'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - محليات - تطور ر هيب في مسألة #انسحاب_القوات_الأجنبية غير الشرعية من #سوريا … قت لى وجر حى من #المخابرات_الفرنسية بتف جير مقرهم في #مدينة_الرقة السورية

تطور ر هيب في مسألة #انسحاب_القوات_الأجنبية غير الشرعية من #سوريا … قت لى وجر حى من #المخابرات_الفرنسية بتف جير مقرهم في #مدينة_الرقة السورية

قال مراسل “سبوتنيك” في مدينة الرقة السورية أن انفجارا ضرب مقرا للمخابرات الفرنسية على الأطراف الشمالية لمدينة الرقة مساء أمس الاثنين 11 شباط/ فبراير، لم تعرف حصيلته حتى الساعة.

باريس على درب واشنطن… مناقشة سحب القوات الفرنسية من سوريا
وأكد المراسل أن الانفجار الذي حصل قرب الساعة السابعة مساء أمس، استهدف مقرا للمخابرات الفرنسية التي تستولي على أحد مباني “معمل سكر الرقة” سابقا وتتخذه منطلقا لعملياتها في المنطقة الغربية لشرق الفرات.
وأوضح المراسل أن أحدا لم يتمكن من الوصول إلى محيط المنطقة أو الحصول على معلومات عن حصيلة الانفجار الذي تردد صداه في جميع أرجاء المدينة، مشيرا إلى أن عربات الإطفاء وسيارت الإسعاف هرعت إلى موقع الانفجار على الفور، في حين ضربت قوات “التحالف الأمريكي” طوقا أمنيا حول المنطقة ومنعت أحد من التصوير أو الاقتراب.

وأكد المراسل أن متابعة حركة سيارات الإسعاف على تقاطعات المدينة وشوارعها، تشير إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى في صفوف المخابرات الفرنسية جراء الانفجار الذي نجم عن دراجة نارية مفخخة.

ويقع “معمل سكر الرقة” على طريق “الرقة — الحسكة” عند الأطراف الشمالية للرقة وكانت القوات الفرنسية اتخذته مقرا متعدد المهام لها.

معمل السكر هدية “داعش” للقوات الأمريكية

وللمفارقة، يقع مقر “شركة سكر الرقة” على الجهة المقابلة من طريق “الرقة — الحسكة” حيث كان مقر الفرقة السابعة عشرة التابعة للجيش السوري سابقا، والتي استولى عليها تنظيم “داعش” الإرهابي (المحظور في روسيا) في تموز/ يوليو 2017، وذلك عقب تعديل اسمه من “الجيش الحر” إلى “دولة العراق والشام” إبان سيطرته على الرقة، قبل أن يقوم الأخير بتسليمها لقوات الاحتلال الأمريكية وحلفائها ضمن عملية أمنية وإعلامية أشبه بالفضيحة جرت في حزيران/ يونيو 2017.

ومساء أمس، قتل وأصيب عدد من مسلحي “قوات الأسايش” بانفجار عبوة ناسفة استهدف مقرا لهم في مبنى قسم الشرطة الخارجية (سابقا) الواقع في شارع النور بحي لأدخار إلى الجهة الغربية من مركز محافظة الرقة.

فرار قوات سورية الديمقراطية قسد من ريف الرقة الجنوبي الغربي
© SPUTNIK . TAHA ALI MAHMOUD
“حلفاء واشنطن” يعانون… تفجير مقر لقوات “الأسايش” الكردية في الرقة السورية
وبعد ظهر أمس الاثنين، قال مراسل “سبوتنيك” بالرقة إن رتلا أمريكيا مدرعا جديدا يضم عشرات الآليات والمدرعات، انسحب من قاعدة جلبيا الأمريكية الواقعة بريف الرقة الشمالي، غرب مدينة تل أبيض باتجاه بلدة المالكية في ريف الحسكة، تمهيدا لعبوره الحدود السورية العراقية خلال الساعات القادمة، بعد انضمام آليات ومدرعات أمريكية إضافية له في المالكية، وفق ما المراسل عن مصادر كردية مطلعة.
وكان رتل عسكري أمريكي ضخم يضم نحو 30 آلية انسحب من أحد المدارس الابتدائية الحكومية التي اتخذتها القوات الأمريكية مقرا لها في منطقة (جزيرة عايد) بمدينة الطبقة.

وأشار إلى أن القوة الأمريكية المنسحبة كانت تتخذ وفيما رحلت الكتلة الرئيسية من القوة العسكرية الأمريكية عن مدينة الطبقة، فقد بقي لها مقر واحد للاتصالات يشغله عناصر من المخابرات الأمريكية ويقع في مدرسة حكومية بحي الاسكندرية (الحي الجنوبي) للمدينة، وهو مخصص للتشويش والتجسس على الاتصالات.

وتشهد مدينة الرقة وريفها تصاعدا كبيرا في حدة الاحتجاجات التي ينظمها الأهالي ضد تنظيم “قسد” (الكردي) الذي يعمل تحت إمرة (قوات التحالف) الذي يقوده الجيش الأمريكي شرق سوريا.

وانتشر فيديو يظهر قيام ناشطين في الرقة بحرق الأعلام الأمريكية والفرنسية ورفع العلم السوري.

وخلال الأيام الأخيرة، شهدت مدينة الرقة وريفها موجة من الاحتجاجات الشعبية المطالبة بمحاكمة عناصر من “الأسايش” قاموا بقتل مواطنين سوريين يعملون في أحد أسواق المدينة، وذلك بالتزامن مع ازديات الضغط المناوئ للقوات الأمريكية والفرنسية في المدينة وريفها.

بعد حرق علمهم في الرقة… تقهقر رتل أمريكي تحت جنح الظلام من مدينة الطبقة (فيديو)
وخلال الأيام الأخيرة، قتل وأصيب العشرات من (قوات الأسايش)، الذراع الأمني لتنظيم قسد الكردي، خلال سلسلة عمليات استهدفت مقارهم ودورياتهم في محيط (الملعب الأسود) وعند دوار النعيم وقرب ساحة المحافظة (القديمة) أمام المركز الثقافي بمدينة الرقة وفي قرية أبو قبر جنوب مدينة سلوك بالريف الشمالي للمدينة الرقة.
وأكد مراسل سبوتنيك سابقا أن أهالي مدينة الرقة أنذروا تنظيم “قسد” الموالي للتحالف الأمريكي شرق الفرات، بضرورة إطلاق سراح المئات من الأسرى في سجونه بعد قيام التنظيم باعتقالهم على خلفية التحركات الشعبية المستمرة في المدينة وريفها احتجاجا على مقتل عدد من المواطنين على أيدي مسلحي الذراع الأمني للتنظيم.

شرارة حرق الأعلام الفرنسية

كما قام أهالٍ وعشائر في مدينتي الرقة ودير الزور بحرق الأعلام الأمريكية والفرنسية وجددوا مطالبتهم بخروج قوات الاحتلال الأمريكي والفرنسي من سوريا ووقف التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية تحت أي ذريعة، مؤكدين أن الجيش العربي السوري هو الحامي والضامن لوحدة سوريا وأمن شعبها.

وأكد الأهالي عزمهم على مقاومة الاحتلال الأمريكي وجميع القوات الأجنبية في سوريا بطريقة غير شرعية والعمل على دحرهم منها بكل السبل المتاحة بالتعاون مع الجيش العربي السوري.

ودعا الأهالي الحكومة السورية إلى وصل الجسور، التي دمرها الجيش الأمريكي، وإزالة المعابر، التي أقامها الأكراد (قسد).

ووقعت الرقة تحت سيطرة تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي وميليشيات مسلحة منذ مارس/آذار عام 2013، قبل أن تؤدي الخلافات بين “النصرة” وتنظيم “داعش” الإرهابي إلى سيطرة الأخير على المدينة في يناير/كانون الثاني عام 2014 واتخاذه منها لاحقاً عاصمة لما سماها “الخلافة”، وذلك حى لحظة خروج مسلحيه آمنين منها بموجب اتفاق مع “التحالف الدولي” و”قوات سورية الديمقراطية — قسد” في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2017.

ويأتي تحرك أهالي المدينتين في وقت لا زالت تمنع فيه القوات الأمريكية وصول قوافل الإغاثة الإنسانية إلى الأهالي على الضفة الشرقية لنهر الفرات على مدى الأيام الماضية التي تحاول إيصالها فرق منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع الدولة السورية.

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com