23 شهيدا فلسطينيا وعباس يطالب بوضع حد للعدوان

استشهد 12 فلسطينيا وأصيب آخرون بجروح صباح اليوم في قصف لقوات الاحتلال على مناطق عدة بقطاع غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن عدد الشهداء وصل إلى 23 منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي بعدوانه البري على قطاع غزة مساء أمس.

وأفادت مصادر إعلامية فلسطينية عن استشهاد 9 فلسطينيين على الأقل وإصابة 25 آخرين في قصف لقوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة وعلى بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وغرب بيت حانون شمال القطاع استشهد 3 فتية فلسطينيين في قصف مدفعي على أبراج الندى كما ذكر مصدر طبي فلسطيني

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعترف بمقتل أحد جنودها وإصابة آخرين في قطاع غزة

إلى ذلك تواصل المقاومة الفلسطينية الرد على العدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل على قطاع غزة بدك مواقع الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ أو بالاشتباك فقد أطلق المقاومون اليوم تسعة صواريخ على مواقع الاحتلال بينما اعترفت قوات الاحتلال بمقتل أحد جنودها وإصابة خمسة آخرين بجروح مع بدء العدوان البري
الوحشي على قطاع غزة الليلة الماضية.
ووفقا لبيان رسمي لقوات الاحتلال الإسرائيلي نقلته وكالة معا الإخبارية الفلسطينية فان الجندي القتيل والجنود الخمسة المصابين سقطوا خلال اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة.
كما أقرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإصابة جنديين جراء سقوط قذيفة هاون وبإصابة جرافة ثقيلة نتيجة صاروخ مضاد للدبابات اطلقته المقاومة ما أدى إلى اعطابها في منطقة القرارة جنوب القطاع.
في غضون ذلك اعترفت المواقع الالكترونية للكيان الصهيوني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تشن عدوانا بريا داخل قطاع غزة “تتعرض لقصف بقذائف الهاون منذ الصباح بعد معرفة المواقع التي توجد فيها هذه القوات”.
من جانبها أكدت المقاومة الفلسطينية فجر اليوم وقوع عناصر قوات إسرائيلية خاصة في كمين نصبته لها في شمال وجنوب قطاع غزة.
وأوضحت المقاومة أن عناصرها فجروا عبوة ناسفة في آلية إسرائيلية بقرية أم النصر شمال بيت لاهيا في غزة كما تمكنوا من تفجير خمس عبوات بقوة خاصة في المكان ذاته.
كما أشارت المقاومة إلى عملية أخرى قامت بها ضد قوات الاحتلال حيث باغتت قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى منطقة الحصينات شرق رفح واشتبكت معها وجها لوجه ما أجبر القوة المتسللة على الاندحار بعد وقوع إصابات محققة في صفوفها.
أما في بيت حانون شمال شرق قطاع غزة فأكدت المقاومة الفلسطينية أنها خاضت اشتباكا عنيفا مع احدى القوى الخاصة التابعة للاحتلال تسللت قرب المدرسة الزراعية شرق البلدة وأن وحداتها ارغمتها على الاندحار.
إلى ذلك اشتبكت المقاومة الفلسطينية أيضا بالأسلحة المتوسطة مع قوة خاصة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة في ساعات الفجر الأولى وأطلقت تجاهها قذيفة مضادة للأفراد.

وبينما تتعثر الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان العدوان الاسرائيلي البري على قطاع غزة سيؤدي الى مزيد من سفك الدماء.

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن الرئيس عباس قوله أمام مجموعة من الصحفيين المصريين في القاهرة الليلة الماضية إن “على اسرائيل أن توقف عملياتها البرية في قطاع غزة” مضيفا إن “هذه العملية ستؤدي فقط الى مزيد من سفك الدماء وستعقد الوضع والجهود لوضع حد للعدوان”.

في غضون ذلك نقلت وكالة /وفا/ الفلسطينية للانباء عن الرئيس عباس قوله ” ان قيام قوات الاحتلال الاسرائيلي بعملية برية في قطاع غزة سوف يعقد الأمور والمساعي الناجحة وإننا نبذل كل جهد ممكن لكي يتوقف هذا العدوان المستمر حتى اللحظة على شعبنا في قطاع غزة”.

واضاف الرئيس عباس “إننا تقدمنا بطلب للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لتأمين حماية دولية بشكل فوري للشعب الفلسطيني وأرضه التي هي تحت الاحتلال وسنستمر في التقديم للمنظمات الدولية التي هي من حقنا القانوني”.
من جهة أخرى أشار الرئيس الفلسطيني إلى أن المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي تمت برعاية أميركية عرقلت من رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مشيرا الى انه بعد خطف ثلاثة مستوطنين اسرائيليين عاثت قوات الاحتلال الاسرائيلي في الأرض فسادا ليس في المنطقة التي حدث فيها الاختطاف وإنما في كل الضفة الغربية وقتلت نحو 12 مواطنا فلسطينيا في اعتداءاتها كما حدثت عملية خطف وقتل الطفل محمد أبو خضير.

الاحتلال يقتحم مجددا المسجد الأقصى بالتزامن مع إغلاقه والتضييق على المصلين

وفي وقت يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة تواصل سلطات الاحتلال إجراءاتها التهويدية التعسفية في مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى فقد اقتحمت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة التابعة للاحتلال الحرم القدسي في ساعات الفجر الأولى في محاولة لإخراج الشبان المعتكفين من المسجد واطلقت القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المصلين بالتزامن مع إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين الفلسطينيين وفرض شروط مشددة على دخولهم لاداء الصلاة للجمعة الثالثة على التوالي خلال شهر رمضان المبارك.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا أن قوات الاحتلال حولت مدينة القدس المحتلة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية وأصابتها بالشلل التام بعد أن نشرت عناصرها بشكل كثيف وسط المدينة ومحيط البلدة القديمة كما وضعت المتاريس الحديدية على بوابات القدس القديمة وبوابات المسجد الاقصى للتدقيق ببطاقات المصلين ونشرت الدوريات العسكرية كما سيرت دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في شوارع المدينة وأغلقت محيط البلدة القديمة أمام حركة السيارات والمركبات.
إلى ذلك منعت قوات الاحتلال حراس المسجد الاقصى من الدخول إليه للالتحاق بمركز أعمالهم في الوقت الذي أدى فيه مئات الفلسطينيين صلاة الفجر في الشوارع القريبة من بوابات البلدة القديمة والأقصى.
كما اعتدت قوات الاحتلال على الفلسطينيين عند بابي الأسباط وحطة خلال محاولتهم الدخول الى الأقصى.

بان كي مون يكتفي بإعرابه عن الأسف 

ووسط ذلك اكتفى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون باعرابه عن اسفه لبدء العدوان الاسرائيلي البري على قطاع غزة وطلب من كيان الاحتلال “بذل جهد أكبر لوقف سقوط الضحايا المدنيين”.

وذكرت /ا ف ب/ أن /بان/ عبر في تصريح مقتضب في الامم المتحدة عن اسفه لـ”نزاع خطير يشهد مزيدا من التدهور” مشيرا الى انه “لا يمكن ان يكون هناك حل عسكري لهذا النزاع”.

وذكرت وكالات انباء مساء امس ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي أمرت قواتها بالبدء بـ”عملية عسكرية برية في قطاع غزة” فيما اعلن جيش الاحتلال ان حكومة بنيامين نتانياهو وافقت على طلبه بتعبئة 18 الفا من الجنود الاحتياطيين الاضافيين.

وقالت متحدثة باسم قوات الاحتلال الاسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية “مع تعبئة الـ 18 ألف جندي احتياطي يرتفع عدد الاحتياطيين الذين يمكن استدعاوءهم الى ستين الفا”.

وتشن قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ الثامن من تموز الجارى عبر طيرانها ومدفعيتها عدوانا همجيا ادى الى استشهاد نحو 250 فلسطينيا بالاضافة الى 1860 جريحا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.