درعا: “رمضان” زادنا سوءاً ..!

سوريا الإعلامية – سارا المقداد

(هذا الشهر لم يعد علينا إلا بسوء المعيشة )
منذ اول يوم في شهر رمضان وحتى الآن لا يزال بعض اهالي درعا يكررون ذات الجملة بسبب تسابق الأسعار نحو الارتفاع لتصل إلى اعلى المعدلات …..
وفي لقائنا مع بعض العائلات في المدينة قالوا لنا : إنَّ من المعتاد أن تكون الأسعار عالية في هذا الشهر اكثر من الأشهر الأخرى ، لكن هذه السنة ليست مثل سابقتها ، فهذا العام نحن انجبرنا  على شراء (الطحين_العدس_الرز) لأنها مواد أساسية ولا تحتاج إلى كهرباء ، في نفس الوقت لم نستطع شراء كل الحاجيات الأخرى التي اعتدنا عليها ، و”الله يجيرنا”من أسعار العيد القادم !
أما في جَولتنا على بعض المحال التجارية التي تغلق مع هروب الضوء باستثناء بعض (السوبرماركات) ….

ولكن عندما توجهنا الى سؤال احد اصحاب المحلات التجارية… لماذا لا يوجد أية انخفاض في الاسعار هذا السؤال الذي يدور في أذهان كل مواطن؟ فكان الرد :
أننا نأتيبتلك البِضاعة من التاجر الأساسي بهذا السعر ..وعند توجهنا إلى التاجر الأساسي في درعا كان الجواب أن سبب هذا الارتفاع “الدولار ” ونحن لا نستطيع أن نفعل شيء .
أما بالانتقال إلى طبيعة حياة المدينة مع مرور نصفِ رمضان بقيت حركة الناس روتينية كعادتها ، لكن هذه الحركة المتواجدة في بعض الأحياء ومنها : (حي السبيل_حي المطار) هي على خلاف ما نراه في ميدان مخيم درعا والريف الغربي اللذان يشهدان مواجهات عنيفة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.