المقاومة تقصف ديمونا وبئر السبع وتهاجم مواقع للاحتلال

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن سقوط 10 صواريخ في تل أبيب ومنطقة غش دان و رامات غان كما سقطت أربعة صواريخ قرب مفاعل ديمونة.

كما قصفت كتائب القسام منطقة بئر السبع بخمسة صواريخ غراد، فيما دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق منها مرحافيم وأسدود وكريات غات وبير توفيا.
وذكرت إذاعة الاحتلال أن أكثر من 150 صاروخا أطلق من قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وسقط معظمها في منطقة عسقلان.
وأفاد مراسلنا تعرض منطقتي “غوش دان” و”هشارون” للقصف الصاروخي من قطاع غزة، حيث سمعت اليوم صافرات الإنذار وتلاها سماع أصوات انفجارت، وفقا لما نشرته المواقع العبرية.
وأشارت هذه المواقع إلى أن صافرات الإنذار انطلقت في العديد من المدن وسط الكيان عند الساعة 8:45 تلاها سماع أصوات الانفجارات، وكعادتها ادعت هذه المواقع بأن منظومة “القبة الحديدية” اعترضت هذه الصواريخ في سماء المدن الإسرائيلية، وقد أصيب إسرائيليان أثناء هروبهم لدى سماعهم صفارات الإنذار مؤكدة هذه المصادر عدم وقوع إصابات.
وسبق هذا القصف الصاروخي لمنطقة وسط الأراضي المحتلة قصف صاروخي لمدينة بئر السبع والمجلس الإقليمي “مرحفيم” حيث سقطت 4 صواريخ في مناطق مفتوحة دون أن تتسبب بوقع أضرار أو إصابات.
وردت المقاومة الفلسطينية يوم أمس على الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة بقصف تل أبيب، ووصف القصف بالأعنف منذ بدء العدوان.
وأعلنت كتائب القسام أنها قصفت تل أبيب بأربعة صواريخ من نوع (إم – 75)، ودوت صفارات الإنذار فيها، وأصيب المستوطنون بحالة من الهلع.
كما قصفت الكتائب قاعدة تسليم العسكرية بثلاثة صواريخ، ومستوطنة كريات ملاخي بتسعة صواريخ، وأطلقت مجموعة من الصواريخ على مستوطنات غوش دان وبتاح تكفا ورمات هاشتون وأشكول وهرتسليا والمجلس الإقليمي شافير.
وأصيب مستوطن في بئر طوبيا إثر صواريخ المقاومة.
وذكرت قنوات التلفزة الإسرائيلية أن ثمانية مقاومين فلسطينيين استشهدوا خلال عملية عسكرية نفذتها المقاومة ضد قوات الاحتلال عند معبر صوفا شرق رفح جنوب قطاع غزة.
وذكرت القناة الاسرائيلية الثانية أن عشرة إلى خمسة عشر مقاوماً خرجوا من نفق في منطقة صوفا وهاجموا الجنود الموجودين هناك، وأضافت أن معركة عنيفة دارت بين الطرفين مشيرة إلى أن الوحدة العسكرية كادت أن تنهزم في المعركة لولا تدخل الطيران الحربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.