هل أخذت إيران وسوريا قرارا بإطلاق عملية عسكرية حاسمة في الأيام القادمة؟

بعد زيارة وزير الدفاع السوري، العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة رسمية استغرقت يومين، بهدف تعزيز التعاون المشترك بين البلدين «الصديقين»، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا”.

و أن العماد فهد جاسم الفريج نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع، وصل إلى طهران  للقاء نظيره الإيراني، وبعض القيادات العسكرية الأخرى، بهدف «تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في مجال محاربة الإرهاب”.

وأضافت أن العماد الفريج سيناقش مع القيادة العسكرية في إيران «التحديات المشتركة التي تواجه البلدين في منطقة الشرق الأوسط، وكيفية توفير عوامل الأمن والاستقرار فيها”.

ومن المتوقع ان يطلب الفريج المساعدة الإيرانية بشكل أكبر في المجال العسكري، وخصوصاً بعد التطورات الميدانية وخسارة الجيش السوري مناطق في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، والتي مكنت قوات المعارضة لأول مرة منذ اندلاع الازمة من وصل اللاذقية وإدلب وحماه مع بعضهما، الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على الحاضنة الشعبية للنظام، والمتمثلة في مدن وبلدات وقرى جبال الساحل السوري”.

الا ان مصادر لـ”راي اليوم” من العاصمة الايرانية طهران قالت ما هو ابعد من هذا التوقع اذ يركز القادة العسكريون حسب المصدر في سوريا وايران على البدء بعملية عسكرية حاسمة تشابه مثيلتها في العراق . وقال المصدر ان انقلابا سيحدث في الميدان لصالح قوى المقاومة في مواجهة الجماعات التكفيرية  قبل حزيران (يونيو) موعد التوقيع على الاتفاق النهائي بين ايرن ومجموعة الخمسة وواحد بشان البرنامج النووي الايراني. وقال المصدر ان التقديرات الايرانية تقول ان الولايات المتحدة اعطت حرية التصرف للمملكة فيما يخص دعم الجماعات المسلحة في سوريا لتحقيق تقدم لكن حرية التصرف هذه نتنهي بعد شهر حزيران (يونيو) المقبل حيث ستكون ايران معنية حسب التفاهمات مع الولايات المتحدة بتقديم تصورها للحل في سوريا على طاولة نقاش امريكية ايرانية ستطال كل قضايا المنطقة.

وفي اول تعليق دبلوماسي سوري على احداث الشمال وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين إلى كل من رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، اتهمت فيهما الحكومة التركية بتقديم الدعم الواضح والصريح لتسلل قطعان الإرهابيين (حسب الرسالة) إلى مدينة إدلب بداية شهر نيسان الجاري ومدينة جسر الشغور وبلدة اشتبرق قبل يومين، مؤكدة أن ذلك “عدوان تركي مباشر على سورية”.

وكشفت الوزارة في رسالتيها عن ارتكاب الجماعات المسلحة بما فيها جبهة النصرة مجزرة قبل يومين في بلدة اشتبرق حيث ذبح المسلحون ما يقارب مئتي مدني أغلبهم من النساء والأطفال وتركت جثث هؤلاء الضحايا مرمية في الأراضي الزراعية في العراء، وطالبت سورية مجلس الأمن بوقف العدوان التركي عليها ومعاقبة مرتكبيه وداعميه.

وعلى خط التفعيل السعودي لدورها في الازمة السورية كشفت مصادر في هئية التنسيق السورية المعارضة لـ”راي اليوم” ان النظام المصري أبلغ الهيئة وجهات معارضة أخرى أنه لا يمكن أن يكون هناك حل سياسي في سورية من دون مشاركة النظام. وكشفت الهيئة  انها تلقت دعوة من السعودية لزيارتها وأنها ستلبيها، لافتة إلى أن الرياض تسعى لعقد اجتماع للمعارضة السورية قريباً يضم ممثلين عن «الائتلاف الوطني» و«هيئة التنسيق» وأعضاء آخرين من المعارضة، وذلك ربما لتشكيل وفد معارض من 25 إلى 30 شخصاً استعداداً لمفاوضات مع النظام في جنيف.

المصدر : شبكات +سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.