الرابر دنيا بلدية لسوريا الإعلامية : كل اغنية من أغنياتي تحمل رسالة مختلفة….شركة سيرياتيل ساعدتني وهناك بعض الأشخاص لم يتقبلو الفكرة وحاربوني …ان أحلامي لا تنتهي …

سوريا الإعلامية | خاص 

فن الراب هو فن غربي يحمل رسالة مبنية على رأي الكاتب حول قضية وفي أكثرية الأحيان يكون كاتب الأغنية هو نفسه مؤديها وجد هذا الفن استحبابا لدى فئة المراهقين في المجتمع العربي كأسلوب للتعبير عن واقعهم الجديد وفي سوريا وجد هذا الفن ابواب مفتوحة للدخول إلى المجتمع بسرعة كبيرة حيث ظهرت عدة مواهب تحدت ظروف صعبة وافكار وعادات تقاليد مجتمع لتوصل رسالة … وبين كل هذه الصعاب خرج صوت انثوي رائع يتكلم بصوت مجتمع كامل يؤدي الراب بطريقة رائعة تشدك إلى هذا الفن الذي استهوى مراهقي العالم العربي لنتحدث أكثر عن التحديات والظروف ولنتعرف اكثر عن هذا الفن وتجربة الرابر “دنيا بلدية” كان لنا معها هذا اللقاء :

 

بداية … إن الراب ولج إلى البلاد العربية بسرعة كبيرة وواجه انتقادا كبيرا على فئة الشباب فكيف إذا كان من يغني راب هو فتاة كيف كان تقبل الوسط الذي حولك ؟

بصراحة نحن لا نستطيع الحكم على المجتمع بأسره .. فـ هناك أشخاص قد تقبلوا هذا الفن وقامو بدعمي كثيراً .. على الصعيد المعنوي ” ونشر الأغاني ” ودعوتي لإحياء بعض الحفلات .

مثل شركة سيرياتيل ” فقد قامت بوضع بعض اغانيّ على موقع رنة بغنية ” وهناك بعض الأشخاص لم يتقبلوا الفكرة وحاربوني على الصعيد النفسي والمعنوي كثيرا وقاموا بإحباطي .. ” ليس لأني فتاة وحسب بل لانهم رفضوا فكرة الراب بشكل عام واعتقدوا انه مضيعة للوقت وهدر للمال ايضا

 

150122_389952127827407_4114212560902676549_nيوصف فن الراب بأنه فن الرسالة ما هي رسالتك التي تحبين ايصالها؟ وهل وصلت برأيك ؟

الحقيقة أنني في كل اغنية من أغانيّ السابقة قد قمت بإيصال رسالة مختلفة .. فقد تكلمت عن الجوع وعن الوطن وعن الشهادة والاستغلال في اغنية واحدة .. وشملت الحب وقضاياه و أوجاعه في اغاني اخرى .. كما تكلمت عن معناة الفتيات في المجتمع ” مع أهلهم و أصدقائهم ” وأيضا قدمت أغنية تتحدث عن “الماثونية” وما تفعله بـ أبناء جيلنا وخاصة المراهقين وأيضا تكلمت عن الصداقة .. و قد قدمت اغنية مع أكثر من 15 رابر من انحاء الوطن العربي والتي تتكلم بدورها عن ما يسمى ساحة الراب وما يحدث بها من مشاكل ..

لكن معظم أغنياتي قد تكلمت عن الوطن وعن الشهادة وعن ابطال جيشنا العربي السوري وأظن أن رسالتي قد وصلت من قبل ما قدمت سابقا ..

 

ما هي ابرز الصعوبات التي واجهتك على الصعيد الفني والشخصي؟

على الصعيد الفني .. صراحةً لقد واجهت الكثير أولا إن كل ما أقدمه من أغاني هو لـ فئة محددة قليلة من الناس لأنني لا أستطيع ايصال ما أقدمه الى فئة كبيرة وذلك لعدم وجود شركات انتاج تتبنى ما اقدمه أو حتى تقدم المساعدة في نشر الأغاني .. وأكثر ما أعاني منه حاليا هو أن أكثرية الشبان الموجودون في ساحة الراب يقفون في وجهي ولا يتقبلون ما أقدمه ويسخرون من نعومة صوتي .. وذلك يعود على أنهم قد اعتادوا ان يسمعون الراب من شبان صوتها أجش ويرون الفرق الشاسع بين خشونة صوت الشباب ونعومة صوتي كما عانينا من استغلال أصحاب الإستديوهات” مادياً ومعنويا فـ مثلا أنت كلماتك وأسلوبك افض من أسلوب صاحب الاستديو الذي تسجل عنده< و هو أيضا يغني > .. فـ يقوم بـ اتلاف الأغنية وتشنيعها بالهندسة .. الخ لست وحدي من عانا بهذه الطريقة بل كثيرون غيري . وعلى السبيل الشخصي كان من أصعب ما مررت به هو غدر أصدقائي من أجل كسب الشهرة والأحوال المادية لم تكن تساعد كثيرا لتسجيل الأغاني هذا الأمر جعلني أؤجل الكثير من الأعمال الى وقت لاحق

 

10544382_384970714992215_5801501990579331068_nحلم دنيا بلدية أين ينتهي….. ؟

أعتقد أن الأحلام لا تنتهي .. نحن نحلم دائما وكل يوم لنا حلم جديد ولكن .. كل ما أطمح اليه الأن .. هو أن يلمع اسمي بين نجوم العرب .. وربمّا .. العالم .. ولكن قبل أن أتمنى هذا الحلم أن يتحقق .. فـ أنا حلمي كـحلم أي مواطن عربيّ سوري .. أن يعود وطننـا سوريـا حضنـاً دافئا .. وتعم فيه السكينة والسلام

 

من هو الشخص الذي تشكرينه وله الفضل بما انتي عليه الآن ؟

أولا أنا أشكر الله تعالى على ما أنا عليه الان وما قد وصلت له .. والفضل لـ أمي الحبيبة ولـ أبي الغالي .. فـ هم من قاموا بتشجيعي دوما ومساندتي .. والوقوف بجانبي .. على الصعيد النفسي والمعنوي والمادي .. كما أنهم قد حضروا جميع الحفلات التي أقمتها .. وساندوني كثيرا ..

 

سمعنا انك في طور التجهيز لفديو كليب ما هي رسالته ؟

هذا صحيح .. الفديو كليب هو اغنية تتكلم عن شهيد تحت عنوان ” يا روح لا تحزني 2 ” ان هذه الاغنية مهداة لروح الشهيد يامن وهو  قريبي  وتتمحور الاغنية عن حياته منزله اسرته وبعض من أحلامه وأحلام عائلته .. أتمنى أن أستطيع ايصال رسالتي من خلال هذا الفديو الى الوطن العربي بأسره .. لأنها تمسني كـشخص قبل أن تمسني كفنانة

 

أخيرا … دنيا بلدية رسالتك إلى من يتابع لقاءك معنا الآن ؟

أنا أكبر بكم اعتز بكم وأفخر بكم .. ولولاكم جمهوري الغالي لما كنت قد وصلت الى هنا .. تحية كبيرة لجمهوري العزيز .. ولوطني الغالي سورية .. وأهلها الكرام .. والى الجيش العربي السوري .. حماك الله ودام عزك قائدنا بشار .. شكرا ..

 

3 Replies to “الرابر دنيا بلدية لسوريا الإعلامية : كل اغنية من أغنياتي تحمل رسالة مختلفة….شركة سيرياتيل ساعدتني وهناك بعض الأشخاص لم يتقبلو الفكرة وحاربوني …ان أحلامي لا تنتهي …”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.