'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - محليات - خسائر المداجن السورية تزداد و”الفروج التركي” المهرب لا شيء يوقفه !

خسائر المداجن السورية تزداد و”الفروج التركي” المهرب لا شيء يوقفه !

يتعرض قطاع المداجن السوري لخسائر كبيرة مع انخفاض أسعار الفروج المحلي نتيجة دخول الفروج المهرب إلى السوق السورية من الشمال عبر المعابر، بالتزامن مع ارتفاع التكاليف على المربي السوري لارتفاع تكلفة الأعلاف المستوردة التي يوجد عليها تعريفة جمركية.

ويهدد انخفاض أسعار الفروج قطاع إنتاجي كبير ومهم في سوريا، يحتاج إلى تدخل فوري وخاصة مع استمرار تدفق الفروج المهرب، وذكر رئيس لجنة دواجن الساحل وعضو بالمجلس الاستشاري السوري شعبان محفوض لوكالة “سبوتنيك” أن “دخول الفروج من تركيا هو أمر مدمر للمداجن السورية”.
وأكد محفوض أن “اللجنة ناشدت الكثير من الجهات للتدخل وطرقت الكثير من الأبواب ولكن كل الوعود كانت فارغة”، وأن “الموضوع أكبر من الجميع”، وبالرغم من كثرة الاجتماعات فإنها لم تفلح بإيجاد حل.
وذكرت وكالة “سانا” أن الفروج المهرب أصبح يشكل التحدي الأكبر أمام قطاع المداجن السوري، لدرجة التهديد بإيقافه عن العمل. وأن ذلك ينذر بإغلاق الكثير من المداجن وقطع الكثير من الأرزاق.

ودعا عيسى عبود ‏رئيس لجنة مربي الدواجن بحمص إلى إيجاد حل لارتفاع أسعار الأعلاف التي تؤثر بشكل مباشر على سعر الفروج وتوفير ‏المحروقات للمداجن في أوقات التربية بمخصصات محددة وتأمين التيار ‏الكهربائي بشكل متواصل.‏

ويعاني مربو الدواجن من صعوبة ترخيص المداجن بسبب الخارطة ‏الإقليمية للمحافظة ما يعيق في الكثير من الأحيان ترخيصها بالمنطقة الغربية إضافة إلى ‏غلاء أسعار العلف وتأرجح سعر الصوص في السوق المحلية وعدم توافر مستلزمات التدفئة ‏في الوقت المناسب للتربية أحيانا وعدم تناسب سعر بيع الفروج مع التكاليف العالية.‏
خاطبنا الجهات المعنية وحتى الآن لا حل وسأنهي عملي في هذه المهنة بعد ‏ثلاثة أشهر لأن خسارتي بالملايين يقول عامر حلواني صاحب معمل أعلاف ومداجن لإنتاج ‏الفروج وصوص الفروج مضيفا: “لن أستطيع الاستمرار إذا لم يتوقف التهريب داعيا إلى إيقاف ‏الضريبة الجمركية على الأعلاف للسماح بمنافسة الفروج المهرب”.‏

الخبير الاقتصادي الدكتور سنان ديب قال في هذا الشأن لوكالة “سبوتنيك” إن “المشكلة الكبرى في ظل الأزمات وما بعدها التعافي هي صعوبة التنسيق بين آلية العرض والطلب والحاجة وبالتالي بين قدرة المواطن الشرائية و سعر يعطي ربح معقول للمنتج للإستمرارية ويصبح الموضوع بورصة.. ويجب هنا التدخل والتأثير بالتكلفة وتخفيض أسعار الأعلاف وحمايتها من الرسوم الجمركية وكذلك يجب تدخل الحكومة عبر أسعار مجدية للمنتج ولو مدعومة تنعكس إيجابا على الأسعار، يضاف إلى ذلك ضرورة مكافحة ظاهرة الإغراق عبر التهريب بأسعار أقل من التكلفة من دول الجوار ليؤدي الأمر لخروج الإنتاج المحلي ومن ثم لاحقا التحكم بالسعر وضرب الأمن الغذائي وغالبا بمنتج غير صحي، ويضاف إلى ذلك سعر تأشيري متواتر يحمي المنتجين…في ظل الأزمات وإعادة البناء… السعر التخطيطي ضرورة وترك السوق للعرض أو الطلب مخاطرة وتضييع للإمكانات وفسح الساحة لإرهابي الاقتصاد بتدمير البنى الإنتاجية.

سبوتنيك

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com