واتس آب… الجاسوس الخفي

واتس آب… الجاسوس الخفي

4أسباب لتحذف ’الواتس آب’ من هاتفك الذكي
أجرت شركة الحدود الأمنية” EEF “، المتخصصة في مراقبة الشركات التقنية العالية وكشف ثغراتها، تقييما للشركات التقنية العالمية المختلفة يخص درجات الحماية والأمان التي تقدمها في مجال حفظ بيانات وخصوصيات المستخدمين، من خلال 5 معايير توضح مدى التزام تلك الشركات بها.
ووجدت الشركة أن “واتس آب” لم تلتزم بأربعة معايير هامة، مؤكدةً “عدم اهتمام شركة واتس آب لحماية بيانات مستخدميها”.
وذكر التقرير 4 أسباب تجعلك تسارع لحذف واتس آب عن هاتفك:
1- اتباع أفضل ممارسات لأمن وحماية البيانات.
عند قيام الشركة باختبارات أمنية على تطبيق “واتس آب”، وجدت أن “واتس آب” الشركة الوحيدة، التي لا توفر أي أمان أو حماية لبيانات مستهلكيها، بالرغم من الانتقاد السابق لها وإعطاءها الفرصة لتوفير أمان أفضل لمدة عام، إلا أن واتس آب لم تستجب.
2- طلب الحكومات بيانات المستخدمين
جميع الشركات الأخرى مثل “آبل” تدافع عن خصوصية بيانات مستخدميها، إلا أن “واتس آب” لا تقوم بذلك إطلاقا. كذلك لا تقوم بإخبار المستخدم إذا ما تم طلب بياناته من قبل الحكومة الخاصة ببلده أم لا، وهو ما يعد انتهاكاً شديدا للخصوصيات.
3- توضيح سياسة الشركة في الاحتفاظ ببيانات المستخدمين
عند بداية استخدام “واتس آب” تظهر رسالة تفيد بتشفير البيانات التي يتم إرسالها من خلال التطبيق، لكن كثيراً من التقارير أكدت فشل “واتس آب” في الالتزام بالمعايير الأمنية المُتعلقة بالخصوصية على شبكة الإنترنت، ما يجعل المستخدم يضطر إلى حذف جميع البيانات السرية من التطبيق بنفسه.
4- طلبات الحكومة بحذف المحتوى
لا يقوم “واتس آب” بحماية بيانات المستخدم من الحكومات، سواء عند طلب الحكومات الاطلاع على جميع البيانات الأسرار الخاصة بالمستخدم، أو طلب الحكومة حذف بيانات ذلك المستخدم دون الرجوع إليه، عكس الشركات الأخرى التي تحمي بيانات مستهلكيها، وتمنع الكشف عنها أو حذفها دون إخبار المستخدم.
يذكر أن تطبيق “واتس آب” نال نجمة واحدة من أصل خمسة نتيجة معارضته للحكومة التي تسعى الى انشاء خدمات متخفية للوصول إلى محتوى المستخدم. حيث تقوم الحكومات في بعض الدول باستحداث خدمات متخفية، تمكنها من مراقبة بيانات المستخدمين وبيانات حساباتهم مما يجعلهم مخترقين أمنيا.
المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.