لبنان بين داعم للأرهاب !!….. ومقاوم له !!.. وماهو المصير ؟

 وكالة سوريا الاعلامية| مكتب بيروت |رائد محمد المواس

عندما نتحدث عن لبنان يجب ان نتذكر اولئك اﻷبطال الذين طردو العدو الصهيوني من جنوب لبنان ودافعو عن ارضهم في حرب تموز ورفضوا الانصياع ﻷوامر التكفيريين وواجهوهم.

في لبنان ينقسم السياسين الى فريقين فكﻵ لديه رأي وكل فريق يعارض رأي الاخر . لكن ايمان المواطنون اللبنانيون بوطنهم وتمسكهم بأرضهم هو الشيئ الوحيد الذي يجعل من هذا البلد جاهزآ ﻷي حرب او تحدي .

ﻳﻌﻴﺶ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺗﻮﺟﺴﺎً ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻔﺮّﻁ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯُﺟّﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺿﺪ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺏ ﺑﺘﻮﺍﻃﺆ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻈﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺘﻬﺮﻳﺐ ﻗﺎﺗﻠﻴﻬﻢ.

ﻭﻋﻠﻰ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﺴﺠﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎً، ﺗﺘﻜﺸﻒ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﺁﺧﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤّﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺑﺄﻗﻞ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﻟﻌﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳُﺴﺘﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﺃﻫﻤﻴﺔ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ، ﻭﻏﺮﺍﺑﺘﻬﺎ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:

1- ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻜُﺘّﺎﺏ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﺮﺏ ﻭﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺃﺟﺎﻧﺐ، ﺑﺎﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ﻟﻠﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺳﺘﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻏﺮﺍﻗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻘﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ – ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﻣﺮﻛﺰ ﻛﺎﺭﻧﻴﻐﻲ – “ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ”، ﻭﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻔﺎﺽ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ “ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ” ﻟﻠﻤﻌﺮﻛﺔ؛ ﺣﺸﺪﺍً ﻭﺳﻼ‌ﺣﺎً ﻭﺗﺪﺭﻳﺒﺎً، ﻭﻛﻼ‌ﻣﺎً ﻋﺎﻟﻴﺎً ﻟﻢ ﻳﺼﻤﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺠﻮﻡ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ والجيش العربي السوري ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ.

2- ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻟﺨﻄﻮﻁ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ “ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ” ﺑﻐﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ، ﺗﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺗﺤﺬﻳﺮﺍﺕ “ﻟﻔﻈﻴﺔ” ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻴﺎﺳﻴﻲ “14 ﺁﺫﺍﺭ” ﻭﻛﺘﻠﺔ “ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ” ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ.

ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗُﺴﻌﻒ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻲ “ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ”، ﻳﺴﻮﺩ ﺫﻫﻮﻝ ﻭﺇﺭﺑﺎﻙ ﻟﺪﻯ ﻗﻮﻯ 14 ﺁﺫﺍﺭ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ، ﻭ”ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ”، ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺤﻠﻤﻮﻥ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺗﻄﻮﻳﻖ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺣﻤﺺ، ﻭﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻋﺎﺻﻤﺘﻪ.

ﻭﻫﻜﺬﺍ، ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﻔﺠﻮﻉ ﺑﻬﺰﻳﻤﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻲ “ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ” ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻵ‌ﺗﻲ:

1- ﺃُﺣﺮﺟﺖ “ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ” ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﺒﻚ ﺇﻋﻼ‌ﻣﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ “ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻧﻔﺎﺫ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ، ﻭﺇﻗﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ”، ﻭﺑﻴﻦ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ “ﺍﺣﺘﻼ‌ﻝ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻷ‌ﺭﺍﺽٍ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ”.

2- ﺗﺴﺎﺑُﻖ ﺗﺮﻛﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻟﻠﺘﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺗﻮﻛﻴﻠﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ، ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﺍﻷ‌ﺭﺩﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ، ﻭﻓﺸﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﺳﻮﺭﻳﺔ.

3- ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﻭﻻ‌ﺕ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻋﺒﺮ ﻃﺮﺡ ﻣﺴﺄﻟﺔ “ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ”، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻋﺒّﺮ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﻧﺎﺋﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻣﻴﺨﺎﺋﻴﻞ ﺑﻮﻏﺪﺍﻧﻮﻑ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻦ ﺃﻥ «ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﻛﻲ ﺃﺑﺪﻯ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎً ﺑﺎﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ – ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻷ‌ﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ».

ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﻌﻘّﺪ، ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺷﺒﻌﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻ‌ﺕ ﺷﺘﻰ، ﻓﺎﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻨﻬﺎ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻟﻦ ﻳﻘﺒﻠﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﻵ‌ﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩﻫﻢ، ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺴﻴﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺮﺣﺎً ﻟﺘﻌﺸﻌﺶ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ، ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻳﺔ، ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﻴْﻦ ﻻ‌ ﺛﺎﻟﺚ ﻟﻬﻤﺎ: ﺇﻣﺎ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻳﺸﺘﺮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺟﺮﻭﺩﻫﺎ، ﺃﻭ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺴﺤﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺇﻗﻔﺎﻝ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً.

ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺘﻤﻨﻲ ﺑﺤﺼﻮﻝ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺗﺠﻨِّﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺀ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺃﺛﺒﺘﻮﺍ ﺩﺍﺋﻤًﺄ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ‌ ﻳﺘﻬﺮﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺇﺫﺍ ﻓُﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺼﺎﺭ ﻓﻴﻬﺎ، ﺇﺫ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻼ‌ﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻘﺮ ﻭﻟﻠﻐﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﺃﻥ ﻳﻨﺒﻠﺞ ﺇﻻ‌ ﺑﺒﺬﻝ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﻋﻠﻨﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻟﻦ ﻳﺒﻘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﺘﺂﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻤﺎ ﺳﺒﻘﻬﺎ، ﻭﺃﻧﻪ ﻣﺴﺘﻌﺪّ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺃﺭﺿﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻋﻈﻤﺖ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ.

هذا الكلام من الجيش رفع المعنويات عند اللبنانيين .. لكن بعض السياسين يرون ان الجيش لا طاقة ولا استطاعه له في دخول هذه الحرب …. فهل سيدخل الجيش اللبناني الى جانب المقاومة في حرب عرسال ؟ اما سيكون هناك تسوية تحفظ دماء الجيش والمقاومة ؟ وهل سيبقى بعض السياسين في لبنان على رأيهم ؟ الايام القليلة ستوضح لنا ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.