'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - تكنولوجيا - وداعًا لبرنامج سايفون و برامج كسر البروكسي

وداعًا لبرنامج سايفون و برامج كسر البروكسي

وداعا لبرنامج سايفون و برامج كسر البروكسي في سوريا

الكثير من التطبيقات والمواقع الإلكترونية اليوم بحاجة إلى استخدام برامج VPN او ما يسمّى “برامج كسر البروكسي” حتى تعمل، ذلك لأنها محجوبة في سوريا وبات من الصعب الوصل إلى الكثير من المواقع والمنصات دون استخدام برنامج VPN

وبدأ الكثير من السوريين الاعتماد على تطبيقات الـ”VPN”في الفترة الأخيرة للتغلب على مشاكل التواصل عبر برامج “واتس أب” و”ماسنجر”، حيث يعاني مستخدمو هذه التطبيقات من بطء شديد في إرسال واستقبال الرسائل والصور عبرها، فيما لجأ البعض الآخر إلى تطبيقات جديدة للتواصل كـ “تيليغرام”.
وسبب المشكلة يعود إلى “السيرفر” الأميركي، حيث تم خنقه على سوريا بسبب الحصار الذي ما زالت البلد تعانيه إلى الآن”.

بات هذا الأمر يشكل هاجساً لدى جميع مستخدمي الإنترنت في سوريا ويترك لديهم سؤالاً واحداً متى يمكن الاستغناء عن برامج VPN
ومتى يمكن قول ” وداعا لبرنامج سايفون و برامج كسر البروكسي”

هذا وقد حذرت سابقا وزارة الاتصالات السورية منذ عدة أشهر من الاعتماد على تطبيقات “VPN” المجانية في الوصول إلى البرامج المحجوبة، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على “الفيسبوك.”

ويشير مصطلح ال”VPN” لاختصار لـ Virtual Private Network أو “الشبكة الخاصة الافتراضية”، وهي عبارة عن شبكة تستطيع الاتّصال بها عن بعد للوصول إلى الخدمات المحجوبة، دون الاستعانة بالشركة مقدمة خدمات الإنترنت والسيرفر.

ونبهت الوزارة في منشورها إلى أن أجهزة المشتركين قد تكون مهددة بالاختراق بسبب استخدام هذه التطبيقات، مما يجعل بياناتهم عرضة للتجسس.

وحملت الوزارة هذه التطبيقات مسؤولية البطء الذي قد يصيب سرعات الانترنت كونها تقوم بتحديد السرعات للمشتركين فيها بـ 2 ميغا كحد أقصى لكي تتمكن من تخديم أكبر عدد ممكن من المستخدمين، وذكرت أن برامج الـ “VPN”المجانية قد تسهم بإرسال الفيروسات للأجهزة التي تستعملها.

وذكرت الوزارة أن هنالك تطبيقات ” VPN”مدفوعة الثمن يمكن للمشتركين الحصول عليها من مصادرها وفق اتفاقات مسبقة على المدة والسعر والسرعة وحماية البيانات.
وبذلك، شكلت وزارة الاتصالات سابقة في الترويج لبرامج كسر البروكسي، كونها بالأساس هي من تقوم بالحجب