'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - محليات - خفايا قوات سورية الديموقراطية و الدعم الاميركي

خفايا قوات سورية الديموقراطية و الدعم الاميركي

‎بعد تسعة أشهر من العمليات الحربية ضد إرهابيي داعش، تمكنت أخيراً قوات سوريا الديمقراطية بدعم من الأمريكيين من تحقيق بعض النجاح على الضفة الشرقية من نهر الفرات .

‎فقد تمكنت قوات سوريا الديمقراطية بدعم أمريكي من التقدم في محيط بلدة هجين ، مسيطرين على منطقة الباغوز الفوقاني ، ومع ذلك فإن كلمة سيطرة لا تبدو مناسبة .

‎ فعلى الرغم من حقيقة أن المئات من السكان المحليين لقوا مصرعهم تحت قنابل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ، إلا أن محاولة هجوم القوات الكردية في منتصف أيلول، كبدتهم خسائر كبيرة رغم استخدام الأمريكيين لقنابل الفوسفور المحرم دوليا .

‎وحقيقة الأمر أن المسلحين سلموا المنطقة لقوات سوريا الديمقراطية بعد إتفاق الأميركيين مع قادة السكان المحليين ، حيث أعلنوا موافقتهم على الإنضمام إلى ” الاتحاد الديمقراطي في شمال سوريا “و المتشكل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

‎والمثير للدهشة أن قوات سورية الديمقراطية وبدعم من القوات الخاصة والقوات الجوية والمدفعية الأمريكية والفرنسية ، لم تستطع تطهير منطقة صحراوية قليلة الكثافة السكانية من تنظيم داعش !

‎وفقاً للبيانات الرسمية ، فإن خسائر الجيش الأمريكي في سوريا والعراق تزيد عن 60 جندي ، في الوقت نفسه ، هناك بيانات تفيد بأن الأرقام الحقيقية أكثر من ذلك بكثير.

‎وعلى الرغم من تصريحات القيادة الأمريكية من تحرير جميع الأراضي السورية من الإرهابيين، فلا نرى حتى الآن إلا بعض النجاحات المتواضعة، فالرقة سويت بالأرض نتجة القصف الأمريكي، بالاضافة لسيطرة محدودة على مناطق داعش شرقي نهر الفرات.

‎السؤال الذي يطرح نفسه – هل أن الأمريكيين يقاتلون بشكل سيء ، أو أن هدف واشنطن الحقيقي هو التواجد في سوريا لفترة طويلة من الزمن.

‎لقد بنوا بالفعل 10 قواعد عسكرية قادرة على استيعاب ما يصل إلى سبعة آلاف جندي. أما بالنسبة لـلقتال ضد داعش ، فهذه ليست سوى ذريعة لتواجدهم.

‎في الوقت نفسه، إن القصف الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا بين المدنيين، هو أسلوب للضغط على السكان الذين يعيشون في تلك المناطق لدفعهم بالأعتراف بسلطة المالك الجديد لحقول النفط في تلك المنطقة – الولايات المتحدة الأمريكية.

‎من الواضح أن البنتاغون لا يسعى للتخلص من أدواته في المنطقة ، لذلك يقوم بترحيل مقاتلي داعش المستسلمين إلى معسكرات بالقرب من الرقة وجسر الشدادي ، بشكل يستطيع زعزعة استقرار الوضع في المنطقة متى شاء .

‎أما البقية ، فيعمل الجيش الامريكي و قوات سوريا الديمقراطية على ترحيلهم إلى المناطق الجبلية في محافظتي ديالى وكركوك في العراق، أو إرسالهم ضمن مجموعات صغيرة عبر الفرات للصحراء السورية و من ثم لمخيم التنف.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com