحسن الخدمات داخل مركز الدوير.

المصدر : سناك سوري و محافظة ريف دمشق