لا صحة للاخبار عن اغتيال الرئيس بشار الاسد ..ومن هم ناشرين هذه الاخبار ؟؟

رائد محمد المواس | وكالة سوريا الاعلامية

ﻧﻔﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 5 ايار ﻣﺎ ﺗﻨﺎﻗﻠﺘﻪ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ .

ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺃﻛﺪ ﻟـ RT ﻋﺪﻡ ﺻﺤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺃﻥ “ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺷﺎﻋﺎﺕ ﺗﺄﺗﻲ ﺿﻤﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻨﻬﺎ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .”

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺒﺄ “ﻣﺜﻴﺮ ﻟﻠﺴﺨﺮﻳﺔ .”
ﻭﻛﺎﻧﺖﻣﻮﺍﻗﻊ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻧﻘﻠﺖ ﺧﺒﺮﺍ ﻋﺒﺮ ﺗﻐﺮﻳﺪﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﻳﺘﺮ ﻭﻣﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙ ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺎﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ.

ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻔﺒﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻗﻠﺘﻬﺎ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮ :
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺔ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺇﻥ ﺧﺒﺮ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻷﺳﺪ ﻗﺪ ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ، ﺫﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﺍﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺪ ﺗﻢ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ، ﻭﺃﻧﻪ ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ ﺑﺪﻣﺸﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺼﻮﺭ ﻗﻠﺒﻲ ﻧﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻧﻘﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ.

ﻭﻣﻊ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ، ﺿﺠﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻜﻬﻨﺎﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﻭﺳﻊ ﺃﺣﺪ ﺗﺄﻛﻴﺪﻫﺎ ﺃﻭ ﻧﻔﻴﻬﺎ، ﺧﺼﻮﺻًﺎ ﻣﻊ ﺑﺚ ﺇﺷﺎﻋﺔ ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺚ، ﻣﺎ ﺭﺩّ ﺇﻟﻰ ﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺘﻴﻢ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ.

ﻭﻧﻘﻠﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺩﺍﻳﻠﻲ ﻧﻴﻮﺯ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺃﻳﻀًﺎ، ﻣﺆﻛﺪﺓً ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺃﺣﺪ ﺣﺮﺍﺳﻪ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ. ﻧﻔﻲ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻘﻠﺖ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﺄﻛﻴﺪﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﺄ ﻋﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺗﻤﺎﻣًﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﻗﻮﺍﻩ، ﻭﻳﻤﺎﺭﺱ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻛﺎﻟﻤﻌﺘﺎﺩ، ﻭﺍﺿﻌﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺍﻻﺷﺎﻋﺎﺕ ﻻ ﺃﻛﺜﺮ .

ﺃﺿﺎﻑ : “ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻟﻴﺲ ﺻﺤﻴﺤًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻃﻼﻕ. ﻭﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻃﻼﻕ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺿﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﺟﺪﺭ ﺑﺎﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻠﺖ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺗﻮﺧﻲ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺻﺤﺘﻪ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻻ ﺣﺎﺭﺱ ﺷﺨﺼﻲ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﺷﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺪ .”
ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻔﻲ، ﺃﻛﺪ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺑﻤﻮﺳﻜﻮ ﺃﻥ ﻻ ﺻﺤﺔ ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺩﺩﺕ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻮكالة ﻧﻮﻓﻮﺳﺘﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ . ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﻨﻘﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻭﺇﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺧﺒﺮ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻣﺨﺘﻠﻖ ﺗﻤﺎﻣًﺎ. ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻧﻘﻠﺖ ﻣﺠﻠﺔ ﻟﻮﺑﻮﺍﻥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺤﺮ ﻧﻔﻴﻪ ﻟﻠﻮﺍﻗﻌﺔ.
ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺗﺄﻛﻴﺪﻩ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﻮﻗﻊ ﻟﻮﺑﻮﺍﻥ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ، ﺧﺼﻮﺻًﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﻤﻜﺜﻒ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺩﻣﺸﻖ، ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ الشامي ﺍﻟﺘﻲ يوجد فيها الرئيس الاسد على حسب قولهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.