في شرق سوريا….مقاتلون أجانب في مواجهة داعش

في شرق سوريا….مقاتلون أجانب في مواجهة داعش

 

سوريا الإعلامية – خاص – وسام عبد الله

دخل الحرب في شمال شرق سوريا،  ” علم أحمر ” في وسطه معول ومطرقة ونجمة خماسية ومكتوب عليه (   ( MLKP، وترجمتها الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني، هو أحد الاحزاب الثورية في تركيا، التي تعتبر معارضة للحكومة التركية برئاسة حزب العدالة والتنمية.

نشر الحزب الشيوعي التركي في موقعه على الانترنت صورة لفتاة ترتدي الزي العسكري، أشار أنها تعود لأحد عناصر الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني، من مواليد ألمانيا  من أصول افريقيا، قتلت في معارك الحزب ضد تنظيم ما يسمى ” الدولة الاسلامية في العراق والشام – داعش ” في منطقة الخابور في محافظة الحسكة. هي ليست الفتاة الاولى من تركيا التي تشارك في القتال، فيشير مصدر ” لسورية الاعلامية “، أن اليسار التركي يشارك بالقتال ضد المجموعات المسلحة، فيقول ”  أول شهيد لحزب اليسار التركي اللينيني الماركسي، هو سركان توسن، في منطقة رأس العين سنة 2013، وكان أول إعلان عن التحالف بين وحدات حماية الشعب الكردية وحركة اليسار التركي بعدما امتدت المعارك إلى عين العرب، وكانت المشاركة الاكبر لليسار التركي فيها “. ويضيف المصدر ” حين اندلعت معارك تل تمر وضفاف الخابور مقابل جبل عبد العزيز، حيث التواجد الاشوري، دخل اليسار في المعارك، وأعلن عن مقتل اول مقاتلة ألمانية الجنسية من أصول أفريقيا، وهي أيفانا هوفمان “.

لم يكن عناصر اليسار التركي وحدهم من سقطوا في معارك ريف الحسكة، إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية، فهذه الوحدات تضم من مختلف الجنسيات في العالم، الذين تطوعوا معها، فهناك مقاتلين من بلغاريا وأميركا الجنوبية والولايات المتحدة الاميركية وألمانيا، ومنهم من خدم في جيوش بلاده مثل،  المارينز الأميركي و الحرس الملكي البريطاني و البحرية الأسترالية،  ويعتبر المصدر ” أن سبب هذا التنوع، كون الاكراد يمتلكون تيار قوي في اوروبا وتعتبر بالنسبة لهم حركة تحرر “، إضافة أن حزب العمال الكردستاني في جبل قنديل لديه مقاتلين من كافة أنحاء العالم، وقد سجل سقوط استرالي وبريطاني مع وحدات حماية الشعب.

11074131_845770902177452_8637709615242074461_n

أعلن في وقت سابق عن انضمام ممثل بريطاني هو ( مايكل إنرايت ) من مدينة مانشستر، وعن سبب التحاق مقاتلون أجانب، يقول المصدر ” بعد مقتل الصحفي الاميركي، وتهديد داعش الدائم للغرب، والهجمات على المسيحين،  وجد هؤلاء ان هناك تقصير من دولهم في محاربة الارهاب فقرروا الالتحاق بصفوف وحدات حماية الشعب “. وقد صرح الاميركي ( جوردان ماتسون ) القادم من ولاية ويسكونسن الأمريكية، بأنه خدم في الجيش الاميركي لمدة ثلاث سنوات، وكان يعمل في مركز لتوزيع الاغذية، التحق مع وحدات حماية الشعب عن طريق التواصل معهم على الفيسبوك، ويضيف المقاتل الاميركي أنه شارك في معارك تل تمر ورأس العين وسنجار، كما يشير إلى مقتل أحد أصدقائه وهو بريطاني اسمه ( كوستاس إيرك )، في أثناء المعارك مع داعش في تل حميس.

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.