رياح “عاصفة الجنوب ” تهب على مخططيها .. والجيش السوري لـ ” موك ” : “العبوا غيرها”

سوريا الإعلامية – عصام محمود 

الهجوم من خمسة محاور على مدينة درعا ونقاط تمركز الجيش العربي السوري فيها عبر ثلاث وثلاثين مجموعة هجوم بلغ مجموع عدد عناصرها حوالي ١٧٠٠ حسب مصادر استخباراتية سورية ومصادر “المعارضة المسلحة ” التي أطلقت على العملية اسم ” عاصفة الجنوب ” . هكذا كانت خطة غرفة عمليات ” موك ” المتواجدة في الاردن والتي تحدثت عن ساعات فقط كمهلة زمنية أعطتها لمجاميعها المسلحة لتحقيق الهدف وإسقاط دفاعات الجيش السوري والسيطرة على مدينة درعا بالكامل .. ساعات قليلة بعد بدء الهجوم الذي استخدمت فيه المجموعات المهاجمة انواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة كافة كانت كفيلة بتحقيق صدمة من العيار الثقيل لغرفة “موك ” ومجاميعها على الارض .. متابعة تسجيلات الاتصالات اللاسلكية بين قيادات المجموعات المهاجمة وغرفة العمليات أكدت الانهيار الكبير الذي وقع في صفوف المجموعات المسلحة على جميع محاور الهجوم بعد الضربات التي تلقتها من الجيش السوري الذي بدا مستعدا لامتصاص الهجوم الاول عبر صبيب ناري مكثف وقصف مدفعي وتمركز دقيق لوحدات المشاة والمدرعات والدفع بالكمائن المتقدمة على محاور الدفاعات … الامر الذي كان كفيلا بتكبيد المهاجمين خسائر فادحة في العديد والعتاد وافشال خطة الهجوم .. اخبار الخسائر والانهيار شكلت صاعقة في غرفة العمليات بحسب مصادر ” معارضة ” فكان لا بد من محاولة استيعاب الموقف والزج بتعزيزات عسكرية في المعركة وصل عديدها الى اكثر من الف مقاتل على أمل قلب الموازين وتحقيق إنجاز يحسب ل ” عاصفة الجنوب ” في درعا .. بالتزامن مع تفعيل الماكينة الإعلامية الناطقة باسم المجموعات المسلحة وبث أنباء عن السيطرة على عدد من النقاط العسكرية للجيش السوري مثل حاجز السرو و ثكنة البانوراما ومبنى المخابرات الجوية في محاولات لرفع المعنويات وتشتيت الجيش السوري و ضرب معنويات عناصره ومؤيديه مصادر مقربة من غرفة عمليات “موك ” تحدثت عن خيبة أمل كبيرة لدى مخططي الهجوم بعد فشل وحدات التعزيرات في تغيير خارطة السيطرة العسكرية على الارض وتحقيق اي خرق او إنجاز ميداني على الارض عبر المحاور الخمسة .. الوقائع والمصادر العسكرية السورية تؤكد سيطرة الجيش السوري حاجز السرو قرب بلدة عتمان التي شهد محورها الهجوم الأعنف وانتشار الجيش داخل ثكنة البانوراما في قلب مدينة درعا ما يكذب شائعات السيطرة على هاتين النقطتين ما شكل فشلا مضاعفا عسكريا وحتى اعلاميا وخاصة بعد تأكيد المشاهد المصورة والمصادر الإعلامية والأهلية على كذب قنوات “المعارضة ” في اخبار بثتها عن سيطرة المجموعات المسلحة على طريق عام درعا دمشق الذي أكد مصدر عسكري سيطرة الجيش السوري بالكامل عليه مسمياً إياه ب “الشريان الحيوي ” وليس ببعيد عن الطريق الدولي ضد الجيش السوري محاولات هجوم دامت ثلاثة ايام على اللواء ١٢ في ازرع مكبّدا المهاجمين خسائر كبيرة بينما انتشرت جثث المسلحين في محيط الكتيبة ٩٩ ومحيط المخابرات الجوية والحواجز المنتشرة على محوره . اذا وقائع الميدان تشير الى ان عاصفة الجنوب في درعا حققت شيئاً واحدا فقط هو إثبات قوة الجيش السوري وقدرته على ضد اي هجوم محتمل على نقاطه وحواجزه في هذه الجبهة موجهاً رسالة الى غرفة ” موك ” مفادها .. وبحسب مصدر عسكري نحن مستعدون … قتلاكم بالمئات … خطتكم فشلت .. ” العبوا غيرها ” ..

نقلا عن المركز الاخباري

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.