'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - اقتصاد - “البطاطا” و”البصل” يلامس ال 900 ليرة للكغ.. وبعض المسؤولين: لا داعي للاستيراد، لدينا ما يكفي!!

“البطاطا” و”البصل” يلامس ال 900 ليرة للكغ.. وبعض المسؤولين: لا داعي للاستيراد، لدينا ما يكفي!!

“البطاطا” و”البصل” يلامس ال 900 ليرة للكغ.. وبعض المسؤولين: لا داعي للاستيراد، لدينا ما يكفي!!

منذ بداية الحـ..رب السورية، وفي كل يوم يصحو المواطن “المسكين” على إرتفاع جديد في الأسعار، والشماعة دائماً “أزمة اقتصادية.. تداعيات الحـ..رب.. عقوبات اقتصادية”، ويبقى المواطن يصارع الغلاء والفقر دون حول له أو قوة..

واللافت في هذه الفترة أن غلاء السلع تجاوز كل سنوات الحـ..رب، وبات من الواضح أن هنالك “لعبة” تُحاك خلف الكواليس.. حيث أصبح سعر كيلو “البطاطا” و”البصل” يلامس ال ٩٠٠ ل.س في الأسواق، لأول مرة في تاريخ سوريا..

وبسبب هذا الإرتفاع غير المسبوق، وأثناء فتح هذا الملف وبالتحقيق فيما يحصل تبين أن بعض المسؤولين أوقفوا استيراد هذه السلع بحجة أن الإنتاج الذاتي يغطي حاجة القطر ولا داعي للاستيراد من بقية الدول.

وفي تصريح خاص لموقع “هاشتاغ سوريا” قال التاجر والمستورد “صفوان القاسم”: “إنهم يقومون باستيراد البطاطا منذ عام ٢٠٠٥ من السعودية ومصر ولبنان، لأننا لا نملك ما يكفينا، وفي عام ٢٠١٠ استوردوا من السعودية حوالي ٨٠٠٠ طن، وفي ٢٠١٦ قاموا باستيراد ٥٧ ألف طنا”، مؤكداً في الوقت نفسه :”أنهم ومنذ سنوات يقومون باستيراد مادة البطاطا في الشهر الثاني والثالث من كل عام، ما عدا عام ٢٠١٧ لم يستوردوا لأنها السنة الوحيدة التي فيها فائض في الإنتاج”.

وتابع القاسم: “هذا العام ليس هناك مبرر ليمنعوا الاستيراد، فوزير الزراعة ورئيس إتحاد الفلاحين ورئيس إتحاد غرف الزراعة أصروا على أن إنتاج الساحل السوري من البطاطا يكفي حاجة القطر، ومنعوا أي مستورد من الاستيراد، علما أنه لولا تهريب مادة البطاطا من لبنان إلينا، كان سيتجاوز الكيلو الألف ل.س”.

مضيفاً: “عندما ذهبوا إلى وزير الزراعة، لم يستقبلهم بعد انتظار ساعات في مكتبه”.

وفي ختام حديثه لموقع “هاشتاع سوريا”، تساءل القاسم: ما الغاية أن تسمحوا للسلع تدخل مهربة من لبنان وتركيا؟.. لماذا منعتونا أن نستورد تلك السلع وندخلها كما نفعل كل عام بشكل منظم وخاضع للشروط والمعايير؟

من جانب آخر قال رئيس إتحاد غرف الزراعة محمد كشتو، في تصريح خاص لموقع “هاشتاغ سوريا”: “نحن لا يحق لنا أن نمنع أو نسمح، والذي يحق له هو الحكومة ووزارة الإقتصاد، ولكننا فقط قدمنا رأيا”، وأضاف: “في بعض السنوات يكون لدينا نقص في مادة البطاطا بشهر شباط وآذار وسنوات أخرى كهذه السنة يكون لدينا اكتفاء ولا داعي لاستيرادها”.

وكشف كشتو أن إنتاجنا السنوي كاف ونقوم بالتصدير، وأن متوسط الإنتاج بين ٨٠٠ ألف لمليون طن سنوياً.

وأصر كشتو أن متوسط سعر كيلو البطاطا كان ٣٠٠ ليرة حتى الأسبوع الماضي، وأنه ارتفع هذه الأسبوع إلى ٤٧٥ ليرة بسبب فيروس كورونا، والذي جعل الناس تخزن السلع في بيوتها ما سَبَّب ارتفاع أسعارها !!

ويبقى المواطن في دوامة الغلاء، غلاء كل شيء، بسعر متغير متجدد عكس مايريد وعكس مايسمح به دخله، وبالمقابل هناك من يكسب، فمن المؤكد أن الفساد لا يقل خطورة عن الكورونا، والتي باتت حديث العالم في الفترة الأخيرة، فهي ليست وحدها من يقود الشعوب إلى الموت.. أيضاً الفقر والفساد واستغلال المواطن بلقمته سيؤدي إلى النتيجة ذاتها..

المصدر : هاشتاغ سوريا